| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
حنان والشطان... وبحار بلا شطان
فى يوم من الأيام جلس المحرر همام يسمع حكاية الحاج تمام ويدونها بالأقلام ويبكى الحاج تمام ويندم على الأحلام.. ويضحك ويسخر من الأوهام .. وحكايتة قد اشعلت الحماسة فى قلب همام.. فهيا لنسمعها معا.. حنان والشطان وبحار بلا شطان المحرر مجدى همام : ماذا وراء قلبك ووراء جباهك المملوءة بالبسمات .. الحاج تمام : وراءه حزن شديد وفرح على انتهائه .. وندم وشوق وا وا وا .. همام : شوقتنى الى سماع الحكاية ... هل بامكانك أن تسمعني ايها . الحاج : نعم .. أسمعك أيها لتعلم ان زمننا القديم انتهى عندما انتهى الإخوة. الحكاية يوم جميل بلبل يغرد وصياح الديوك تعلن عن بدء الساعة السابعة .. تعلن عن يوم جديد فى منزل(تمام أبو الحمد عثمان) .. يستيقظ هو ووحيدته ( حنان السيد عبد المولى حسين ) زوجته . ليس له فى الدنيا سوى هى وليس لها فى الدنيا سوى حبهم . كان الحب هو الأساس الذى وقفوا عليه . وبعد ان قضوا روتين الصباح .... ذهب ( تمام ) الى عمله حيث يعمل مدير فى شركة للكهرباء .. العمل يدخل (تمام) إلى حجرة مكتبة ويجلس على كرسيه بعد ان استقبل الجو بات والاستفسارات ومواعيد العملاء. جاء عم (سعيد) اليه بكوب من القهوى عند دخولة المكتب .. يقوم (تمام ) ويأخذ من يدة الكوب ثم يقبلها برفق وبجلسة بجواره ويقول له.......... تمام : ايه يا عم سعيد عامل إيه دلوقتى . عم سعيد : قل لا يصيبنا الا ما كتب الله لنا .... كله فى ميزان الحسنات .. ان ربنا تقبل ... وعلى اى حال نحمده ونشكر فضلة على كل نعمة . تمام : الحمد لله والشكر لله عز وجل.... عم سعيد . عم سعيد : نعم . تمام : ادعيلى ان يجئ الى مولود وتكون بنت . عم السعيد : ربنا يرزقك الزرية الصالحة يا ابنى . وأخذها عم تمام واستبشر خير .... وقضى يومة العملى وذهب الى بيتة ,’,’,’,’ فى نهاية زوجتة من الغذاء ,.. وجلسا واكلا وداعبها تمام .,.,.,. وقضى يومهما .,.,., اليوم التالي :- مثل كل يوم روتين العمل والغذاء ولكن حدث شئ كانت فى اوله حزن على تمام واخرة فرح وجنون الفرح . فلقد تألمت حنان تألم شديد فى معدتها فحزن عليها واشد حزنة فاخذها وذهب الى دكتور فقال :- الدكتور :- أنتا جوزها . تمام :- آه . الدكتور :- مبروك .. زوجتك حامل فى الشهر الثالث .,,.,, فطار فرحا وراح يبكى من شدة الفرح وهكذا كانت صدمة الزوجة هي البكاء.,., وخرجا من حجرة الدكتور وراحا يمشيان على كورنيش النيل .,.,.’ وراحت العواطف تطاردهم فى كل مكان كان الحب آس حياتهما .,.,., وذهبا الى البيت .,.,., وبدء الروتين أن يتغير ... فقد أخذ تمام أجازة مفتوحة بدون مرتب لكى يساعد زوجتة فى البيت .,.,.,., كما ساعدته وهى صحيحة وكانت الشهور تجرى حتى جاء الموعد اااه ... وكان قلب تمام يرتجف من خارج الحجرة الولادة وكأنة أحس بحدوث شئ ما كان فى الحسبان ... فقد ( رزقه الله بــ بنت ) .... لكن قد فقد الحنان قد فقد الرقة والجمال ( لقد ماتت حنان الأم ) بعد ولادتها لبنتها التي حلمت بها مع تمام سنين طويلة ... فكتم حزنه بفرحة بنته... فهم الآن عائلة اثنان ليس لهم ثالث كان مقدر له ان لا يعيش مع اكثر من نفر واحد ولقد رضى بالمقسوم وحمد ربة بعد شكره .. وكرس حياته للبنت فقد أرهق من كثرة البحث عن خدامة او مربية