Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
صياد السمك و لؤلؤته - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 10-17-2006, 10:55 AM   #1
رورو
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 6 رورو will become famous soon enough

افتراضي صياد السمك و لؤلؤته

صيّاد السمك ...

و لؤلؤته ...




كان هناك للسمك صياد .. في عمله حريص جاد .. و كان يصيد في اليوم السمكة فتبقى .. في بيته ما شاء الله أن تبقى .. حتى إذا انتهت ذهب إلى الشاطئ ليصطاد سمكة أخرى ..



في ذات يوم، وبينما زوجة ذلك الصياد، تقطع ما اصطاده زوجها هذا اليوم .. إذ بها ترى أمرا عجباً .. رأت في داخل بطن تلك السمكة لؤلؤة .. تعجبت .. لؤلؤة في بطن سمكة .. سبحان الله .. فنادت ..



زوجي .. زوجي .. انظر ماذا وجدت .. لؤلؤة .. في بطن السمكة .. !!



الصياد: يا لك من زوجة رائعة أحضريها علنا أن نقتات بها يومنا هذا ونأكل شيئا غير السمك ... !!



أخذ الصياد اللؤلؤة .. وذهب بها إلى بائع اللؤلؤ الذي يسكن في المنزل المجاور ...



السلام عليكم ...

وعليكم السلام ...



القصة كذا وكذا .. وهذه هي اللؤلؤة ...



بائع اللؤلؤ: أعطني أنظر إليها .. يااااااااه .. إنها لا تقدر بثمن ولو بعت دكاني و بيتي و بيت جاري و جار جاري ما أحضرت لك ثمنها. لكن، اذهب إلى شيخ الباعة في المدينة المجاورة عله يستطيع أن يشتريها منك .. وفقك الله ...



أخذ صاحبنا لؤلؤته و ذهب بها إلى البائع الكبير في المدينة المجاورة ...



هذه في القصة يا أيها إلى البائع ...



البائع الكبير: دعني أنظر إليها .. الله .. والله يا أخي إن ما تملكه لا يقدر بثمن .. لكني وجدت لك حلا .. اذهب إلى والي هذه المدينة فهو القادر على شراء مثل هذه اللؤلؤة ...



فشكره الصياد على مساعدته ...



وعند باب قصر الوالي، وقف صاحبنا و معه كنزه الثمين .. ينتظر الإذن له بالدخول ... وعند الوالي عرض الصياد كنزه للوالي ..



قال الوالي للصياد: الله .. إن مثل هذه اللآلئ هو ما أبحث عنه .. لا أعرف كيف أقدر لك ثمنها .. لكن .. سأسمح لك بدخول خزنتي الخاصة .. ستبقى فيها لمدة ست ساعات .. خذ منها ما تشاء .. وهذا هو ثمن هذه اللؤلؤة ...



فقال الصياد: سيدي .. علك تجعلها ساعتان .. فست ساعات كثير على صياد مثلي ...



فقال الوالي: فلتكن ست ساعات .. خذ من الخزنة ما تشاء ...



دخل صاحبنا خزنة الوالي .. وإذا به يرى منظرا مهولا .. غرفة كبيرة جدا مقسمة إلى ثلاث أقسام. قسم مليء بالجواهر والذهب واللآلئ. وقسم به فراش وثير. لو نظر إليه نظرة نام من الراحة. وقسم به جميع ما يشتهي من الأكل والشرب ...



الصياد محدثا نفسه :



ست ساعات .. إنها كثيرة فعلا على صياد بسيط الحال مثلي أنا .. ماذا سأفعل في ست ساعات .. حسنا .. سأبدأ بالطعام الموجود في القسم الثالث .. سآكل حتى أملأ بطني .. حتى أستزيد بالطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر من الذهب ..



ذهب صاحبنا إلى القسم الثالث .. وقضى ساعتان من المكافأة .. يأكل ويأكل .. حتى إذا انتهى .. ذهب إلى القسم الأول .. وفي طريقه إلى ذلك القسم .. رأى ذلك الفراش الوثير .. فحدث نفسه ...



الآن .. أكلت حتى شبعت .. فمالي لا أستزيد بالنوم الذي يمنحني الطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر ممكن .. هي فرصة لن تتكرر .. فأي غباء يجعلني أضيعها ...



ذهب الصياد إلى الفراش .. استلقى .. وغط في نوم عميق ... و بعد برهة من الزمن ..



الحرس: قم .. قم أيها الصياد الأحمق .. لقد انتهت المهلة ..

الصياد: هاه .. ماذا ؟؟

الحرس: نعم .. هيا إلى الخارج ..

الصياد: أرجوكم .. ما أخذت الفرصة الكافية ..!!



الحرس: ست ساعات وأنت في هذه الخزنة .. والآن أفقت من غفلتك .. تريد الاستزادة من الجواهر .. أما كان لك أن تشتغل بجمع كل هذه الجواهر .. حتى تخرج إلى الخارج .. فتشتري لك أفضل الطعام وأجوده .. وتصنع لك أروع الفرش وأنعمها .. لكنك أحمق غافل .. لا تفكر إلى في المحيط الذي أنت فيه .. خذوه إلى الخارج ...







و العبرة لم تنته ...



أرأيتم تلك اللؤلؤة؟

هي روحك أيها المخلوق الضعيف .. إنها كنز لا يقدر بثمن .. لكنك لا تعرف قدر ذلك الكنز ..



أرأيت تلك الخزنة؟

إنها الدنيا .. أنظر إلى عظمتها .. وأنظر إلى استغلالنا لها ..



أما عن الجواهر؟

فهي الأعمال الصالحة ..



وأما عن الفراش الوثير؟

فهو الغفلة ..



وأما عن الطعام والشراب؟

فهي الشهوات ..



والآن .. أخي صياد السمك .. أما آن لك أن تستيقظ من نومك .. وتترك الفراش الوثير .. وتجمع الجواهر الموجودة بين يديك .. قبل أن تنتهي تلك الساعات الست .. فتتحسر والجنود يخرجونك من هذه النعمة التي تنعم بها
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:29 PM.