| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 13
![]() |
خواطـــــــر ايمــانيـــــــــــــــــــــــــة اذا اشتد عليك الامر وضاق بك الدرب وجائك اليأس فانتظر الفرج . اذا اردت ان يفرج الله عنك ما اهمك فاقطع طمعك في اي مخلوق صغر ام كبر ولا تعلق على احد املا غير الله واجمع الياس من كافة الناس.. نفسك كالسائل الذي يلون الإناء بلونه فان كانت نفسك راضية سعيدة رأيت السعادة والخير والجمال وان كانت ضيقة متشائمة رأيت الشقاء والشر والقبح.. إذا أطعت المعبود ورضيت بالموجود وسلوت عن المفقود فقد نلت المفقود وأدركت كل مطلب محمود.. من عنده بستان في صدره من الإيمان والذكر ولديه حديقة في ذهنه من العلم والتجارب فلا يأسف على ما فاته من الدنيا .. إن من يؤخر السعادة حتى يعود ابنه الغائب ويبني بيته ويجد وظيفة تناسبه إنما هو مخدوع بالسراب ومغرور بأحلام اليقظة .. السعادة : هي عدم الاهتمام وهجر التوقعات واطراح التخويفات .. البسمة: هي السحر الحلال وهي عربون المودة وإعلان الإخاء وهي رسالة عاجله تحمل السلام والحب وهي صدقة متقبله تدل على أن صاحبها راض مطمئن ثابت .. إذا وقعت عليك مصيبة أو شدة فافرح بكل يوم يمر لأنه يخفف منها وينقص من عمرها لان الشدة عمرا كعمر الإنسان لا تتعداه.. ينبغي أن يكون لك حد من المطالب الدنيويه تنتهي إليه فمثلا تطلب بيتا تسكنه وعملا يناسبك وسيارة تحملك أما فتح شهية الطمع على مصراعيها فهذا شقاء .. قوله تعالى (( لقد خلقنا الإنسان في كبــــد )) سنة لا تتغير لهذا الإنسان فهو في مجاهده ومشقة ومعاناة فلا بد أن يعترف بواقعه ويتعامل مع حياته . A.S.H.R.A.F.O.99 |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|