| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 16
![]() |
رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية يؤكد فور عودته إلى قطاع غزة بعد أدائه فريضة الحج عدم ثقته بالوعود الإسرائيلية، ويشير إلى وجود "تقدم ملموس" في قضية صفقة تبادل الأسرى، ويأسف لكل قطرة دم فلسطينية..
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية عدم ثقته بالوعود الإسرائيلية، متجنباً بذلك تعليق آمال على لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بالرئيس المصري حسني مبارك، مشيراً في الوقت نفسه إلى وجود "تقدم ملموس" في قضية الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، معرباً عن أمله بأن يرى الأسرى النور في القريب العاجل إذا ما التزم الإسرائيليون بمطالب الشعب الفلسطيني. وقال هنية: في الواقع أننا لا نثق كثيراً بالوعود الإسرائيلية، ولا نثق كثيراً بالمواقف الإسرائيلية، وليس أدل على ذلك من أن أولمرت قد تراجع حتى عن كل التفاهمات البسيطة التي التزم بها في لقاء الرئيس أبو مازن مؤخراً؛ فلم يتم الإفراج عن أسرى ولم يتم رفع حواجز ولم يتم تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني". وتابع قوله في أول تصريح صحفي له منذ عودته الخميس 4-1-2007 إلى قطاع غزة إثر أدائه مناسك الحج في الأراضي الحجازية: نحن لا نثق كثيراًَ بالتحرك الإسرائيلي مع الشعب الفلسطيني ومع غير الشعب الفلسطيني"، مشيراً في ذات الوقت إلى وجود "تقدم ملموس" على صعيد قضية الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط. وأضاف رئيس الوزراء، أن الإسرائيليين كانوا يرفضون التبادل والآن يوافقون عليه، كانوا يرفضون التزامن والآن يوافقون عليه، كانوا يرفضون الحديث عن أعداد والآن يوافقون عليه، وكانوا يرفضون الحديث عن أسماء تقدم من قبل فصائل المقاومة والآن يوافقون عليه. وقال: أمل إن شاء الله تعالى أن هذا الملف ينتهي بما يحقق الحرية لأسرانا في سجون الاحتلال الإسرائيلي وبما ينهي هذه القضية على أساس سياسي وإنساني "، وتابع: أملنا أن هذا الموضوع ينتهي والأشقاء في مصر يبذلوا جهود طيبة ومشكورة ومقدرة على هذا الصعيد، وأتمنى إن شاء الله تعالى أن أسرانا يروا النور في القريب العاجل إذا ما التزم الإسرائيليون بتنفيذ مطالب الشعب الفلسطيني". الوضع الداخلي وعبر هنية عن أسفه وألمه وحزنه لكل قطرة دم تراق في سياق الاشتباك الفلسطيني الفلسطيني، وقال: لا يمكن أن يستمر هذا الوضع. إن رسالة الأمة العربية والإسلامية لنا كفلسطينيين هي رسالة وحدة ورسالة تضامن ورسالة تحابب ورسالة معالجة القضايا المختلف عليها بلغة الحوار ". وأوضح رئيس الوزراء، أن ما يجري من أحداث أصاب الوجه المشرق للقضية الفلسطينية، موجهاً النداء لكل أبناء الشعب الفلسطيني حيث قال: أنتم على ثغر عظيم، أنتم تشكلون أمل لهذه الأمة؛ فالأمة العربية والإسلامية تقف معكم ووراءكم وجنبكم وتدعو الله لكم في الطواف وفي المسعى وفي عرفات أن ينصر الله الشعب الفلسطيني وأن يحرر المسجد الأقصى ". وأضاف "لنكن على مستوى أمل الأمة فينا، لنوقف هذه الصراعات لنوقف هذه الدماء، لنتحابب لنتآلف لنتابع قضايانا ونعالج قضايانا بلغة الحوار بعيداً عن السلاح، هذه ثقافة ليست ثقافتنا، هذا سلوك ليس سلوكنا، يجب أن نرقى إلى مستوى التحديات المحيطة بنا، نحن كشعب فلسطيني مشوارنا مازال طويل ومعركتنا قاسية، الاحتلال جاسم على أرضنا الفلسطينية والمطلوب منا شيء كبير وكثير لذلك توحدوا وتحابوا، لا يرفع أحدكم السلاح في وجه أخيه، وليكن هذا السلاح موجه فقط للعدو الإسرائيلي ". وكان خمسة مواطنين لقوا مصرعهم بينهم ثلاثة من جهاز الأمن الوقائي في خان يونس مساء الأربعاء، واستشهدت فتاة وأصيب أربعة من أفراد القوة التنفيذية خلال اشتباكات مع عناصر حركة فتح شمال قطاع غزة، وسبق ذلك استشهاد أحد عناصر حركة فتح. لقاءات طيبة وفي سياق آخر، وجه هنية الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمير سلطان بن عبد العزيز على الحفاوة وحسن الاستقبال وكرم الضيافة التي لمسها الوفد الفلسطيني بدءاً من إرسال طائرة ملكية سعودية ثم العودة أيضا على متن طائرة ملكية خاصة إلى مطار العريش، سائلا الله أن يجعل ذلك في موازين أعمالهم . وأوضح أن اللقاءات التي جمعته مع خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي وعدد من المسؤولين السعوديين، كانت لقاءات طيبة ودافئة ومعبرة عن هذا التضامن العربي الإسلامي مع الشعب الفلسطيني ومع القضية الفلسطينية. عودة هنية وكان رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية والوفد المرافق له، قد عاد ظهر الخميس 4-1- 2007 إلى أرض الوطن وذلك عقب انتهاء مناسك الحج، حيث نقلته طائرة ملكية سعودية إلى مطار العريش المصري، ومن ثم دخل معبر رفح البري وسط انتظار الحشود الرسمية والشعبية. وأفاد مراسل الشبكة الإعلامية الفلسطينية الذي تواجد في قاعة الاستقبال المقامة أمام بيت رئيس الوزراء، أنه كان في استقبال هنية كل من وزير الصحة د.باسم نعيم ووزير الاتصالات د.ناجي الخضري، إضافة إلى العديد من الشخصيات، لافتاً إلى توافد المئات من مؤيدي حركة حماس الذين احتشدوا أمام المنزل للتهنئة. من جانبه، قال د.محمد المدهون رئيس ديوان مجلس الوزراء الذي كان في استقبال رئيس الوزراء: إن الجميع جاء ليشارك في استقبال رئيس الوزراء، وليؤكد على دعمه ومساندته له"، وأشار في إطار حديثه مع مراسلنا، إلى أن قاعة الاستقبال ستبقى مقامة لمدة يومياً لاستقبال الجموع المهنئة. هذا وقد رفعت اليافطات التي تحمل شعارات التهنئة، وأخذ بعض المواطنين يزينون جدران الشارع المؤدي إلى بيت رئيس الوزراء هنية داخل مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة-بالكلمات والعبارات التي تؤكد على حجم المحبة التي يتمتع بها هنية، بالإضافة إلى علو صوت الألعاب النارية التي أطلقت بوصول موكب رئيس الوزراء. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|