| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 409
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رسالة أبعثها من قلب صادق محب
إلى كل من يريد الخروج من أسر الذنب إلى فسحة العبادة ومن ظلمات المعصية إلى نور الطاعة ومن نكد السيئات إلى نعيم الحسنات ونزيح عن قلوبنا ركام الغفلة والضياع إن الطريق عبر باب التوبة مفتوح إسمع بقلبك منادي الله ينادي وهو يقول لك :: (( ألا قد طال شوق الأبرار للقاءي وإني أشد شوق لهم ألا من طلبني وجدني ومن طلب غيري لم يجدني من ذا الذي أقبل علي وما قبلته " من ذا الذي طرق بابي وما فتحته " من ذا الذي توكل علي وما كفيته من ذا الذي سألني وما أعطيته " من ذا الذي دعاني وما أجبته أهل ذكري أهل مجالستي " أهل شكري أهل زيادتي " أهل طاعتي أهل كرامتي وأهل معصيتي لا أقنطهم أبدا من رحمتي وإن تابوا فأنا حبيبهم وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب من أقبل علي تقبلته من بعيد ومن أعرض عني ناديته من قريب ومن ترك لأجلي أعطيته المزيد ومن أراد رضاي أرضت ما يريد ومن تصرف بحولي وبقوتي ألنت له الحديد من صافى معي صافيته " من آوى إلي آويته " من فوض أمره إلي كفيته " من باع نفسه مني اشتريته وجعلت الثمن جنتي ورضاي)) و عد صادق وعهد سابق يا فرحة التائبين بمحبة الله أبشروا فقد قال الله جل في علاه (( ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما )) وقال عليه أفضل الصلاة وسلام (( التائب من الذنب كمن لا ذنب له )) فهيا أسعدنا بتوبتك ونور حياتك بالهدى واسلك طريق التائبين واعمر فؤادك بالتقوى يشرح صدرك كل حين احلــــــــ رورو ــــــــى |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|