| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 1251
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
هذه قصه حقيقيه صارت مع صديقتي وحبيت اكتبها عشان تكون عبره لكل البنات وعشان انا كتير تأثرت فيها وتعلمت كتير اشيا منها ... يارب يعجبكو اسلوبي ...وانا مشتركة بمسابقة قمر وانوس بس عشان اللي مو مشترك يشوفها ويستفيد منها ...
نعمة أم نقمة زهرة وحيدة في بستان يملأه الحنان والحب مر عليها ستة عشر ربيعا ، تعيش حياه هاءه يملاها الحنان و الدفء وترعاها أيدي امينه تسقيها حبا وعشقا حتى تمردت وباتت كزهرة البنفسج الطموحة التي خسرت كل حياتها ... حلم كحلم أي ثنائي تزوجا وتمنا أن يرزقهم الله بطفل يسمعان منه كلمة بابا .. شاء الله ورزقهما بطفله لكن بعد مرور عشرين عاما قضياه في السعي وراء تلك الأمنية ، ولو علما ما ستخبئ لهم هذه الشوكة لما زرعاها في بستانهما .. هند فتاه تبلغ من العمر ستة عشر عاما ،، متفوقة في مدرستها ، تشبه البنفسجة في جمالها , لم يقصر يوما والداها في تربيتها وتوفير لها حياه كريمة ملؤها المودة والثقة والأمل بان تكون احسن الزهور .. سقطت أوراق الأشجار وذهب الربيع وحلت غيوم الشتاء وتغيرت حياة العائلة وباتت تعيش اصعب لحظات حياتها بسبب هند التي جعلت أهلها يفقدون أهم شيء في ابنتهم وهو الثقة ... في يوم من الأيام كانت العائلة تجلس بهدوء تشاهد التلفاز ويتسامرون كسره رنة الهاتف ليرد الأب ,, سمع صوت شاب يقول ( هند موجودة ) صعق الأب أدرك الموقف متأخرا ليجد الخط اقفل ولا أحد يتكلم ..كأي أب في هذا الموقف صرخ بهند وضربها ,, عادة الفتيات الاختباء والبكاء بحجرتهم لكن هند كسرت كل قواعد العالم , أشعلت المسجل أقفلت باب حجرتها بالمفتاح واهمة أهلها بأنها لم تبالي لتخرج من الباب الآخر وتهرب من المنزل في الساعة الواحدة منتصف الليل . اتصلت بشاب تعرفة فأتى وأي شاب يجد فتاه في في هذا الوقت المتأخر من الليل ويقصر ( خذني إلى منزل صديقتي ... دعينا نلف قليلا في هذه الأجواء الرومانسية يرافقنا ضوء القمر ويجمعنا بنوره ) . كلمات تبادلاها أثناء تجولهما بالشوارع حتى جاءت الساعة الرابعة فجرا لتفقد مكالمات في جواها من الشرطة فما كان من والداها المسكينان إلا أن يبلغا الشرطة حين فقداها في هذا الوقت من المساء .. خاف الشاب حين سمع اسم الشرطة ...( انزلي قبل أن أرسلك إلى الشرطة أو أرجعك حيث أخذتك ) (لا لا دعني انزل هنا ) حوار وجدل بينهم انتهى بان ترك هند في مدينة غير مدينتها وفي ظلام دامس ومكان موحش , فكيف لا والساعة الرابعة فجرا ... سارت هند في هذا الظلام طويلا لا يسمع في المكان صوت كلب ينبح ليكسر ظلمته أضواء سيارة قادمة من بعيد وصوت الأغاني يملا المكان .... ( ما بكي يا حلوة تسيرين وحدك إلا تخافين ،،،، اذهبوا أيها الشباب كلكم خونه ....