| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 699
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ سعيد صيام وزير الداخلية .. وعضو المجلس القومي الفلسطيني حاليا ![]() وزير الداخلية سعيد / بقلم: محمد ياسين أكاد أجزم أن الأستاذ سعيد صيام وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية العاشرة التي شكلتها حركة حماس، قد تنفس الصعداء إثر الإعلان عن التوصل لاتفاق يقضي بتشكيل حكومة وحدة وطنية، تعفيه من حمل أمانة ثقيلة عانى وكابد جراء حملها على مدار الفترة الماضية، وأنه كان سعيداً جداً ولعله من أكثر السعداء بهذا النبأ العظيم الذي أشاع أجواء من البهجة والسرور والارتياح في الشارع الفلسطيني. لقد كان وزير الداخلية السعيد أكثر نواب الشعب الفلسطيني حصداً للأصوات في الانتخابات التشريعية التي جرت مطلع العام الفائت، كما كان أكثر الوزراء حملاً وبالتالي أكثرهم تعباً وإرهاقاً، ومع ذلك لم ينل من الثناء ما يستحق في زحمة الأزمات وتسارع الأحداث وتعدد الاشتباكات وتكاثر الروايات، بل نال الشتائم والمسبات، وكيل بحقه الكثير من الاتهامات، التي لو وزعت على أهالي قطاع غزة لوسعتهم. لكأني بالوزير السعيد يسابق الزمن ليغادر مكتبه الذي بدد أعصابه منذ وطئته أقدامه، وشرد النوم من عينيه منذ إصراره على أداء الواجب والأمانة بحقها عبر توفير الأمن والأمان للإنسان والبنيان، فكان قراره الوطني الخالص بإنشاء قوة تنفيذية تساعده على أداء الأمانة بعدما تقاعست الأجهزة الأمنية الخاضعة لأمرته عن تنفيذ قراراته وأوامره وتعليماته الواضحة والبينة والصريحة، والتي كانت وطنية صرفة، بعيدة عن الحزبية الضيقة، وليس أدل على ذلك من قراره الأول بإسناد مهمة الحديث باسم الوزارة إلى شخصية معروفة بالانتماء إلى حركة فتح المعارضة الشرسة لخطه السياسي ونهجه الأيدلوجي. مضطراً كان يطل على شعبه الذي انتخبه عبر مؤتمرات صحفية حرص خلالها على إزهاق الباطل وتفنيد الإدعاءات وترتيب الأوراق التي عمد البعض إلى خلطها، وكان في كلماته رقيقاً كما هي مشاعره الدافئة نحو أبناء شعبه، لم يجرح الأشخاص ولم يكشف كل الأوراق رغبة منه في الإبقاء على شعرة معاوية. حقيقة إن الحق أبلج ومهما أتعبت بعض وسائل الإعلام نفسها في تغطية شمس الحقيقة بغربال الكذب والافتراء فإنها ستبقى عاجزة، فقد جاء الإنصاف للوزير السعيد من رجل التزم الصدق والأمانة، من رجل حيد الحزبية العمياء عن حكمه، حيث نطق النائب العسكري السابق والفتحاوي الانتماء حمودة جروان، والذي رشحته حركة حماس لشغل منصب وزير الداخلية في حكومة الوحدة، في تعبير واضح على صدق نهجها الوطني الصرف وبعدها عن المحاصصة وتحقيق المكاسب الفئوية، وعدم اعتمادها لنهج إقصاء الآخر، فقد أشاد هذا الرجل المتزن العقلاني بجهود (الوزير السعيد) وأثنى على تحمله وجلده وصبره ومثابرته وسهره من أجل تأمين حياة آمنة للمواطنين، رغم أن البعض أبى ذلك، وكرس جهده ونشاطه من أجل تعكير الحياة وسلب الأمن ونشر الخراب والدمار، لا لشيء سوى أن يقول إن الوزير الحمساوي فشل في المهمة، وأنه ليس أهلاً لها، وأن من انتخبه يجب أن يعض أصابع الندم لأنه فعل ذلك. وكان الأمر جلياً، حيث مرت الساحة الفلسطينية بأيام صعبة وقاسية خلال الفترة الماضية، لاحت فيها نذر الحرب القذرة في سمائنا بعدما أريق الدم الفلسطيني الحرام، وكان الأفظع والأشنع والأبشع إعدام الأطفال الثلاثة في جريمة يندى لها جبين البشرية، والأقسى من ذلك، المتاجرة بدماء الأطفال واستخدام هذه الدماء الزكية الطاهرة البريئة من أجل تحقيق مكاسب سياسية وقحة، وتحصيل أهداف فئوية حقيرة .. نعم حقيرة. فلم تكن تلك الجرائم البشعة لتقع لو لا أن البعض سعى وخطط من أجل إسقاط الحكومة الفلسطينية العاشرة عبر ما عُرف بـ" الفوضى الخلاقة"، والتي ترمى إلى دفع الناس للكفر بحماس ونهجها وليس مجرد الندم على انتخابها. أعلم أن كلامي هذا لا يروق للبعض الذي يُحمل وزير الداخلية سعيد أوزار كل صغيرة وكبيرة وقعت خلال الفترة الماضية، وأنا معهم في ذلك لو أنهم تركوا الوزير في حاله يتدبر أموره ويمارس صلاحياته المخولة له دستورياً ولم يضعوا العراقيل في طريقه ولم يعاندوا قراراته. لا شك أن الوزير السعيد سينقلب إلى أهله مسروراً، تاركاً خلفه حملاً ثقيلاً من الأوجاع والهموم، كان الله في عون من سيحملها بعده. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|