هذا مكاني والألمُ ألمي ، والبحرُ بحري ، ومن شاء الغرق فليتفضل ولكن لن امدّ له يدي
فالشاطىء ، آمنُ بكثيرٍ مني ، لذا حدق في الامواج حين تثور ، وحين تهدأ
وقل ايها البحرُ ليس لك مرسى ، نعم فلتخشى مني ، فالمهم لديّ أن لاتشق طريقك إلى ألمي
أو تحاول اصطياده ، فتعكر صفو مزاجي ، أنا لستُ قيد انثى انتبه أن تظن ذلك ، أو تعتقد أنه الهروب
من حواء ، لا ابداً لا ، فانا أُجيد ترويضها متى شئت ، حتى وان نزفتُ لاجلها ،
فأنا قد كنتُ أُداعبها ألاطفها ، ابعثُ بها القوة ، لتقتل نفسها من أجلي ،
إذن فلا يرتحلن بك الفكر بعيداً ، لتهوي في مآثم الظن
شخص ثاني