| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 305
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يبدي الفلسطينيون، خصوصاً كوادر وقادة حركة «فتح»، ارتياحهم من موقف الرئيس محمود عباس خلال لقاء القمة الذي جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت ، ووزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس، أول أمس ،والذي رفض خلاله طلب اولمرت بعدم مشاركة حركة فتح في حكومة الوحدة الوطنية المرتقب تشكيلها.
ويأتي موقف الرئيس عباس هذا على الرغم من التهديدات الإسرائيلية والأميركية بمقاطعة الحكومة والتلويح الإسرائيلي بأن تشمل المقاطعة الرئيس عباس أيضا. مصادر مقربة قالت إن الرئيس عباس رفض طلبات اولمرت، وهمًّ بمغادرة اللقاء قبل ان تعيده وزيرة الخارجية الاميركية رايس. وقالت هذه المصادر ان عباس رد على اولمرت قائلا انه لن يتراجع عن تشكيل حكومة وحدة وطنية، وان هذه الحكومة هي الضمانة الوحيدة لصيانة الجبهة الداخلية الفلسطينية، وان لا شأن لإسرائيل بها. وهاجم عباس اولمرت في هذا اللقاء متسائلا عن ماذا قدم له قبل اتفاق مكة الذي تضمن تشكيل هذه الحكومة، مشيرا إلى انه - أي اولمرت- لم يقدم «حتى أموالنا التي تحتجزها». واتهم عباس اولمرت بمحاولة جر الفلسطينيين الى حرب أهلية وقال منيب عواد النائب عن حركة «فتح»: «وحدة الجبهة الداخلية هي أولى أوليات «فتح» والرئيس، وبعد انجاز هذه الوحدة سيكون الرئيس عباس أقوى رغم المقاطعة الإسرائيلية، ويمكنه ان يقدم نفسه للعالم كقائد للشعب الفلسطيني يحظى بإجماع ويحظى بتفويض، وهذا ما لا يمكن لأحد تجاهله خصوصاً الإدارة الأميركية». وأضاف: «بانجاز وتطبيق اتفاق مكة فإن الرئيس عباس وحكومته سيحظيان بدعم إقليمي مهم من المملكة العربية السعودية ومصر والأردن، وهذا سيضع الولايات المتحدة في موقف غير مريح». ويبدي قادة «فتح» استعدادا لتحمل تبعات تشكيل حكومة وحدة وطنية حتى لو كانت تعرضهم للحصار. وقال وليد عساف النائب عن حركة «فتح»: «عدم التوصل إلى اتفاق مكة كان سيعني استمرار الحرب الداخلية، واليوم نحن مرتاحون لتوقف الاقتتال حتى لو استمر الحصار». وأضاف: «نحن واثقون ان العالم سينفتح علينا بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. اليوم تخضع حكومة (حماس) لحصار بنسبة مئة في المئة لكن عندما ستدخل «فتح» في الحكومة فإن الحصار سينخفض بنسبة سبعين في المئة على اقل تقدير» مشيرا الى توقعات متفائلة بانفتاح عربي وأوروبي على هذه الحكومة. وبدأ الرئيس عباس أمس جولة عربية وأوروبية لشرح اتفاق مكة وحاجته إلى الدعم. وتشمل هذه الجولة كلاً من الأردن وبريطانيا وألمانيا وفرنسا والجزائر وأبو ظبي ومصر. ويطالب سياسيون فلسطينيون الرئيس عباس ليس فقط بعدم الاستماع إلى المطالب الأميركية والإسرائيلية بل والذهاب بعيدا في تحديها. وقال بسام الصالحي الأمين العام لحزب الشعب: «على الرئيس عباس ان يتجه اليوم إلى الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي ويطالب هذه الدول بسحب الملف الفلسطيني من اللجنة الرباعية وإعادته إلى الأمم المتحدة». وأضاف: «للرئيس عباس خيارات عديدة واقعية بعيدة عن الموقف الأميركي والإسرائيلي منها التوجه إلى اللاعبين الفاعلين في المسرح الدولي، والتوجه إلى الوضع الداخلي ومعالجة الملفات الداخلية مثل الأمن والصحة والتعليم». ويراهن البعض على تراجع الإدارة الأميركية أمام وحدة الموقف الفلسطيني مشيرين إلى حاجة هذه الإدارة لتحقيق انفراج في هذا الملف يمكنها من التقدم في ملفات إقليمية أخرى. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|