| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 136
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الموضوع :- اعادة منبر صلاح الدين الجديد للمسجد الاقصى المبارك،
اولا نبارك هذه الخطوة التي جاءت متأخرة 38 عاما،على اعتبار ان حريق الاقصى حصل بتاريخ 21-8-1969وكان ينبغي على العالم الاسلامي اعادة هذا المنبر منذ الاشهر الاولى لاحراقه، لكن من جهة اخرى اصرار الجانب الاسرائيلي على ادخال المنبر وبحراسة مشددة تجعل لدينا عدة تساؤلات، اهمها: هل السماح بادخال منبر صلاح الدين للاقصى ممكن ان يكون محاولة للتغطية على اعمال الحفر والانتهاكات التي تحدث تحت الاقصى وجانبه مثل الكنيسين تحته، وما يقام هذه الايام على بعد 50 مترا غربي سور الاقصى". هل ادخال منبر صلاح الدين هذه الايام هو جزء من صفقة سياسية بين اسرائيل وأطراف عربية ؟ كنا نتمنى ان يكون المنبر هدية للمسجد الاقصى المبارك في يوم تحريره ومثل ما فعل القائد الاسلامي صلاح الدين, حينما اهدى المنبر الاصلي الذي احترق عام 1969 يوم حرره من ايدي الصليبيين عام 1187... ولكن يبقى السؤال المطروح اعلاه عن انني اشم رائحة صفقة مرعبه ومخيفة وخصوصا ان السلطات الاسرائيلية قالت ان ادخال المنبر تم تحت حراستها شخصيا وهذا ما حصل فقد رأى ذلك كل الذين تواجدوا .. هل هي العوبة من تلك العائلة المسماة كذبا "بالهاشميين " من سلالة باعة الاقصى والقدس عبد الله والملك حسين وبالتالي عبد الله الثاني? الموضوع لنقاشكم ودمتم بخير |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|