Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
عجائب الجنة ***جعلني الله واياكم من اهلها*** - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > إيماني نبض حياتي

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 02-01-2007, 11:12 PM   #1
leilafst
I ♥ AQSA
 
الصورة الرمزية leilafst

قوة السمعة: 8 leilafst will become famous soon enough

افتراضي عجائب الجنة ***جعلني الله واياكم من اهلها***

بسم الله الرحمن الرحيم


من عجائب الجنة أن أهل الجنة يعرفون منازلهم ومساكنهم إذا دخلوا الجنة وإن لم يروها قبل ذلك كما قال الله سبحانه وتعالى : ( وَالَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ * سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ * وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ ) قال مجاهد : يهتدي أهلها إلى بيوتهم ومساكنهم لا يخطئون كأنهم سكنوها منذ خلقوا ، وعرفها لهم ، أي : بينها لهم حتى عرفوها من غير استدلال فلا يحتاجون إلى سؤال بل يذهبون إلى بيوتهم مباشرة وقال بعض السلف : يعرفونها كما تعرفون بيوتكم في الدنيا إذا انصرفتم يوم الجمعة وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- " والذي نفسي بيده إن احدهم بمنزله في الجنة أدل منه بمسكنه كان في الدنيا " فانظر إلى هذا النعيم من أوله يدخلون الجنة فيتجهون إلى مساكنهم مباشرة لا يحتاجون إلى دليل ولا إلى قائد فإن الرحمن قد زرع في نفوسهم معرفة البيت مع أنهم دخلوها الآن .

أما بناؤها فمن عجائبها فإن الجنة كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : " الجنة بناؤها لبنة من فضه ولبنة من ذهب وملاطها المسك الأذفر [هذا الطين الذي يكون بين اللبن بين هذه اللبنات انه من المسك شديد الرائحة] وحصباؤها [الحصى الموجود في ارض الجنة] اللؤلؤ والياقوت وتربتها الزعفران " وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : " بين أنا أسير في الجنة إذ عرض لي نهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف ، قلت يا جبريل : ما هذا ، قال : هذا الكوثر الذي اعطاكه الله إياه ثم ضرب بيده إلى طينه فاستخرج مسكاً " فهذا طين النهر من المسك قال العلماء : تربتها متضمنة للنوعين المسك والزعفران وقال بعضهم : التراب من الزعفران والطين من المسك وقال بعضهم : زعفران باعتبار لونه مسك باعتبار رائحته.

ولما كف عباد الله المؤمنين في الدنيا عن المحرمات عوضهم الله خيرا ،لما كفوا عن استعمال آنية الذهب والفضة في أكلهم وشربهم كوفئوا على ذلك بأنهم يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : " لا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافهما فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة " . قال الله عز وجل : ( وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ من فِضَّةٍ وَأَكْوابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَاْ * قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً ) هل رأيت في عمرك أو سمعت إلى ساعتك هذه انه يوجد في الدنيا كوب زجاجي من الفضة؟! هل رأيت كوب من الفضة الخالصة له شفافية الزجاج؟! لم نر ذلك في الدنيا لكنه يوجد في الجنة ( وَأَكْوابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَاْ * قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٍ ) هل يوجد لها نظير؟ هي قوارير كالزجاج اخبر سبحانه أن مادة تلك الآنية من فضة وأنها بصفاء الزجاج وشفافيته وهذا من أحسن الأشياء وأعجبها وكذلك فأهل الجنة يطاف عليهم بصحاف من ذهب فيها ألوان الطعام وأكواب فيها ألوان الشراب هذه الصحاف متنوعة عليها أكل متنوع، صحاف من ذهب حرموا أنفسهم منها في الدنيا امتثال وطاعة لله وهم في اليوم الآخر إذا دخلوا الجنة يطاف عليهم بصحاف من ذهب .
لما ترك المؤمنون في الدنيا الحرير صار الحرير جزاءاً لهم في الجنة كما قال الله عز وجل : ( وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةً وَحَرِيراً ) وصار لباسهم الحرير رجالاً ونساء ( وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ ) ولما ترك رجال المؤمنين الحرير في الدنيا ألبسوه في الجنة وكما ترك الرجال المؤمنون الذهب في الدنيا ، يا من تتختمون بالذهب اسمعوا قال الله عز وجل: ( يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً ) هل هي أساور من ذهب وأساور من لؤلؤ؟؟ أم هي أساور من ذهب مرصعة بالؤلؤ؟؟ كلاهما محتمل قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : " لو أن رجل من أهل الجنة اطلع فبدا سواره لطمس ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم " حديث صحيح . أحسنوا الوضوء يا عباد الله اغسلوا أعضاء الوضوء جيداً ولو في البرد فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : " تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء " الحلية يلبسها في الجنة على حسب ما يبلغ الوضوء من أعضائه وروى الإمام احمد بسند قوي ورجاله رجال الصحيح قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : " إن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عن قبره كالرجل الشاحب فيقول له هل تعرفني؟ فيقول له ما أعرفك فيقول له القرآن أنا الذي أظمأتك في الهواجر [عطشتك في صيام اليوم شديد الحر] وأسهرت ليلك وإن كل تاجر من وراء تجارته [التجارة تعود للمردود] وانك اليوم من وراء كل تجاره فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله ويوضع على رأسه تاج الوقار ويكسى والداه حلتين لا تقوم لها الدنيا فيقولان بما كسينا هذا؟ فيقال بأخذ ولدكما القرآن [يا معشر الآباء انظروا إلى ما يكون للوالدين عندما يعلمان الولد القرآن في الدنيا ويشجعانه عليه فيقال "بأخذ ولدكما للقرآن"] ثم يقال له اقرأ واصعد في درج الجنة وغرفها وهو في صعود ما دام يقرأ حدراً كان أو ترتيلاً " .
ومن عجائب الجنة أن أنهارها تجري في غير أخاديد فإن انهار الدنيا تجري في شقوق في الأرض تشق شقا فتجري في أخدود أما انهار الجنة تجري على سطح ارض الجنة لا تجري في أخاديد كما جاء ذلك عن انس رضي الله عنه موقوفاً وكذلك أخذه بعض العلماء من قول الله : ( وَمَآءٍ مَّسْكُوب ) وهذا نهر الكوثر حافتاه من ذهب ومجراه على الدر والياقوت تربته أطيب ريحا من المسك وماؤه أحلى من العسل واشد بياضاً من الثلج هذا هو شيء مما اعد الله لأهل طاعته.

