| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 93
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم
كيفكم حبيت احطلكم خاطرة صحبيتي كتبتها واحكولي شو رايكو فيها وريقاتي العزيزة,, ها أنا أعود إليكِ يا حبيبتي و يا مزيلة همومي،، لكم أحاطتني الدنيا بمباهجها الخادعة ،، ولكم تجرعت العلاقم و أصبحت الآهات رفيقتي روحاً بروح ونفساً بنفس ، تكاد الأغلال تحبسني وتكتم انفاسي ، ! فهاهي الدنيا قد استحالت زمجرة مدوية .. تلوذ في أعماق الضالين كانسياب نهر مائع ,, لتأخذهم برفق في أحضان المزالق و المهالك . . و لكن هيهات أن تسلبني ،، هيهات أن تأخذني بيديها المقنعتين بالحنان والمل ،، هيهات ذلك ! فسبق أن عرفتي وريقاتي بأن اللإيمان يتجاوز كل حد مادي و معنوي ،، ويتغلغل في الأعماق كانسياب نهر دجلة الحزين .. و في هذه الأثناء و قلبي يسمع أنات الناي الحزينة ،، أعود للنظر في الصورة ،، صورتي في المدرسة ،، و كأن من يراها يقول بأن صاحبة الابتسامة الرائعة أسعد فتاة في الدنيا.. و لكن الحقيقة مرة كالعلقم ! |
|
|
||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|