| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 141
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أول ما علمتني الحياة ان أتلقي كل حال بالتسهيل والرضا، وأن أكون في كل ساعة كما تشاء الساعة ، وأن أقصر
همي على ما أنا فيه، ولا أكر بالطرف إلى ما خلفته ورائي، ولا أحاول ان أمده إلى ما تحجبه أستار غيب الله،. فأنا أحيا من يوم الى يوم كالعامل الفقير، يكسب رزقه بكدحه ، ولا ذخيرة له من مال يتكئ عليها، ويحور اليها عند الحاجة. وكلنا_ اذا اعتبرنا الحقيفة _ فقير ، ونصيبنا من الحياة يسير، وإن عظم الجاه وكثر الوفر، وما تأملت وجوه العيش وأحوال الدنيا الا تبسمت سخرا من نفسي،ومن الناس. وتعلمت أنه مامن شيء في هذة الدنيا يستحق أن نغالي به ونهول على نفوسنا . فقد مربي خير كثير وشر كثير، وما كنت اراني الا شقيا في الحالتين ، لأني كنت اذا أصتابني خير اسر به ولكني كنت مع ذلك أشفق أن يزول ، وأخشى الا يتكرر ، فأعذب نفسي بمالا موجب له من القلق. وإذ أصابني سوء شق علي واستكبرته، وخفت أن يطول أمده ، وأشفقت الا يطول احتمالي له لما أنا فيه من الضراء، فصارت الحياة كالجحيم . ثم رأيت كل شيء يزول، ، وإن خيل في وقته أنه سرمد. فخير للإنسان ، وأجلب لراحته أن يتقي تعذيب نفسه في غير طائل . وتعلمت أن أحاسب نفسي ، وأنصب لها الميزان، أنفة من الغرور المضحك، وزهادة في مغالطة النفس،وإيثارا لمواجهة الحقيقة السافرة . وأفادني ذلك أن صرت لايكربني أو يثقل سوء رأي الناس في، لأن رأيي في نفسي أسوأ، وميزاني لها أدق ومحاسبة النفس عسيرة ، ولكنها واجبة ، حتى لايتكرر الخطأ ويطول الجهل ، ويتمادى المرء في الضلال ،وهي على كل أهون وأخف من محاسبة الاخر. وتعلمت الا أكون اسير رأي أو كتاب ، فإن مؤدي هذا الأسر الإفلاسالعقلي والعاطفي. وفائدة الكتب أن يقرأها الإنسان ويفكر فيها، ويضيف عقول أصحابها الى عقله، لاأ، يظل أسيرها . وقد كان علماء العربية يوصون المتأدبين بحفظ أشعار العرب ثم نسيانها، ولست ـأحتاج الى مثل هذة الوصية ، لأني أنسى ما اقرا ، والنسيان افة ، ولكن .ضيره يسير، . وكون المرء قد نسي شيئا ليس معناه ؟أنه لم ينتفع به،. وترقبوا الجزء الثاني يوم غد بنفس العنوام واتمنى ان تنال اعجابكم دمتم في حفظ المولى ورعايته |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|