هو موضوع هم و غم لكنني ساطرحه.
كان اسمه بلال الان لا اعرف ربما اصبح مجرد رقم في ملفات المعتقلين او ربا فارقت روحه الجسد.شاب لم يتجاوز ربيعه الثاني و العشرين و فجاة اصبحت حياته كلها خريف.اصبح معتقلا متهما بقلب نظام الحكم.يصلي الصلوات الخمس في المجسد و يستمع الى الخطب الدينية و يحلم بتحرير الارض و الانسان يحلم بذلك اليوم الذي نعود فيه للاسلام ليعزنا الله كما اعز اجدادنا من قبل متهم هو بالتددبير لقلب النظام اقامة نظام جديد يصون العرض و الشرف.كان اسمه بلال .زميلي في الكلية و قد اختفى كما اختفى كثير قبله.و اليوم كانت تشييع جنازة رجل قتلوه.كثير من يدخلون على ارجلهم و يخرجون في الاكفان.
لقد فهمتم الموضوع هو المعتقلات. هو زميلي بلال الصغير الذي اراد قلب النظام
في زنازن التعذيب قتلوا الرجال احسن الرجال اجمل الرجال
عندما امشي في الشلرع و يغمرني نور الشمس احس اني لا استحق الضوء او الدفئ.هناك في بقعة صغيرة بعيدة عن الشمس و النور نفس القصة قصة المعتقل.زنازن التعذيب.
معتقلات الصهاينة معتقلات الانظمة.الجلاد واحد و السجين شعب من البحر الى البحر.