اركبي معي يا حلوتي لعلي أساعدك ...) بكل غباء ركبت معه هند وقالت له قصتها ،، بقناع العطف و الأمان أخذها إلي شقته المخصصة لهذا النوع من الزيارات .. أمضت معه خمس أيام بلياليها يخرجون ويسهرون ويأخذها معه ويجلسون مع أصدقاءه يتسامرون ويشربون الشيشة وغيرها... في صباح يوم السبت ، (عزيزتي انتهت مدة العطلة التي أخذتها من العمل ولا أستطيع أن أتركك وحدك بالمنزل ومع صديقي ،وأنت تعرفين ظروف عملي بما أنى شرطي ومركزي حساس ) ...صدمة ....انه شرطي ...كيف ؟؟؟ لا تستغربوا نعم شرطي كيف شرطي ولا يقدر جرمه ، إنها فتاه يا خلق !!!! عرفت الجهات المختصة بمكان وجود هند عن طريق التكنولوجيا المتطورة بتحديد مكان الشخص من إرسال الجوال ، واتت لتقبض عليها بعد مرور ستة أيام قضتها في وكر من الذئاب البشرية .. ( لا تدع والدها يأتي لوحده إلى القسم يجب أن تكون أمها موجودة لترطب الموقف ) كلمات قالها مصلح اجتماعي بوجود هند حينما حان وقت تسليمها إلى عائلتها .. سلم الأبوان بالأمر الواقع وأخذا ابنتهما إلى بستانهما الذي بات خراب ...( لا والداي لا تقلقا علي أنا حافظت على نفسي ،انتم ربيتموني احسن تربية ) كلمات صدقها والداها بها أو حاولا الكذب ووهم نفسهم بها ليتناسيا حجم المأساة والصاعقة التي حلت عليهم ... مرت الساعات وبعد الحادثة بأربع أيام لم ينساها الشاب واحضر لها جوال بدون علم احد ليبقيا على اتصال ، وبنى لها قصور وهم الحب والزواج .. لحسن حظ هند انه كان لها صديقة مقربة تحكي لها تفاصيل أسرارها وكل ما يجري معها أخبرتها بالقصة وبالجوال ... حينها فقدت فرح الوعي ...( كيف مجنونة أنتي ) ،، صراخ لم تأبه به هند فهي تجد نفسها على صواب فمثل هذا النوع من الفتيات لا يقبل النصيحة حتى .. معرفة عائلية كانت تربط الأسرتين ولحسن حظ فرح أنها كانت تخبر والدتها ب أدق التفاصيل التي تجري معها .. ذات يوم رن الهاتف في منزل فرح لترد الام ، ( أريد أن اكلم فرح ) ،،( مرحبا عزيزتي ، هل أعطيت جوالك والرصيد لهند حينما كنا عندك ؟؟ لا يا خالة فأنا هاتفي معي ولم أعطي هند أي مال ،، حسنا عزيزتي شكرا لك ) أغلقت الهاتف ... فكرت فرح ووالدتها قليلا ليقررا بعدها بان يخبروا أم هند بكل شيء (بالهاتف ، بشريط الدواء الذي وجدته بوسادة هند بدون علمها ) فالساكت عن الحق شيطان اخرس وحرام إخفاء مثل تلك الأمور عن الام المسكينة ،،كل تلك الحقائق حاولت أم هند إنكارها، فبنتها اشرف الناس او حاولت إظهار ذلك أمام فرح حتى لا ينكسر ظهر تلك العائلة وتتكسر أحلام الأهل بان يروا ابنتهم احسن الناس .. انتهت تلك الأحداث التي لم تأخذ سوى أسبوعان بفاجعة ..... هند ( حامل ) ..نعم بذلك حكمت هند على نفسها بان تعيش بقية حياتها ذليلة أو أن يسترجع زمن غسل العار وتموت ببصم العار على جبين والديها . زرعت العائلة وردة في اجمل بستان ليحصدا الشوك في اجمل أوقات عمرهم ...تحياتي : فراشة }!{
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|