02-06-2007, 11:43 PM
|
#1
|
- تاريخ التسجيل: Jan 2007
- رقم العضوية:7172
- الجنس:آنـثـى
- المشاركات:3,498
- التقييم:50
|
قوة السمعة: 40 
|
المرأة المسلمة
لقد كرم الله عز وجل المرأة حين خولها مجموعة من الحقوق التي تبرز مكانتها. ففي ايام الرسول عليه الصلاة والسلام كان للمرأة الحق في ابداء الرأي حيث كانت تشاور في العديد من الاشياء، كما كانت تتمتع بحق المساواة والدليل انها كانت تشارك في خوض المعارك مثلها مثل الرجل.....الى غير ذلك من الحقوق. كما كانت المرأة انذاك رمزا يقتدى به في الحشمة والحياء والعفة والمثل والاخلاق... وقد كان كذلك تحظى بالقيمة.اما الآن وللاسف فالقليل من النساء اللواتي تجدهن يتشبثن بالصفات الحسنة.ولو نظرنا الى مجتمعنا نظرة تأملية لتضح لنا ان المرأة في عصرنا الحالي لا تبث للمرأة الاسلامية بأي شيء فكيف تكون المرأة مسلمة بدون حجاب؟ كيف تكون المرأة مسلمة وهي لا تعرف اي شيء عن دينها؟ كيف تكون المرأة مسلمة وسلوكاتها واخلاقها تتنافى مع المثل والاخلاق الاسلامية؟ كيف؟ اسئلة تطرح نفسها، فهل من اجابة؟؟؟
ان المرأة في عصرنا الحالي لم تعد تبث للمرأة في القديم بأي شيء، صحيح اننا اصبحنا نراها وهي في اعلى المناصب وانها اصبحت تشاطر الرجل في كل المجالات الا ان هذا الرقي لم يكتمل، كون المرأة اليوم بقدر ما هي متعلمة ومثقفة بقدر ما نجد الكثير من النساء متبرجات لا يعين اي شيء عن الاسلام. فبعض الاشخاص يتعمقون في الدين الى ان يعطوا عنه صورة مشينة كونهم يطبقون احكامه ويضيفون اشياء اخرى لم يامر بها الاسلام ويدعون انه يجب القيام بها وهذه الطبقة يعتبرها الذين يدعون انهم متقدمون بانها متخلفة، اما البعض الآخر من الاشخاص فهم ينشغلون بالتقدم والتطور وينسون خالقهم وسبب وجودهم في هذا الكون وتعتبر هذه الطبقة بالنسبة للطبقة السالفة الذكر انهم كافرون. والحقيقة ان كلا الطبقتين على خطأ، فليس هناك شيء اسمه التقدم ولا شيء آخر اسمه التخلف فهناك شيء اسمه الاعتدال والوسطية هذان اللفظان اللذان يحملان معاني وعبر كثيرة رغم صغرهما من حيث الشكل. فقد حث ديننا الحنيف على تطبيق هذان الاخيران و المسلم الحقيقي هو الذي يعتدل في كل شيء فيطبق اوامر الله عز وجل ويتجنب نواهيه.وللاسف فالمرأة اليوم عكس هذا فقليلات هن اللواتي تجدهن سائرات على هذه العبرة تطبيق الاوامر وتجنب النواهي فالمرأة اليوم اصبحت مجرد امعة تقلد المرأة الغربية في كل شيء فلماذا لا تقلدها المرأة الغربية ؟ لماذا لا تحاول ان تنتج شيئا تتبعها المرأة الغربية فيه؟ لماذا دائما تكون تابعة لا متبوعة؟ وليتها تتبع شيئا فيه الصلاح ويعود عليها بالنفع بل العكس فهي تتبع ما يضرها وهي غافلة وان صح التعبير مخدرة الى ان تستيقض على كابوس مزعج يمكن ان يهدم كل افكارها وطموحاتها. وانا لا اقصد بهذا ان المرأة لايجب ان تبحث عن التقدم ولكنني اقول بانها يجب تفهم معناه اولا ومن ثم تبحث عنه، فما هواذن التقدم؟
معظم نساء اليوم يضن ان التقدم هو مسايرة الموضة في كل شيء سواء من حيث اللباس والتصرفات الى غير ذلك ولكن هذه الفكرة خاطئة فهذه الموضة التي يتحدثن عنها اصبحت فيروسا يصتعصي القضاء عليه فأي موضة تلك التي تنسيك دور اللباس وتجعلك تظهرين مفاتنك وتعصين بذلك خالقك؟ اي موضة تلك التي تغير من سلوكاتك وتنقلك الى الهاوية من دون ان تحسي؟ اي موضة تلك التي تحولك من جوهرة تحافظ على تقاليدها وعاداتها وتحتل بذلك الريادة الى جوهرة تفقد رونقها وتظهر خباياها وتحتل بذلك اوطأ المراتب؟
وفي الاخير اتمنى بأن يفهم كل قارئ كلامي و لاتنسى ايها المسلم بان هذا الموضوع لا يخص المرأة فقط بل يخصك انت ايضا لان كل مسلمة تعتبر اختا لك في الاسلام الا اذا كنت تدعي الاسلام وترتدي غطاءه الابيض ليخفي خباياك السيئة. ويبقى كلامي هذا كمن وصف قطرة ماء واحدة من بحر عميق .
|
|
|
|
|
|
اقتباس المشاركة
|