Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
نفوذ الحركة الإسلامية يتعزز بين لاجئي الشتات - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > أخبار فلسطين والعالم بين يديك

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 02-13-2007, 11:09 PM   #1
مؤيد
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية مؤيد

قوة السمعة: 940 مؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond repute

افتراضي نفوذ الحركة الإسلامية يتعزز بين لاجئي الشتات

نفوذ الحركة الإسلامية يتعزز بين لاجئي الشتات

نفوذ الحركة الإسلامية يتعزز بين لاجئي الشتات جديد مخيم البارد


جديد مخيم البارد شمال طرابلس لافتات خضر تحمل شعارات حركة "حماس" ولم تكن تظهر بهذه الجرأة من قبل، وبدت كأنها إضافة غريبة على المشهد "الفتحاوي" في ذلك المخيم..



لبنان - قسم المتابعة - الشبكة الإعلامية الفلسطينية

تعيش المخيمات الفلسطينية في لبنان حالة ترقب وانتظار لما ستؤول إليه الأمور بعد اتفاق مكة، وهل سينعكس الكلام السياسي حلاً دائماً بين الفريقين في الضفة والقطاع، كما تترقب تلك المخيمات، من جهة ثانية، بوادر حل بين الأطراف اللبنانيين المتنازعين داخلياً خصوصاً أن بعضهم عاد يطرح مسألة السلاح الفلسطيني مجدداً، متوجساً من اندلاع فتيل اقتتال في المخيمات قد يمتد إلى خارجها.



وفي تقرير نشرته صحيفة "الحياة اللندنية"، نقلت فيه رأي مسئولي بعض الفصائل واستطلاع أحوال اللاجئين ومخاوفهم وانعكاس خلافات فتح وحماس عليهم في مخيمات نهر البارد والبداوي (شمال لبنان) وعين الحلوة (جنوب).



دخول مخيم نهر البارد الواقع شمال مدينة طرابلس ما عاد يسيراً كما في السابق. حواجز الجيش اللبناني التي أطبقت القبضة على منافذه وأغلقت بعضها في شكل كلي، حولت الداخل إليه والخارج منه متهماً حتى تثبت براءته.



التهمة غالباً غير معلنة ولا واضحة، لكنها كافية ليمعن عنصر الجيش النظر في الوجوه، ويفتش السيارات ويتفحص بطاقات الهوية وأوراق التسجيل ويقارنها بلوحة السيارة، ثم يبحث عن اسم السائق والركاب في سجله عل أحدها يتطابق مع اللائحة الاتهامية التي بحوزته. وعندما يخيب ظنّ الجندي في تطابق من هذا النوع، يشير إلى السيارة بالانطلاق بغير حماسة.



الحال تغيّرت اليوم، ويقول جمال الذي يعمل ممرضاً في مجمع صحي انقطع فيه التيار الكهربائي، إن ذلك التشديد الأمني كله سببه الاقتتال الداخلي الذي انعكس على اللبنانيين خوفاً من أن يتكرّر سيناريو الحرب الأهليّة انطلاقاً من اقتتال فلسطيني- فلسطيني هذه المرة، إضافة إلى عناصر "فتح الإسلام" الذين جاءوا منذ فترة وقلبوا وضع المخيم رأساً على عقب.



وأضاف الرجل الذي لم يتجاوز الأربعين من عمره "كأن الذي نحن فيه لا يكفينا حتى يأتينا هؤلاء.. تتقطع قلوبنا على ما يجري في فلسطين، ولا نملك سوى أن نضرب كفاً بكف".



شعارات حماس

وجديد مخيم البارد هذه المرة لافتات خضر تحمل شعارات حركة "حماس" ولم تكن تظهر بهذه الجرأة من قبل، وبدت كأنها إضافة غريبة على المشهد "الفتحاوي" في ذلك المخيم.



فهنا العائلات الكبيرة كانت تقليدياً موالية لحركة "فتح"، و"الجبهة الشعبية"، ولم تكن الحركات الإسلامية في متن حياة أهل مخيم نهر البارد، وإنما كانت تقتصر على أفراد بعينهم غالباً ما يؤمّونه من المخيمات الأخرى لا سيما عين الحلوة.



في المقابل، بدت تلك اللافتات نفسها بالإضافة إلى أخرى حديدية صغيرة تحذر قارئها من أن "الله يراه" و وتدعوه "ألا ينسى ذكر الله"، أكثر انسجاماً مع الجو العام في مخيم البداوي الواقع على تخوم مدينة طرابلس لجهة باب التبانة.



ولسبب ما بدا الناس في البداوي أكثر انصياعاً وتقبلاً لما تمليه تلك الشعارات من إخوانهم في البارد. وربما لهذا السبب بالتحديد اتخذت قيادة حركة "حماس" في الشمال مخيم البداوي مركزاً لها، وليس البارد الذي يعتبر أكبر وأكثر كثافة سكانية.



مسؤول العلاقات السياسية للحركة في الشمال أبو ربيع الشهابي يقول بلكنة تجعل السامع اليه يعتقد أنه من أبناء منطقة القبة في طرابلس: "إن اختيار البداوي كان "لقربه من العاصمة الثانية"، وأن وجود الحركة يظهر جلياً في هذا المخيم لأنه أصغر حجماً (17 ألف نسمة) فيما البارد مكتظ وتكثر فيه التنظيمات والفصائل.



وفي مخيم نهر البارد، كما في المخيمات الأخرى، يمضي السكان معظم ساعات النهار أمام شاشات التلفزة يتابعون عن كثب اجتماعات الصلح بين قادتهم، وقبلها الاقتتال الدائر بين "إخوانهم" في الضفة والقطاع.. في المتاجر وورش الميكانيك والمراكز الصحية، كما في المنازل التي فتحت نوافذها ناحية الأزقة، الجميع أدار جهازه على قناة "الجزيرة" التي يبدو إنها تحظى بشعبية كبيرة بين السكان "لتغطيتها المتوازنة والداعمة للقضايا العربيّة"، كما يقول صاحب ملحمة علق الذبائح في الشارع وجلس ينتظر من يشتريها.



سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:50 PM.