| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
اسمها وحيدة كانت تقف هناك وحيدة فى ركن بعيد عن كل الطالبات والطلبة المتواجدين فى الجامعة
كانت سوداء اللون لا تجد فيها اى معالم تدل على الجمال حتى اسمها يخلو من اى ترانيم للحياة وحيدة لفت انتباهى وقوفها كل يوم بنفس المكان قررت التعرف عليها تجرات اقتربت منها القيت عليها السلام ردت على ولكن بابتسامة ما اروعها وما اصفاها تلك الابتسامة احببتها سالتها من تكن وباى قسم تدرس وعن كل شيئ عنها بالفعل اجابتنى على كل اسئلتى وبدورى انا ثرثرت عن كل شيئ يخصنى رغم عدم سؤالها لى لكن ارتياحى لها جعلنى احكى عن نفسى احببتها جئت لاعرفها على صديقاتى الاخريات لكن تم النفور منها مما ادى الى حزنها ومما دفعنى ان اقطع علاقتى بهن جميعا واكتفيت بصديقتى الجديدة وحيدة لاننى ارى فيها الصفاء والضحكة الصافية لا الضحكة الصفراء الخبيثة خالية من التعجرف كلها عزة نفس وكبرياء ومرت الايام وتوطدت علاقتى بوحيدة وفى احد الايام قمت مبكرة للذهاب لجامعتى بغزة حيث عرض والدى على ان يوصلنى بطريقه حيث جامعتى قريبة من المستشفى التى يعمل بها وكان اخصائى علاج طبيعى وافقت على الفور حتى اقوم بتوفير مصروفى لاصرفه على اشياء اخرى وصلت جامعتى واذا بها خالية من اى احد الا من عمال النظافة سالت فعرفت ان اليوم اضرابا اتصلت على الفور بوالدى حتى اذهب اليه لاعود معه للمنزل ذهبت بالفعل الى هناك جلست عند والدى مدة طويلة شعرت بالملل لا اجد ما افعله قمت من مكانى لاتجول بين غرف المستشفى فجاة اصابتنى الدهشة لانى اراها ارى وحيدة تخرج من غرفة يكتب عليها لعلاج الامراض المستعصية هربت وحيدة من امامى ركضت خلفها لكنى لم امسك بها بسرعة البرق توجهت لوالدى اساله بحكم عمله عرفت منه ان وحيدة تعانى من مرض خبيث براسها كالمجنونة هربت من امامه لاصل الى بيت وحيدة لم يهمنى مناداة ابى ولم يهمنى ما اجده من غضب عند عودتى للبيت واغلقت جوالى حتى لا يتصل بى وصلت الى بيتها قابلتنى بكامل حزنها عانقتها اتحدت دموعى مع دموعها وعدتها بالوقوف جنبها وبحفظى لسرها زادت علاقتى بها عرفتها بكل عائلتى اصبحنا نزور بعضنا التقطت لها بعض الصور للذكرى وفى احد الايام ذهبت للجامعة حيث عرفت ان وحيدة حصلت على درجة امتياز وانا على درجة جيد مرتفع اخذت هدية جميلة لها لاهديها لها بمناسبة نجاحها وقفت انتظر مجيئها لا التفت الى صديقاتى الاخريات لانى اصبحت اراهن قرودا بصورة انسان لنفورهن من وحيدة فجاة قررت المسير قليلا لفت انتباهى لوحة مكتوب عليها تعزية ومواساة لاخت حبيبة على قلوبنا انها وحيدة ماتت وحيدة لم ابكى تحجرت دموعى دققت النظر بالمكتوب وبكلمة اخت حبيبة الان اصبحت حبيبة بعد ان ماتت اصبحت اخت ولكن عندما كانت تعيش كانت وحيدة كرهتهم صرخت فيهم هربت للبيت حزنت عليها احتضنت الهدية والبوم الصور التى قمت بتحميضه تركتنى انهيت السنة المتبقية لى وحيدة لا اصادق احدا وبنفس مكانها كنت اقف انفر من الجميع والان انا املك الوظيفة لكنى لم انساها وادعو لها بكل صلاة اصليها وكلمتى الاخيرة لكم يا من حكمتم بالموت على وحيدة لا تنظروا لظاهر الانسان ولكن لباطنه حتى لا تخلقوا الف وحيدة تحياتى الدمعة الضاحكة فلسطين غزة |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|