| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#33 | |
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
سورة النبأ : " إن للمتقين مفازا ، حدائق واعنابا ، وكواعب اترابا ، وكأسا دهاقا ، لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا ، جزاء من ربك عطاء حسابا ، رب السموات والارض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا ، يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون الا من اذن له الرحمن وقال صوابا ، ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ الى الله مأبا ، إنا انذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر ياليتني كنت ترابا " صدق الله العظيم
سورة النازعات : " قالوا تلك اذا كرة خاسرة ، فإنما هي زجرة واحدة ، فإذا هم بالساهرة ، هل اتاك حديث موسى ، اذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى ، اذهب الى فرعون انه طغى ، فقل هل لك الى ان تزكي ، واهديك الى ربك فتخشى ، فأراه الاية الكبرى ، فكذب وعصى ، ثم ادبر يسعى ، فحشر فنادى ، فقال انا ربكم الاعلى ، فأخذه الله نكال الاخرة والاولى ، ان في ذلك عبرة لمن يخشى ، ءأنتم اشد خلقا ام السماء بناها ، رفع سمكها فسواها ، وأغطش ليلها وأخرج ضحاها " صدق الله العظيم
سورة عبس " عبس وتولى ، ان جاءه الاعمى ، وما يدريك لعله يزكى ، او يذكر فتنفعه الذكرى ، اما من استغنى ، فأنت له تصدى ، وما عليك ألا يزكى ، واما من جاءك يسعى ، وهو يخشى ، فأنت عنه تلهى ، كلا انها تذكرة ، فمن شاء ذكره ، في صحف مكرمة ، مرفوعة مطهرة ، بأيدي سفرة ، كراما بررة ، قتل الانسان ما اكفره ، من اي شيء خلقه ، من نطفة خلقه فقدره ، ثم السبيل يسره ، ثم أماته فأقبره " صدق الله العظيم وكل عام وأنتِ بخير :) |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|