| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | |
|
قوة السمعة: 61
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الحلــقة الرابعــة .. . . . بالحلقة السابقة نذ كــر : تعرفنـا بالحــلقة السابقة على نصف ابطــال القــصة ..... كــان هذا الصــباح مشـرقــاً للغـاية ، الجـو هـادئ والشمس تنشـر دفئهــا في فصـل الشتــاء البــارد ، كــانت بوسـي الصــغيرة بالمدرسـة ، والجـدة كعادتهـا تقرأ كــتاباً بمكتبتهـا ...، وتقلب بأوراقهــا تبحــث عن شــئ تود أن تعطيــه للصغيرة بوســي ...، .. الخــادمــة : سيدتي والد بوسي على الهــاتف .. الجـدة : أنني قادمــة .. الإبــن : صــباح الخــير أمــي الجـدة : صباح الخــير عـزيزي .. الإبن : كيف حالك وكيف حال بوسي معـك ؟؟ الجـدة : نحــن بخير ، لا تقلق عليهـا أنهـا بخير ..، وأنت كيف جرى عملك ..؟؟ الإبــن :كل شئ على مالا يرام .. الجـدة : هــل ستتأخــر هذه المرة عن موعـدك .. الإبن : لا تقلقي .. سنكون على المـوعــد عندك ولن أتأخر هذه المرة ..، أيـن بوسي !! الجـدة : إنهــا بالمدرسـة الآن .. الإبــن : سأتحدث معهـا بوقت آخــر .. سلامي لهــا .. الجـدة : حسنــاً يا بني .. سأخـبرهـا اعتني بنفسك .. الإبــن : وأنت أيضـا يا أمــي أشكــرك .. أنهــت الجــدة مكالمتهــا مع إبنهـا ، في أثنــاء ذلك كانت بوسي تجــري بحــثــا عن جدتها .، .. بوســي : جدتــــــــــــــــي .. الخــادمــة : سيدتي بالصالة تنتظـرك .. بوســي : ( والفرح يتطاير منهــا ) .. الجـدة : مـاذا عندك اليوم ، أخــبريني .. بوســي : لا شئ جديد ، فقط سعيدة لأنني سأكمــل القصـة اليوم .. الجـدة : مممم ومــاذا حدث بالمدرسة اليوم ؟؟ بوســي : لا شئ لقد جلست بجانبي صديقة جديدة أيضـاً على المدرسة ، إنهـا جميلة جداً تدعى ليلي .. الجـدة : أنني سعيدة لأجلك عزيزتي .. ، هــيا لنتناول الغـداء ، وننهي فروضنـا اليومية ، ونكمـل القصـة .. بوســي : هــيا ... عند المغــيب .. جلسـت الجـدة وبوسي بغرفتهـا ، وأحضرت الكـتاب لجدتهــا لتخــبرهــا بقية القصــة ، الجــدة : أيــن وصلنــا بالأمــس .. بوســي : لقد وصلنـا عندمــا لـيزا التي لا تريد الذهــاب لموعدهـا للعمـل .. الجـدة : نعــم .... في الصــباح التـالي اجتمعــت ليزا مع سوزي وروز لتخبرهـم عن الموعـد الذي لديــهــا .. لــيزا : مــاذا أفعــل !! روز: لمـا كل هذا القلق ، لم أعتد عليك هكـذا .. القصة جميلة وأنـا احببتهـا هيـا تشجعــي واذهبي سوزي : لا تقلقي عزيزتي هذه أجـمل قصة كتبتهــا لأن طابع الومــانسية يغلب عليهـا ، لقد احببتهـا كثــيراً. ليـزا: إنني لا أتحدث عن القصة !! روز: إذا مـاذا بك !! سوزي: أخبرينـا مـاذا بك ؟؟ لــيزا: مـاذا سأرتدي بالمقابلة ؟؟ أن كل ثيابي لا تعطي جدية وأنتن تعلمــن هذا روز : سوزي : إن أحببت تعالي اليوم عندي وساعطيكي طقمـا لم أرتده أبـداً ، ولا تسأليني لمــاذا اشتريته .. روز: فكــرة جيدة ، متى موعدك ؟؟ ليزا : الساعة الرابعة والنصـف .. روز: إذاً هــيا بنــا نستعـد الآن ليزا: ربما لا يناسبتني الطقم مـاذا أفعـل ..؟؟ سوزي لا أنه يناسبك هـيا لم يبقى وقت لدينـا .. . في منــزل سوزي ، وقد بدأن الشابات بقياس جمــيل الملابس التي لدى سوزي .. ، وقد عمت الفوضـى المكـان ... . ![]() إلا أن وجدت لـزا مـا يلاؤمهـا من ثياب تليق لهذه المقابلة الجـادة .. لــيزا : كم السـاعة الآن روز : الرابـعة ... سوزي لقد تأخــرتي هــيا لــيزا: الرابعـة خــرجت لــيزا مسرعة من منزل سوزي وبيدهـا قصتهـا الجديدة ، تأمل أن تصل بالموعـد المحدد لهــا ، أثنـاء ذلك تسمع صوت ينـاديهـا ، لـيزا .... لــيزا .. لـيـزا : محاولة البحث عن مصدر الصوت ، هـذا أنت لقد أخفتنــي .. سـام : إلى أين أنت ذاهبة ، يبدوا أنك على عجل من أمــرك .. لـيزا: مـرحبـا سام لدي موعد مع دار للطباعة والنشر ولقد تأخرت كثيراً . سـام : دعيني أوصلك فقد جئت آخذ روز من هنـا ... ليزا : لا أريد أن أعطلك عن مشاغلك ... سام : هـيا اصعدي إن روز قادمة .. لن تتأخـري .. روز : لا زلت هنـا سام : سأوصلهـا بطريقنـا .. روز : نعم هـيا بنا ... لقد تأخـرت .. بالسيــارة .. سـام : تبدين جميلة اليوم على غير عادتك . روز : ضاحكة .. تريد أن تبدوا أكثر جدية .. ليزا: أشكرك سام (وقد أخجلهـا قول سام ).. سام : هل المقابلة مع شـاب .. ليزا: لا أعلم ؟؟ لكنني لا اعتقد أنه رجـل صغير بالعمـر ، لا بد وأنه رجــل بعقده الرابع أو الخـامس .. سام : ولماذا تعتقدين أنه بهذا العمـر ليزا: لأنني لم أقابل شاباً صغيراً من قبل بدار للطباعة والنشر .. سام : لقد وصلنا بالوقت المحدد ..، تمنياتي لك بالتوفيق .. روز: لا تقلقي فأنت الأفضل دائمـاً .. ليزا : أشكركمــا كثيراً .. دخلت ليزا للمطبعة ، وقد انتابهـا شعور بالخوف والرهبة من المكـان .. انتظـرت بالإستقبال إلـى أن يأذن لهـا بالدخول لمقابلة الرجــل الذي كان من المفترض مقابلته لأجل الرواية ..طلبت العاملة من ليزا أن تتفضل بالدخول للمقابــلة .. دخــلت لــيزا وحـين دخـلت أصابتهـا الدهــشة لمــا رأته أمــامهــا .. الجـدة : هل تعلمين لمـاذا أصيبت ليزا بالدهشة .. بوسي ... بوسي .. صغــيرتي لقد نمــتي .. . . . الحلقــة القدمــة .. سنعلم لمـاذا تفاجأت ليزا ؟؟.. . . . |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|