عوقب سنغافوري بالسجن لمدة ستة أسابيع بعد ان وجه لكمة قوية لابنه البالغ من العمر تسع سنوات عقابا له على مشاهدة التليفزيون دون إذنه!. وتسبب الحادث في نقل الطفل إلى المستشفى. وذكرت صحيفة (ستريتس تايمز) السنغافورية أن أمرا كان قد صدر قبل الواقعة بعدم التعرض ضد هذا الاب بعدما اعتدى على ابنه في حوادث مماثلة. وقال رئيس المحكمة التى أصدرت الحكم على الأب «32 عاما»:"يجب أن يحمي القانون الصغاروالضحايا الضعاف ..عندما يحدث انتهاك متعمد وفظيع لأمر عدم التعرض، فيجب أن يتبعه حكم بالسجن". وأفاد التقرير بأن هذا الاب السنغافوري يعتدي على ابنه وزوجته منذ عام 2000، وكان الابن قد نقل إلى "هيئة حماية الطفل" وأصدرت محكمة الاحداث عام 2000 أول حكم يلزم الاب بعدم التعرض لابنه.وقال القاضي إن تدخلات الهيئة والمحاكم والشرطة لم تمنع الاب من وقف اعتدائه الجسدي على ابنه.وذكرتقرير الصحيفة أن الاب اعترف بأنه يجد صعوبة في التعامل مع ابنه الصغير.
المصدر جريده الشرق
تاريخ 1 فبراير 2007
يوم الخميس