حثت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشعب الفلسطيني على "إعداد العدة للقاء العدو الصهيوني الذي يهدد باستباحة قطاع غزة، ويمارس القتل والدمار يومياً"، داعية إلى "التماس أسباب النصر، والثقة بنصر الله تعالى، واليقين بقدرته تعالى على تمكيننا من طرده (الاحتلال) من أرضنا ومقدساتنا، مهما بلغ تفوقه العسكري والتقني والبشري، أو بلغ حجم وشراسة آلته العسكرية الإرهابية".
وأكدت الحركة، في بيان أصدرته في ذكرى الفتوحات الإسلامية خلال شهر رمضان المبارك، أنّ "فتوحات شهر رمضان (تجعلنا) ندرك أنّ العلاقة مع الأعداء هي علاقة تحدّ ونديّة وإباء، لا علاقة خنوع وخضوع وانهزام".
وشدّدت "حماس" على أنّ المقاومة هي "الأسلوب الوحيد الكفيل بردّ عدوان الأعداء، وتحطيم عنجهيتهم واستكبارهم"، محذرة من أنّ انتهاج أساليب الليونة والحوار والمفاوضات معهم لن تجدي نفعا، بل إنها تشكل حافزا لزيادة عدوانهم، ودافعا لتصعيد دائرة إرهابهم وبطشهم وفسادهم، كما جاء في البيان.
وناشدت الحركة الفلسطينيين "لاغتنام الأيام المتبقية من رمضان، أيام المغفرة والعتق من النار، واستثمارها للتزود الروحي والارتقاء الإيماني، والتقرب إلى الله بالطاعات والعبادات".
وقالت "حماس" مضيفة "ما أحوجنا إلى أن نتفيأ ظلال غلبة القلة المؤمنة على الكثرة الكافرة في بدر، وفتح الله مكة لرسوله الكريم وصحابته الميامين بعد طول عناء وتعب وكدّ وحصار ومحن وابتلاءات، كي نوقن أنّ الاحتلال زائل لا محالة، وأنّ تحرير أرضنا ومقدساتنا لن يكون بعيداً بإذن الله، وأنّ إرهاب الاحتلال وممارساته الفاشية لن تلبث أن تنكسر ويطويها الزمن كما طوى سابقاتها التي ملأت الأرض فحشاً وفساداً وفجوراً، على أيدي المؤمنين الصادقين الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه".