| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
في ذكرى رحيل رمز من رموز القضية
الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد أبو عمار إن كانت فلسطين وفية له : يجب فتح ملف اغتيال أبو عمار في هذا اليوم رحل عن شعبنا الفلسطيني المرابط وأمتنا العربية والإسلامية رجلاً مناضلاً كتب اسمه بتاريخ قضيةٍ فرضت نفسها على العالم بأسره لعدالتها وعدالة من طالب بحقه المسلوب وأرضه الضائعة بالكفاح والجهاد . اليوم إذ نتذكر رمزاً من رموز الشعب الفلسطيني صمد أمام قوى الشر ببيروت و بمقره برام الله رافضاً التنازل عن حق لاجئينا بالعودة لأرضهم وتسليم ما تبقى من فلسطين للصهيونية . ولكننا ومع ذكرى استشهاد أبا عمار الثانية نطرح ذات السؤال من هو الذي قتل الرمز ؟ فقائد رمز وبحجم ياسر عرفات يستحق من الشعب الفلسطيني وفصائله كافة أن تجيب على هذا السؤال كجزء من الوفاء له ولكشف رموز المؤامرة . فمن الجلي أن جهات داخلية وخارجية تتعمد إقفال هذا الملف ولا تبالي لضخامة الفاجعة . فأن يقتل رئيساً داخل مقره دون فتح لتحقيق موسع يشير وبشكل واضح بأن هذا اللغز سيفضح الكثيرين في حال معرفة من هو قاتل رئيس الشعب الفلسطيني . فرموزنا يمضون شهداء على درب التحرير , فأبو عمار والشيخ أحمد ياسين والدكتور الشقاقي والقائد أبو علي مصطفى والقائد جمال أبو سمهدانة والشيخ أبو يوسف القوقا يستحقون منا الوفاء والمضي بالطريق الذي درج بدماء الشهداء والقصاص من قتلتهم , فعهداً علينا ومع هذه الذكرى أن نبقى متمسكين بالحقوق والثوابت فلا تفريط ولا تنازل بحفنة تراب من فلسطين كل فلسطين وهذا هو خير رد ووفاء لقادتنا ورموز قضيتنا . وإنها لمقاومة مقاومة .. نصر بلا مساومة لجان المقاومة الشعبية في فلسطين السبت الموافق 20 شوال 1427 هـ 11/11/2006 م |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|