| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | |
|
قوة السمعة: 784
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و الله انا جوابي ده محاولة لا غير
عشان فهم السؤال نصف الجواب و متأسفة للاطالة مسبقا قال النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم : لم يزل ينقلني الله من اصلاب الطاهرين الى ارحام المطهرات ، حتى اخرجني في عالمكم هذا ، لم يدنسني بدنس الجاهلية وهناك ادلة كثير على طهارتهم لا يسع المجال لسردها ، واكتفي بدليل واحد هو قوله تعالى : «الذي يراك حين تقوم * وتقلبك في الساجدين» ظاهر الاية ، ان الله يرى قيامك وانتقالك وحركاتك ، ويراك حين تقوم من فراشك الى الصلاة وحين تقوم بالليل لانه لايطلع عليه احد غير الله . وقيل حين تقوم للانذار واداء الرسالة «وتقلبك في الساجدين» ايضا له اقوال ، ان يرى الله تصرفاتك في المصلين بالركوع والسجود والقيام والقعود ... والتقلب معناه الحركة والانتقال من حال الى حال . وقيل ايضا معنى «تقلبك في الساجدين» المراد منه نقله وانتقاله في اصلاب النبيين من لدن ادم حتى ابيه عبد الله ، كله تحت نظر الله سبحانه ، اي حين تنتقل نطفتك المباركة من نبي موحد ساجد الى ساجد اخر فان الله عليم بذلك . وقد روي عن بن عباس ، في رواية عطاء وعكرمة عن الامامين الباقر والصادق عليهما السلام ، قال ؛ في اصلاب النبيين نبي بعد نبي حتى اخرجه من صلب ابيه من نكاح غير سفاح من لدن ادم عليه السلام ... الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن آزر هو اسم والد نبي الله إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام كما سماه الله تعالى في كتابه، وليس اسم صنم كما زعمه النسابون، ولذا قال إمام المفسرين محمد بن جرير الطبري: (فأولى القولين بالصواب منهما عندي قول من قال هو اسم أبيه لأن الله تعالى أخبر أنه أبوه، وهو القول المحفوظ من قول أهل العلم، دون القول الآخر الذي زعم قائله أنه نعت، فإن قال قائل: فإن أهل الأنساب إنما ينسبون إبراهيم إلى تارح فكيف يكون آزر اسما له، والمعروف به من الاسم تارح قيل له: غير محال أن يكون له اسمان، كما لكثير من الناس في دهرنا هذا وكان ذلك فيما مضى لكثير منهم، وجائز أن يكون لقباً. ا.هـ قال ابن كثير : (وهذا الذي قال جيد قوي). وعلى كل حال فأبو إبراهيم مات كافراً سواءً كان اسمه آزر أو غيره، كما هو مبين في آيات أخرى، كقوله تعالى: ( وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه ) وروى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يلقى إبراهيم أباه -يوم القيامة- فيقول: يا رب إنك وعدتني ألا تخزيني يوم يبعثون، فيقول: إني حرمت الجنة على الكافرين " فدل الحديث على أن أبا إبراهيم مات كافراً، وليس في ذلك نقص ولا خفض لمكانة إبراهيم. والله أعلم. المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه و هناك فتوى اخرى تقول ان ازر هو اسم عم سيدنا ابراهيم عليه السلام و ليس والده الدليل هو قول الله لرسول الله صلى الله عليه و آله: " و تقلبك في الساجدين".. و والد ابراهيم ممن تقلب رسول الله فيهم فهو ساجد بنص القرآن... اذا: هاهو النص الذي يثبت أن آباء النبي كلهم ساجدين.....و لا يوجد كلمه بالقرآن تقول أن الساجد ممكن أن يكون كافرا.....لكن اطلاق كلمة أب على العم وارده حيث أطلق الله كلمة أب على اسماعيل وهو عم يعقوب..... لاحظ الآيه رقم 114 من سورة التوبه حيث يقول تعالى: " وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعدها اياه فلما تبين له انه عدو لله تبرا منه ان ابراهيم لاواه حليم "... أي أن ابراهيم استغفر " لأبيه " لكن عندما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه... الآن: لاحظ الآيات المذكوره في سورة ابراهيم: "الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء (39) رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء (40) رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ (41( "...كيف يتبرأ ابراهيم من " أبيه " ثم يدعو له في آخر عمره؟؟؟ لاحظ كيف أن التبرأ كان من " أبيه "......اللفظ الذي يطلق الأب و العم... أما الدعاء فكان " لوالده ".....و هو لفظ مختص بمن يأتي الولد من صلبه... أرجو أن تكون الصوره صارت أوضح ده جوابي متلخبط عالاخر عشان السؤال يا كان مش واضع يا كان صعب عليا فهمو و ده الأرجح . |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|