| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#8 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
في بيت لحم
في الوقت الذي كان فيه أنطون داود في طريقه إلى مصر بمساعدة المتطوعين المصرين الذين هبوا لنصرة إخوانهم في فلسطين، كان رفاقه من الثوار يضعون خطة حماية عائلته في تلك الظروف المضطربة من تاريخ فلسطين. كانت العائلة التي فوجئت بما قام به داود، أخذت حذرها بعد شيوع نبأ العملية، وانتقلت من بيتها إلى بيت أكثر آمنا خوفا من الانتقام الإنجليزي والصهيوني. وفي تلك الليلة، من ليالي مدينة بيت لحم المعتمة، فتحت زوجة أنطون الباب بعد أن أيقنت هوية الواقف خلف الباب من الطرقات المتفق عليها: -أهلا أبو احمد، تفضل بالدخول. دخل عبد الله الصمرين المعروف باسم (أبو احمد) وقبل أن يجلس سألته أم جورج: -ها..طمأنني.. قال أبو احمد بحماس وهو يتخذ له مكانا قرب المدفأة: -سيكون أنطون بأمان، اطمأني وأكثر من هذا، ستكونون عنده في الأسبوع المقبل. سألت أم جورج باستغراب: -أين، في القاهرة؟ أجاب أبو احمد بثقة: -نعم يا أختي، استعدي أنت والأولاد نحن الآن نعمل على تجهيز كل شيء، وستسافرون إنشاء الله بأسماء مستعارة كي لا نلفت انتباه الإنجليز والصهاينة. وبعد أن تناول أبو احمد كوبا من الشاي هم بالخروج وهو يوصي أم جورج بأن تأخذ الحيطة والحذر. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|