| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 13
![]() |
--------------------------------------------------------------------------------
ان مصائب الدنيا كثيرة وهمومها عديدة ولا يكاد الانسان يصحو من هم او ينجو من مصيبة حتى يبتلى بأخرى وفي ذلك يقول المتنبي .. نعد المشــــــــــرفية والعوالي = وتقتلنا المنون بلا قتال رماني الدهر بالارزاء حتى = فؤادي في غشاء من نبال فصرت اذا اصابتني سهام = تكسرت النصال على النصال وهان فما ابالي بالرزايا = لأني مانتفعت بأن ابـــــــــالي يدفن بعضنا بعضا وتمشي = اواخرنا على هام الأوالي والمصائب انواع منوعة والوان ملونة , فقد يبتلى الانسان بفقد صاحب او مرض صديق , او اساءة قريب , او نكران جميل , او غيرها . ولو بقيت هذة الرزايا والآلام في قلوب الناس وذاكرتهم لكان ذلك بلا عظيما , اذ يجتمع هم على هم , وتتراكم مصيبة على مصيبة , فتعظم البلوى , وتشتد الازمة وتسؤ العاقبة , ولا يسلم منها الا من يسلمة الله تعالى . لذا من فضل الله على عبادة ان رزقهم نعمة النسيان فينسى الانسان اساءة المسيئين , وجفوة الجافين . ويجمل الخلق ببعضهم ويسمو ليصل الى امر اعظم من النسيان وهو الصفح والغفران . ولكن ينبغي الاشارة الى ان محاولة نسيان الماضي وعدم تذكر المآسي لا يعني بأي حال ان لا يتعظ الانسان من الحوادث والا يستفيد من التجارب , فلا يجوز ان يكون اتعاض الانسان لحظيا مؤقتا , كما قال جرير [تروعنا الجنائز مقبلات = ونلهو حين تذهب مدبرات كروعة هجمت لمغار ذئب = فلما غاب عادت راتعات نقلته لكم من كتاب( لا تكن شبحا ) لدكتور علي الحمادي s..w..a..t..99 |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|