| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
شبهة : يقولون : خذ من كل أحد وانتفع من كل أحد مادام معه الخير وقد انتفع أبو هريرة من الشيطان :
الرد: 1-هل كان من منهج السلف الأخذ عن كل أحد بمعنى الدراسة عليه ؟ فلننظر لبعض الآثار عنهم : عن أبي هريرة ((يكون في آخر الزمان دجالون كذابون يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم و لا آباؤكم فإياكم و إياهم لا يضلونكم و لا يفتنونكم)) . (حم م).وقال الألباني: (صحيح) انظر حديث رقم: 8151 في صحيح الجامع. عن قطن بن كعب قال سمعت رجلا من بني عجل يقال له فلان بن زرعة يحدث عن أبيه قال لقد رأيت صبيغ بن عسل بالبصرة كأنه بعير أجرب يجيء إلى الحلق فكلما جلس إلى حلقه قاموا وتركوه فإن جلس إلى قوم لا يعرفونه ناداهم أهل الحلقة الأخرى عزمة أمير المؤمنين لفظهما واحد. (كتاب أصول اللالكائي ) عن ابن عيينة قال ثنا عمرو قال بينا طاووس يطوف بالبيت لقيه معبد الجهني فقال له طاووس أنت معبد، قال نعم قال فالتفت إليهم طاووس فقال هذا معبد فاهينوه(كتاب أصول اللالكائي ) عن حنظلة بن ابي سفيان قال كنت أرى طاووس إذا أتاه قتادة يفر منه وكان قتادة يرى القدر .. (كتاب أصول اللالكائي ) وعن أبي عاصم قال قال قال ابن أبي رواد قد جاءكم ثورا اتقوا لا ينطحنكم بقرنيه يعني ثور بن يزيد قال الشيخ أبو القاسم وكان قدريا . (كتاب أصول اللالكائي) وعن محمود بن غيلان أبو أحمد قال سمعت مؤمل بن إسماعيل يقول في غير مجلس يقبل علينا احرج على كل مبتدع جهمي أو رافضي أو قدري أو مرجيء سمع مني والله لو عرفتكم لم أحدثكم . (كتاب أصول اللالكائي) وعن مرحوم بن عبد العزيز قال سمعت أبي وعمي يقولان سمعنا الحسن ينهي عن مجالسة معبد الجهني ويقول لا تجالسوه فإنه ضال مضل. (كتاب أصول اللالكائي ) عن الفضيل ابن عياض قال : من جلس مع صاحب بدعة فاحذره ومن جلس مع صاحب البدعة لم يعط الحكمة واحب أن يكون بيني وبين صاحب بدعة حصن من حديد آكل عند اليهودي والنصراني أحب إلي من أن آكل عند صاحب بدعة . (كتاب أصول اللالكائي ) قال أبو قلابة وكان أدرك غير واحد من أصحاب رسول الله : لا تجالسوا أصحاب الأهواء أو قال أصحاب الخصومات فإني لا آمن إن يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبسوا عليكم بعض ما تعرفون (كتاب السنة لعبد الله بن أحمد ) دخل رجلان من أصحاب الأهواء على محمد بن سيرين فقالا يا أبا بكر نحدثك بحديث قال لا قالا فنقرأ عليك آية من كتاب الله عز وجل قال لا لتقومان عني أو لأقومن قال فقام الرجلان فخرجا فقال بعض القوم يا أبا بكر ما كان عليك أن يقرأ آية من كتاب الله عز وجل فقال محمد بن سيرين إني خشيت أن يقرأ آية علي فيحرفانها فيقر ذلك في قلبي فقال محمد لو أعلم أني أكون مثل الساعة لتركتهما (كتاب السنة لعبد الله بن أحمد ) وقال ابن طاووس لابن له وتكلم رجل من أهل البدع يا بني أدخل أصبعيك في أذنيك حتى لا تسمع ما يقول ثم قال أشدد أشدد . (كتاب السنة لعبد الله بن أحمد ) وعن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد قال قال لي أبي يا بني لا تسمع من عمرو بن عبيد واسمع من عمرو بن قهرمان آل الزبير . (كتاب السنة لعبد الله بن أحمد ) قال البربهاري : وإذا رأيت الرجل يطعن على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه صاحب قول سوء وهوى لقول رسول صلى الله عليه وسلم إذا ذكر أصحابي فأمسكوا فقد علم النبي صلى الله عليه وسلم ما يكون منهم من الزلل بعد موته فلم يقل فيهم إلا خيرا وقال : ذروا أصحابي لا تقولوا فيهم إلا خيرا ولا تحدث بشيء من زللهم ولا حربهم ولا ما غاب عنك علمه ولا تسمعه من أحد يحدث به فإنه لا يسلم لك قلبك إن سمعته . ( شرح السنة ) وقال سفيان الثوري من أصغى بإذنه إلى صاحب بدعة خرج من عصمة الله ووكل إليها يعني إلى البدع . وقال البربهاري : والمحنة في الإسلام بدعة وأما اليوم فيمتحن بالسنة لقوله إن هذا العلم دين فانظروا ممن تأخذون دينكم ولا تقبلوا الحديث الا ممن تقبلون شهادته فانظر إن كان صاحب سنة له معرفة صدوق كتبت عنه وإلا تركته . وإذا أردت الإستقامة على الحق وطريق أهل السنة قبلك فاحذر الكلام وأصحاب الكلام والجدال والمراء والقياس والمناظرة في الدين فإن استماعك منهم وإن لم تقبل منهم يقدح الشك في القلب وكفى به قبولا فتهلك وما كانت قط زندقة ولا بدعة ولا هوى ولا ضلالة إلا من الكلام والجدال والمراء والقياس وهي أبواب البدع والشكوك والزندقة . (شرح السنة ) وقد حذر أحمد رحمه الله رجلا أن يسمع للحارث المحاسبي . 2- واما قولكم خذ الحق من كل أحد فهو حق فمن جاءنا بالحق قبلناه منه وإن كان من كان ليس لأجله هو ولكن لأجل أنه حق أما هو فلا نأخذ عليه فلا ولا كرامة له .والله يقول : {فماذا بعد الحق إلا الضلال } وانظر معي إلى أثر ابن عيينة حيث قال ثنا عمرو قال بينا طاووس يطوف بالبيت لقيه معبد الجهني فقال له طاووس أنت معبد، قال نعم قال فالتفت إليهم طاووس فقال هذا معبد فاهينوه. (كتاب أصول اللالكائي) قال ابن القيم رحمه الله في النونية ويحتكم الوحي المبين على الذي*** قال الشيوخ فعنده حكمان لا يحكمان بباطل أبدا وكل*** العدل قد جاءت به الحكمان وهما كتاب الله أعدل حاكم*** فيه الشفا وهداية الحيران والحاكم الثاني كلام رسوله*** ما ثم غيرهما لذي ايمان فاذا دعوك لغير حكمهما فلا*** سمعا لداعي الكفر والعصيان قل لا كرامة لا ولا نعمى ولا***طوعا لمن يدعو الى طغيان وإذا دعيت الى الرسول فقل لهم*** سمعا وطوعا لست ذا عصيان . وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : عن أحمد بن سنان عن عبد الرحمن بن مهدي قال : لايكون إماما أبدا رجل يحدث عن كل أحد . ومعروف عند اهل الحديث فقد كانوا يتجنبون الأخذ عن كل راو يقولون فيه : كان يأخذ عن كل أحد أو عمن هب ودب ودرج وهكذا . |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|