Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
سمير جحا .. مزلزل حصون الاحتلال - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 12-10-2006, 11:05 AM   #1
أبو الحسن
I ♥ SHABAB
 
الصورة الرمزية أبو الحسن

قوة السمعة: 6 أبو الحسن will become famous soon enough

Exclamation سمير جحا .. مزلزل حصون الاحتلال

 ربما لم يدر في خلد جميع من عرفوا الشهيد
ربما لم يدر في خلد جميع من عرفوا الشهيد سمير محمد جحا 21عاما، ابن ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية، أنه يخفي وراء وسامته قلبا أسدا هصورا ، و يحجب خلف هدوئه بركانا ثائرا على الاحتلال الغاصب، حتى حان وقت الانفجار فجر الجمعة 14-1-2005، حيث شارك في تنفيذ عملية بطولية مشتركة مع كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وكتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح، أوقعت ستة صهاينة قتلى و 15 مصابا.
سمير شاب هادئ خجول، يمتاز بالأدب و الأخلاق الفاضلة في تعامله مع الآخرين، بزغ فجره عام 1981م على أرض مدينة غزة، بعيدا عن مسقط رأس أجداده مدينة يافا عروس فلسطين، حيث لجأت أسرته مع الاف الأسر الفلسطينية عام 1948 إلي قطاع غزة، تحت وطأة جرائم و هجمات العصابات الصهيونية الغادرة.

و كم كان طعم الهجرة مرا، بل علقما في حلوق الفلسطينيين، لم يسلم من تجرع تلك المرارة الشهيد سمير، الذي حب الجهاد في سبيل الله، و رغب في نزع الصهاينة من مدينته الأصيلة يافا، فما أن بلغ مبلغ الرجال، حتى طاف بحثا عن دروب المقاومة، و سلك طرقها و أزقتها، لاهثا وراء الشهادة في سبيل الله.

وعلى مقاعد الدارسة أمضى سمير جزءا من حياته، لكنه فارق تلك المقاعد مجبرا، تحت وطأة الظروف الصعبة التي عاش في كنفها غالبية أبناء الشعب الفلسطيني، مفضلا العمل لمساعدة أسرته على مواجهة أعباء الحياة المادية، حيث ترك الدارسة على أعتاب المرحلة الثانوية، و كان قد أنهى دراسته الابتدائية والإعدادية في مدرسة الإمام الشافعي بغزة.


عاشقا للمقاومة

و يقع ترتيب الشهيد سمير الثالث بين أشقائه, و تزوج قبل نحو عامين، و تقطن أسرته حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، و قد حافظ الشهيد جحا على أداء الصلاة في مسجد الإمام الشافعي، القريب من منزل أسرته، و يقول أحد أقرباء الشهيد ' لقد عمل سمير في عدة مجالات لمساعدة الأسرة ، و كان آخر الأعمال التي كان يعمل بها مهنة القصارة '.

و قد انخرط جحا في صفوف لجان المقاومة الشعبية خلال انتفاضة الأقصى، بعدما عمل لفترة من الزمن ضمن صفوف إحدى المجموعات العسكرية التابعة لإحدى الفصائل الفلسطينية، و اشترك البطل سمير مع مجموعات ألوية الناصر صلاح الدين في تنفيذ عدة مهام جهادية ضد قوات الاحتلال الصهيوني، وكان من مجموعة الرصد لعملية اقتحام موقع ملكة العسكري التي نفذتها كتائب القسام بالاشتراك مع لجان المقاومة الشعبية، كما شارك كثيرا في الرباط على ثغور حي الزيتون، و صد الكثير من اجتياحات العدو الصهيوني للمناطق الفلسطينية المختلفة.


جرأة فائقة

و امتاز الشهيد جحا بالجرأة الفائقة و الشجاعة النادرة، فكان يتقدم الصفوف خلال مشاركته في صد الاجتياحات الصهيونية للمناطق الفلسطينية، و كان يدخل إلي المناطق الأكثر خطورة خلال الاجتياحات، يقول أبو محمود أحد رفاق درب الشهيد ' ذات مرة خلال مشاركتنا في صد اجتياح لقوات الاحتلال، كنا في منطقة أطلقت عليها قوات الاحتلال النار، و كان مع سمير عبوة ناسفة، فما كان منه إلا أن وضعها بين ذراعيه، فلما سألناه عن ذلك، قال لنا، حتى اذا أصيبت العبوة برصاصة تنفجر بي وحدي، ولا تصيبكم '.

و يكمل رفيق درب الشهيد ' لقد تغيرت شخصية سمير في الفترة التي سبقت استشهاده، حيث أصبح دائم الفكر والترقب للحظة تنفيذ العملية، و كان دائم الحديث عن حبه للشهادة، فذات مرة، قال لي' نفسي تكون عمليتي ناجحة، و اقتل خلالها 10 صهاينة، ثم استشهد '.

و أضاف أبو محمود لمراسل صابرون ' كان سمير يحرص على أن يطالب أشقائه بأن يسامحوه، حيث كان يشعر أن موعد استشهاده دنا، و أذكر أنه ذات مرة و رغم ضعف قدرته المادية وحاجته للمال، تبرع بما يملك لأمراة تطلب المعونة أمام المسجد، وحثني كذلك على التبرع لها، فلما سألته عن تبرعه بما يملك رغم حاجته للمال، أجابني قائلا ' نحن نستطيع أن نتدبر أمرنا، لكن هذه المرأة كيف تدبر نفسها '.


عملية زلزلة الحصون

و قد حافظ البطل سمير على الصيام منذ فترة طويلة، وكان يحرص على قيام الليل، و عرف بمحبة للصغار والكبار، واحترامه للجميع، و كان دائم الذكر للشهادة في سبيل الله، متمنيا اللحاق برفاق دربه الذين سبقوه على طريق ذات الشوكة، ففي فجر الجمعة 14-1-2005 انطلق سمير برفقة الاستشهادي محمد المصري و الاستشهادي مهند المنسي نحو معبر كارني شرق مدينة غزة، و كان ثلاثتهم صائمون، لتنفيذ عملية ' زلزلة الحصون ' المشتركة بين كتائب القسام و شهداء الأقصى و ألوية الناصر صلاح الدين.

و قام الاستشهاديون الأبطال بتفجير جدار حديدي بالمعبر الصهيوني، و دخلوا إلي المعبر من خلال ثغره نتجت عن الانفجار، و وصلوا إلي غرف يتواجد بها الصهاينة، حيث وجودهم في حالة خوف شديد، وأطلقوا عليهم زخات الرصاص، و ارتقى إلي العلا خلال الاشتباك مع قوات الاحتلال الشهيد محمد المصري ابن كتائب القسام، و الشهيد مهند المنسي ابن كتائب شهداء الأقصى.

و بعد نفاذ ذخيرة سمير، اتصل بغرفة قيادة العملية، و أخبرهم بأنه بامكانه الانسحاب بعدما نفذت ذخيرته، و بالفعل تمكن من مغادرة المعبر عدة أمتار، لكن طائرات الاحتلال الصهيوني أطلقت عليه وابلا من الرصاص، فارتقى إلي العلا شهيدا كما تمنى.


  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:21 AM.