| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
مقطوعة لأبى العتاهية (*)
قال فى اخر ايامة الهى لا تعذبنى فانى مقر باالذى قد كان منى فما لى حيلة الا رجائى لعفوك ان عفوت . لحسن ظنى وكم من زلة لى فى الخطايا وأنت على ذو فضل ومن اذا فكرت فى ندمى عليها عضضت أناملى وقرعت سنى أجن بزهرة الدنيا جنونا وأقطع طول عمرى بالتمنى ولو أنى صدقت الزهد عنها قلبت لأهلها ظهر المجن يظن الناس بى خيرا وأنى لشر الناس ان لم تعف عنى ................................... ................................... ................................... .................... (*)... هو اسماعيل بن القاسم , مولى احدى القبائل العربية , وابو العتاهية كنية غلبت علية . ومنشؤه الكوفة . وكان فى اول امرة يبيع الجرار , ولما نبغ فى الشعر سلك مسلك شعراء عصرة فتغزل ومدح وهجا وشارك فى اللهو والمجن . وفى سن الخمسين تقريبا اعترته حالة فترك ما هو علية . وقصر شعرة على القول فى الزهد والتذكير بالموت . وكان شاعرا مطبوع . وسهل العبارة . وكان بعض النقاد يرى انه أشعر النا . ويلغو بعضهم فيرى أنة أشعر الانس والجن . وتوفى سنة 200هــ |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|