وقد ارهق من كثرة الذهاب الى الدكاترة حتى كبرت بنتة ( منى ) وصارت فى الخامسة من عمرها فقرر ان يدخلها حضانة ... وبدء التعب والمشقة يزداد عندما بدء يومها الأول فى عالم الدراسة .. وبدئت المشقة تزداد كلما كبرت منى .., وكبرت وكبرة المسؤولية حتى صارة منى فى سن الشباب .. فى سن الجواز .. عندها عندما أنهت دراسة فى كلية التجارة . . احث تمام بالراحة الى حد ما وكان سنة فى وقتها 40 عام لا شك انه قد غامر وضحي بشبابه من اجل بنته فهل هى سوف تحفظ الجميل .. وقى يوم من الايام بعد ان يئست منى من كثرة العرسان الغير مؤهلين .. جاء شاب شكلة من عائلة محترمة وغنى ومحافظ وملتزم ويمتلك شهادة عالية يدعى : ( مجدى ابوالعطي همام ) .. فأعجب بمنى وهكذا منى اعجبها ذالك الشاب وكذالك لا يكسر تمام كلمة ابنتة فوافق على العرس وباركاهما وسافر الى لندن حيث قد بعث إلى إعارة .. وبعد ان مكث فيها ثلاث شهور وهوا عائد إلى منزله الذي هو بلندن وجد ساعي البريد ينادى علية فجرى وقد أحث بشئ ما سوف يحدث فقد كان هذا الجواب من مصر اى من منى قد كتبوا فية.. جمهورية مصر العربية .. البريد الجوى المستعجل.. الاسم / منى تمام ابو الحمد عثمان مرسل الى / تمام ابو الحمد عثمان.. موضوعة... بعد التحية / السلام عليكم : أنا منى يا ابنتى .. أنا بخير ولحمد لله .. مجدى يبعث اليك السلام .. أبتى انا حامل .. ارجوا ان اراك فى رعاية الله وبعد ان قرء تمام هذة الرسالة تبسم ضاحكا وأخذ أول طائرة تنزل الى مصر وبعد خمس سعات قضاها فى الطائرة .. وبعد ان نزل من الطائرة ذهب مباشرة الى بيت ابنتة ودق الجرس بشدة .. حتى قالت منى:- منى : طيب طيب الصبر حلوا اية دة متسرعين على اية .. وبعد ان فتحت منى الباب وجدت والدها تمام فابكت من الفرح اخذا كل من التانى حضنا وظلا يقبلوا انفسهم ومنى تقول مش معقول وتحضنة وظلت على هذا الحال فترة طويلة حتى تذكر تمام حنان الحب والرقة .. فبكى بكاء شديد حتى احست منى انة ليس بكاء فرح .. فأدخلته وبعد ان جلس سألتة :- منى : لماذا هذا البكاء انة ليس بكاء الفرح هل حدث شئ ما احكى الى انتا ماتخبى على شئ . تمام : ما رايد ان احملك هم . منى : اذا كنت ماتحملنى انا الهم لمين تشكى . تمام : تذكرتها ... منى : من . تمام : حنان ولدتك ... كام أود ان تكون معنا .. فبكت منى وبكى تمام ... وهدئ كلا منهما الآخر حتى جاء الزوج من العمل وسلم على عمة تمام . ثم جلسا على مائدة الطعام وضحك كل من الجلساء الاخر حتى خرج تمام من بكاء إلى ضحك .. وبعد الغذاء جلس تمام وحكى لأبنته ولزوجها على الذى حدث معه هناك فى لندن من مشقة وضحك .. وظل تمام جالس مع ابنته فى شقتها حتى جائت اللحظة التى مر بها مع زوجتة حنان وظل خائف ويرتعش حتى جاء نبئ مولودة ولكن صحة منى ... فى أحسن حال .. ففرح تمام وهكذا مجدى ... وقررت منى وقرر مجدى ان يسموا ابنتهم ( حنان ) . وأعترض الجد وقال لا تسمونها على اسم والدتك للحزر من ان تكون سيئة الحظ مثلها. وبعد المشاورات اتفقا ان يسمونها } حنان { .. فى يوم 7/9/1952 وظل تمام معهما الى ان كبرت حنان وكان مربيها الاول هو تمام . فقد رباها على الخير ونزع من قلبها كل الشر فكانت مثال أعلى للخير .. حتى وافق سنها ( السادسة ) سن الدراسة الاول .. الدراسة فى يوم 7/9/1958 .. اليوم الدراسى الاول .. } بعد