| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 784
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
سجل نشطاء مصريون عبر مدوناتهم الإلكترونية شهادات عن وقائع تحرش جنسي، جرت بشكل جماعي غير مسبوق في منطقة وسط القاهرة خلال عيد الفطر، وتمثلت في قيام مجموعات كبيرة من الشباب بالتحرش الفظ بالسيدات في ظل وجود أمني محدود، حتى وصل الأمر إلى حد انتزاع ملابس بعض الفتيات في شوارع وسط العاصمة المصرية، كما يؤكد مدونون ونشطاء.
ووسط صمت رسمي، وتجاهل كافة الصحف ووسائل الإعلام المصرية للحدث، سرد النشطاء روايات عن وقائع تحرش شاركت فيها مجموعات تقدر بالعشرات من الشباب، غير أنه لم يلق القبض على أي منهم، كما لم تتقدم أي من الضحايا ببلاغ رسمي، وهو ما فسره مراقبون بالخوف من الفضيحة . وقال بيان لمركز الجنوب لحقوق الإنسان إنه إذ يؤكد على أن ما حدث من تصرفات مشينة يعد دليلا على مشكلات ضخمة يعاني منها المجتمع المصري، بسبب الفقر والبطالة وتأخر سن الزواج وسيادة ثقافة العنف واللامبالاة، فإنه يدعو إلى العمل على عدم تكرار مثل هذه المظاهر المعبرة عن تدهور المجتمع الذي أصبح يلقي باللوم على الضحية بدلا من الجناة، كما طالب المركز الحقوقي في بيانه، الضحايا وذويهم، بعدم الصمت خوفا من العار، بل بالفضح والمطالبة بعدم إفلات الجناة من العقاب . وهذه كانت شهادة شخص على ما يجري من تحرشات جنسية : نجلس على المقهى بوسط المدينة انا ووائل عباس وناصر نوري (وهو مصور لوكالة رويترز الإخبارية) ومحمد الشرقاوي واخرين , يأتي لنا احد الزملاء ويخبرنا ان أمام سينما مترو بشارع "طلعت حرب" , تحدث حالات انتهاك جنسي. توجهنا في الحال الى المكان وكان يدور بخاطرنا ان ما يخبرنا به الزميل هو مجرد تهويل لا أساس له من الصحة خاصة ان الشوارع المحيطة بسينما مترو كانت هادئة جدا ونحن في الطريق الى هناك. توقفنا عند السينما بعد ان رأينا شباك التذاكر المحطم واعتقدنا ان ما اخبرنا به الزميل هو مجرد اوهام او مبالغات على أقصى تقدير. لكن بعد أقل من خمس دقائق وجدنا اعدادا غفيرة من الشباب تصفر وتركض بإتجاه شارع عدلي تحركنا معهم لنرى ماذا يحدث .. فوجئنا بفتاة في أوائل العشرينات تعثرت على الارض والتف حولها عدد كبير من الشباب يقومون بتحسس اجزاء جسدها ونزع ثيابها عنها . لم افهم او لم استوعب بمعنى ادق ما يحدث قامت الفتاة مسرعة مره اخرى وحاولت الركض في اي اتجاه الى ان رأت مطعما سوريا يدعى المضيفة او شيء من هذا القبيل ودلفت الى الداخل وحاوط الشباب المطعم ولم ينصرفوا الا بعد ان صاح اخر (في واحدة تانية قدام سينما ميامي) ركض الجميع اتجاه شارع طلعت حرب مره اخرى ووجدت هناك فتاة محاصرة تماما داخل دائرة محاطة بمئات من الشباب يحاولون ان يتحسسوا جسدها وينزعوا عنها ملابسها انقذ الفتاة هذه المرة سائق تاكسي قام بإركابها لكن الشباب لم يدعوه يمر، وشكلوا حوله دائرة واصروا على ان تهبط الفتاة من العربه حتى تدخل أحد عساكر الامن رافعا (القايش) محاولا ضرب كل من يجده امامه لم ينفض الجمع بسهوله الا بعد ظهور فتاتين ترتدين عباءات خليجية يسرن لوحدهن في الشارع واحاطوا بهم تماما وقام عدد كبير منهم باحتضان الفتيات، ومحاولة فك العباءات وكان هناك اطفال في الحادية عشر والعاشرة من العمر يقومون بالدخول من تحت العباءات . مرة اخرى تدخل بعض اصحاب المحلات وقاموا برش المياه على الشباب وجذب الفتيات الى داخل المحلات بعدها بأقل من ثانية ظهرت الممثله علا غانم التي تمثل في احد افلام العيد (عبدة مواسم) وحاول الشباب ايضا ان يصلوا اليها لكنها كانت محاصرة ببعض الحراس الشخصيين الذي حاولوا التصدي لكنهم لم يستطيعوا صد كل الايدي الجائعة التي امتدت الى صدر الممثلة علا غانم . وبعدها بقليل ظهرت فتاة اخرى كانت ترتدي ايضا حجاب وعباءة قام ايضا الشباب بمحاصرتها ونجحوا هذه المرة في اخلاعها العباءة لكن استطاع امن احدى العمارات ان يجذبها إلى الداخل ويغلق باب العمارة ويمنع الشباب من الوصول الى الفتاة . بيان حقوق الانسان : وفي بيان لهم ، رصد مركز الجنوب لحقوق الإنسان انتهاكات للحق في الحرية والأمان الشخصي طوال أيام عيد الفطر في أماكن مختلفة من وسط القاهرة، حيث تم التحرش وانتهاك أعراض العديد من الفتيات في مناطق مختلفة من العاصمة المصرية، وبالتحديد في منطقة وسط البلد أمام سينما مترو وشارع عدلي وميدان طلعت حرب وكورنيش النيل أمام ميدان عبدالمنعم رياض . ورصد مركز الجنوب قيام مجموعات كبيرة من الشباب بالتحرش بالفتيات والنساء بالمخالفة للقانون في ظل تسامح أمني، حيث توافرت معلومات لدى المركز بقيام مجموعات كبيرة من الشباب بتهديد وملاحقة والاعتداء على الفتيات خلال أول وثاني أيام عيد الفطر بصورة وحشية، وصلت إلى حد تجريد بعضهن من الملابس"، كما ورد في بيان مركز الجنوب . ومضى البيان قائلاً إن مركز الجنوب لحقوق الإنسان إذ يحذر من أن ما حدث في وسط القاهرة ضد النساء والفتيات لا يعبر فقط عن تسامح الدولة مع ثقافة الإضطهاد والعنف طالما أنها لا تتوجه بشكل مباشر لكبار المسؤولين في الدولة ومصالحهم، وإنما يعبرعن أن قطاعات واسعة من مجتمعنا المصري وخاصة من الشباب الذين يفتقرون إلى التحقق على كافة المستويات، بداية من إنتخاب من ينوب عنهم، مروراً باختيار ما يدرسونه من مناهج التعليم، أو ما سيعملون به من وظائف إن وجدت، ففي مثل هذا الوضع يكون من السهل إختيار الهدف الخطأ للتنفيس عن الشعور بالتهميش، وليس أدل على ذلك من ازدياد حالات الاضطهاد ضد الاقليات مثل اللاجئين والمسيحيين والنساء باعتبارها الحلقات الأضعف في مجتمع لا يشعر الإنسان فيه بأن له دور يذكر في تقرير مصيره"، وفق بيان المركز الحقوقي . |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|