السلام عليكم
هناك معلومات مؤكدة من مصدر خاص جداً بأن المقتول / محمد الحرازين والتابع لجهاز المخابرات الحاقدة العامة والذي قتل اليوم هو الذي قام بإطلاق قذيفة الآربي جي صباح اليوم على القوة التنفيذية المتواجدة في مستشفى دار الشفاء مما أدى إلى إستشهاد المجاهد / أحمد أبو الخير وإصابة آخرين ، وأكدت المعلومات أن الجهة التي إختطفت القاتل الحرازين من دار الشفاء وقت الحدث وهو ملثم حققت معه وقد إعترف على جريمته النكراء بإطلاق قذيفة الآربي جي ومن أعطاه إياها ومن هو المسئول عن هذه العملية وإعترف أيضاً بأنه يتبع للقوة التنفيذية الخاصة بجهاز المخابرات وأحد المعتمد عليهم في قضايا التصفية الداخلية وقد إعترف على حوادث قتل أخرى مع ذكر ذلك بأسماء ، كما إعترف على مجموعة ممن يعملون معه بنفس العمل في المخابرات وعليهم قضايا قتل أخرى ، مع العلم أن هذه الإعترافات كلها مصورة وهو يعترف عن كل ما إقترفته يداه بحق المجاهدين وقد تم تسليمه بعد ذلك لعائلة الشهيد أحمد أبو الخير وهم من نفذوا فيه حكم الله وقاموا بعدها بدفن إبنهم المغدور به أحمد وإقامة بيت عزاء له .
___________________________________ ______
هناك معلومات مؤكدة أن الحاقد سمير المشهراوي وأخيه الخائن زياد المشهراوي ( قتلة الأطفال ) قد طلبا من مجموعات كتائب الأقصى في منطقته بحماية منزلهم في منطقة الشجاعية من خطر القسام والقوة التنفيذية ولكن هذه المجموعات رفضت أن تتدخل لحمايتهم وبعدها قام زياد بالإتصال على جهاز الـ17 والمخابرات والذين ذهبوا لحماية المنزل ..
___________________________________ _______
هناك العديد من قيادات فتح وعناصر كتائب الأقصى في العديد من المناطق يقومون بالإتصال بقيادات القسام ومجاهدي القسام والقوة التنفيذية ليؤكدوا لهم أنهم لم ولن يتدخلوا في هذه الخلافات الداخلية وأن لا علاقة لهم ولا لفتح الشريفة بهؤلاء المفسدين والمرتزقة وأنهم على علاقة طيبة بكل الفصائل ، بل أنهم يتبادلون الإطمئنان على بعضهم البعض هم وأبناء القسام وأنهم جاهزون لخدمتهم ويطالبون القسام بأن لا يضع البيض في سلة واحدة ..
___________________________________ _______
هذا ما عرفناه وعلمناه من حقائق ..
وما خفي كان أعظم ..