في إطار حربها النفسية ضد الفلسطينيين، ألقت الطائرات الاحتلالية صباح اليوم آلاف المنشورات على مناطق متفرقة من قطاع غزة تحتوى على عبارات تحريضية وتتهم المقاومة الفلسطينية بالمسؤولية عن إغلاق المعابر.
وجاء في البيان 'تستمر العناصر 'الإرهابية' باستخدامكم كدرع بشري أنهم يمنعون فتح المعابر بسبب عملياتهم الإرهابية وهكذا تحولتم إلى رهائن في أيديهم'.
وأضاف البيان' يرى جيش الدفاع الإسرائيلي بالمعابر شريان حيوي مهم لكم ولا يدخر جهدا لفتح معابر إضافية كمعبر سوفا لراحة السكان،لكن استمرار العمليات 'الإرهابية' في المعابر وتنقل 'الإرهابيين' عبرها لا يبق أمام جيش الدفاع الإسرائيلي من خيار إلا إبقائها مغلقة بهدف حماية العمال الفلسطينيين والإسرائيليين والدفاع عن مواطني دولة إسرائيل'.
واختتم البيان بالقول ' لا تسمحوا للفئة المتطرفة التي تعمل من اجل مصالح أجنبية أن تمنع عنكم المستقبل الأمن والمزدهر اقتصاديا'.
وتحاول إسرائيل من خلال هذه المنشورات تشويه صورة المقاومة الفلسطينية فى عيون الفلسطينيين وإظهار إسرائيل وكأنها تسعى لحماية مصالح المواطن الفلسطيني.
ودأبت إسرائيل في الآونة الأخيرة استخدام أساليب جديدة في حربها ضد الفلسطينيين ومن بين هذه الأساليب إلقاء المناشير التي تهدد بتوسيع العمليات العسكرية والتي تشوه صورة قادة فلسطينيين إلى جانب استخدام اسطوانات مسجلة تبث على الهواتف الأرضية لمنازل الفلسطينيين تحذرهم من تخزين الأسلحة أو حفر الأنفاق أو مساعدة المقاومين