ويوجد في الجنة طعام عجيب وشراب عجيب فمن طعامها الطير يكون مشويا وغير ذلك يأكلونه لذيذاً فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين وهم فيها خالدون وطير الجنة عجيبة قال النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح عن الكوثر : " هو نهر اعطانيه ربي اشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل فيه طيور أعناقها كأعناق الجزر [جمع جزور مثل الجمل هذه الطير الواحد كالجمل كالبعير في الحديث] فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إنها يا رسول الله لناعمة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم- : آكلها انعم منها " . ( وَفَاكِهَةٍ ممَّا يَتَخَيَّرُونَ * وَلَحْمِ طَيْرٍ ممَّا يَشْتَهُونَ ) فأين العاملون يا عباد الله ؟؟ أين المجتهدون في تحصيل الجنة ؟؟ أين المشمرون لنيل ثوابها وتحصيل ما اعد الله فيها ؟؟ أين أصحاب الحبال الموصلة؟؟ .

ومن عجائبها أن بيوت أهلها خيام ليست من القماش لكنها من اللآليء المجوفة أي :لؤلؤة في الدنيا اكبر ما اكبر لؤلؤة في الدنيا؟؟ لكن بيوت أهل الجنة مجوفة في اللآليء كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : " إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها ستون ميلا فيها اهلون يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضاً " وفي رواية أيضاً في الصحيحين " الخيمة درة طولها في السماء ستون ميلا في كل زاوية منها أهل للمؤمن لا يراهم الآخرون فهو يطوف عليهم " ويأتي ويجامع في تلك الزوايا في تلك اللؤلؤة المجوفة كل زاوية أهل له لا يراهم الآخرون .
وأما عن الزرع فإنه عجيب من أعجب العجب قال الله تعالى : ( وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُن ) لو سألك ولدك يوجد في الجنة فيها ألعاب أو يوجد كذا وكذا من الحلويات قل له فيها ما تشتهي الأنفس كل ما تشتهي إذا دخلت الجنة ستجده موجودا وتلذ الأعين . عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- انه كان يوماً يحدث وكان معه رجل من أهل البادية قال عليه الصلاة والسلام : " أن رجلا من أهل الجنة استأذن ربه عز وجل في الزرع يريد أن يزرع في الجنة فقال له الله عز وجل اولست فيما شإت فقال بلى ولكني أحب أن ازرع فأسرع وبذر فبادر الطرف نباته واستواؤه و استحصاده وتكويره أمثال الجبال في طرفة عين فيقول الله عز وجل :دونك يا ابن ادم فانه لا يشبعك شيء ، فقال الأعرابي يا رسول الله لا تجد هذا إلا قرشياً أو أنصاريا فإنهم أصحاب زرع فأما نحن فلسنا بأصحاب زرع نحن بادية فضحك رسول -صلى الله عليه وسلم- " رواه البخاري في صحيحه .

ومن عجائبها انه يوجد فيها ظل ولا يوجد فيها شمس وان الظل الموجود في الجنة لا ينحسر لا يتقلص قال الله ( وَظِلٍّ مَّمْدُود ) ، ( مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَآئِمٌ وِظِلُّهَا ) لا ينقص من ثمرها شيء وظلها دائم كذلك لا ينحسر وكذلك الجنة ليس فيها ليل باتفاق العلماء كله نهار مع انه لا يوجد بها شمس وجاء عن بعض السلف تشبيهه بالوقت الذي يكون بين الفجر وطلوع الشمس فليس فيها ليل وأهلها لا ينامون لأن النوم اخو الموت ولو ناموا لفات عليهم نعيم فالله أدخلهم الجنة ليتنعموا طيلة الوقت فأهلها لا ينامون .

ومن عجائبها استمرار الأكل مع عدم الحاجة إلى قضاء الحاجة كما جاء في سنن النسائي بإسناد صحيح عن زيد بن أرقم قال جاء رجل من أهل الكتاب إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال يا أبا القاسم تزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون قال " نعم والذي نفس محمد بيده إن احدهم ليعطى قوة مئة رجل في الأكل والشرب والشهوة والجماع " قال اليهودي فإن الذي يأكل ويشرب تكون له الحاجة وليس في الجنة أذى فسر لي قال النبي -عليه الصلاة والسلام- " تكون حاجة احدهم شبعا يفيض من جلودهم كرشح المسك فيضمر بطنه " هذا قضاء الحاجة في الجنة رشح على الجلد رائحته كرائحة المسك ثم تضمر البطن فيعود للأكل فهم دائما في أكل ودائما في شراب ودائما في لذة .

ومن عجائبها ما اخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أن مجامرهم الألوه وهو طيب في الدنيا مخصوص يجلب من الهند لكن في الآخرة يختلف ليس في الجنة مما الدنيا إلا الأسماء فيها رمان ولكن ليس كرمان الدنيا ونخيل لا كنخيل الدنيا وهكذا ،هذا نوع من الطيب قال العلماء : يكون له بخار من غير نار في المجامر بخور من غير نار .

ومن عجائب الجنة أن أهل الجنة كما قال الله : ( عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِين ) ( وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم منْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ) وجوه بعضهم لبعض لا يمكن أن يستدبر احدهم الآخر لا يكون دبر إنسان إلى وجه إنسان أخر كم عددهم كثير مناطقهم متوزعه في الجنة أعلى وأسفل ويمين وشمال لكن لا يستدبر احدهم الآخر متقابلين طيلة الوقت وجوه بعضهم لبعض والله على كل شي قدير هذا من نعيمهم ونعود ونقول أيها الأخوة إننا في غمرة هذه الدنيا انشغلنا بالتجارات والوظائف والأموال والأولاد والزوجات والسياحة والسفريات والكماليات والأسواق والأسهم والسندات بالحلال والحرام ونسينا الجنة ونسينا ما فيها ولا نطلع على شيء من النعيم إلا نادراً ولا نقرأ إلا قليلاً وإذا قرأنا لا نتدبر ولو أننا تدبرنا ما اعد الله لتغيرت أحوالنا والله ولأسرعنا الخطا إلى دار الكرامة ودار السلام ودار الأمان الجنة التي عرضها السماوات والأرض .


ومن عجائب الجنة أيها المسلمون ونحن المخاطبون بآيات الذكر الحكيم من عجائب الجنة ما فيها من الأزواج المطهرة كما قال الله : ( وَلَهُمْ فِيهَآ أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَة ) قال العلماء : مطهرة من الحيض والغائط والنجاسة والبصاق لا يحضن ولا يبلن ولا يتغوطن ولا يمذين ولا يبصقن ولا يتنخمن طهرهن الله من كل قذر ومأثم كأنهم لؤلؤ مكنون صفاؤهن صفاء الدر الذي في الأصداف لم تمسه الأيدي وقال الله : ( وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِين ) وهي المرأة الشابة الحسناء الجميلة البيضاء شديدة سواد العين في شدة البياض يحار فيها الطرف من رقة الجلد وصفاء اللون كأنهن بيض مكنون واسعات الأعين حسان الأعين قاصرات الطرف إلا على أزواجهن كأنهن الياقوت والمرجان صفاء الياقوت في بياض المرجان ( لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنّ) فهي بكر كلما أتاها عرب متحببات إلى أزواجهن أتراباً في سن واحدة كواعب جاء وصفها كما في صحيح البخاري "لو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملأت ما بينهما ريحا ولأضاءت ما بينهما ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها" وقال أيضاً النبي -صلى الله عليه وسلم- " للرجل من أهل الجنة زوجتان من الحور العين على كل واحدة سبعون حلة " .
.[
اللهم اجعلنا من اهلها ولا تخزنا يوم العرض عليك

مقالة للشيخ محمد بن صالح المنجد


ا
للهم انصر المجاهدين المرابطين في سبيل اعلاء كلمة لااله الا الله محمد رسول الله
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:23 AM.