ثورة يوليو { وفى وقت الحرب لم يؤثر عليها هذا كله.. فقد كانت حنونة طيبة جميلة رقيقة رشيقة .. وعندما انتهت من الحضانة ذهبت الى الابتدائية.. يوم أخر في التعليم بدئت اليوم الأول فى الصف الأول الابتدائي .. فى طبيعة الحال كان فى اى مكان يوجد فيه الخير والشر فقد انتشرت هناك فى الآونة الأخيرة فقد كانت هناك طفلة تدعى : سوزان إبراهيم الضبع كانت شبيها بالساحرة كانت من عادتها ان توقع الشر بين الأخريين ولكن كانت حنان بحنينها توقع الخير بينهم .. وكانت العداوة بين الخير والشر فى الأماكن كلها حتى المدارس . وعندما نضجت حنان ونضج حنانها .. وظلت فى المرحلة الثانوية وعندما نضج شبابها .. عندها وهى عائدة الى المنزل فى حالها بثيابها المكتمل .. أوقفها شاب يريد مضايقتها لكن صدته ونصحته بالصبر . حنان : اتقى الله إن تريد شئ فلتأخذه بالعقل بل أطلبة وسوف ترى الإقبال أم الإدبار .. أذهب . فذهب وهوا بداخلة ذهول رهيب ويقول فى نفسة : كيف , لماذا , هل الى الآن يوجد مثل ذالك وكان هذا الشاب وكان يدعى : تامر مسعد عبد التواب .. كان غنى كان يعيش فى أتينا بلد من بلاد الإغريق .. حيث هناك كان يدرس ويتعلم ,, فأعجب بها جدا وقرر على ان يتزوجها .. وتابع خطواتها حتى علم بمكان منزلها وقرر أن يأخذ أهلة ويذهبوا لطلب يديها .. وكان هذا فى يوم 8/8/1968 . يوم 8/8/1968 . كانت حنان لا تدرى أنها آثرت فى الشاب هذا .. عندما رأته ووعظته .. وفى هذا اليوم تقدم لخطبتها هذا الشاب وهى لأتعرف انه هو .. وبعد مشاورات ..طلبها جدها تمام ....... تمام : يا حنان تعالى الى هنا . ولما تقدمت حنان أصيبت بذهول عندما رأته فى ثوبه الجديد .. والبسمة تعلوا جبينها .. وأجلسها الجد بجانبه .. تمام : الأستاذ / تامر مسعد عبد التواب . طالب يديكي ماذا تقولين حنان : لأشور إلا شارتكم والأمر بأيديكم وكانت معناها الرضا بالطبع . فوافق الجد بعد إذن الأب والأم .. وحددا الموعد .. لكتب كتبها . وهنا ! قد علمت سوزان إبراهيم الضبع .. بالموضوع ولأجل الحظ كانت سوزان تحب هذا الشاب قديما .. وقد ظنت انها هى التى اختطفته منها .. فذهبت الى كاهن الذين يفعلون الأعمال والسحر عندة .. وقررت ان تفعل لحنان سحر : بأن يدخل بها شطان يقلب حنيتها الى شر .. ولقد قال الكاهن اليها. الكاهن : يا بنتى انتى غير قادرة على ان تحترمى قوانين اللعبة .. سوزان : بل اعرفها واقدرها . الكاهن : اذا فكت هذة الشابة التعويذة سوف تموتين محروقة .. سوزان : أعرف واقدر .. وبعد تنبيهات وتحذيرات من الكاهن .. صممت سوزان ان تفعل لحنان هذة التعويذة .. وبعد ثلاث ايام من مفعول التعويذة وكان هذا فى 6/11/1978 .. فى مساء السبت وبعد ان نامت حنان .. جاء لها فى الحلم شيطان قبيح المنظر ونتن الرائحة .. ودخل فى جسدها فظلت تصرخ و تصرخ و تصرخ حتى ايقظت حنان من النوم وأصبحت شطان .. فتغير وجهها وتقبحت رائحتها .. هربوا منها اهل بيتها .. وأعتقدت سوزان أن ( تامر ) سوف يفر منها بل بالعكس .. فلم تعلم سوزان ولا حنان ان تامر يدرس التعويذة الإغريقية منذ زمن بعيد .. فبحث فى الكتب وبحث فى القواميس وعندما ان وجد الحل .. كان شطان حنان يكاد ان يقتله ولكن قد حضر تامر كمين له فلقد حرر ثلاث شياطين للخير ضدة فاخرجوة من جسد حنان .. وبعدها أخذها تامر وذهبوا الى المنزل وهوا ساير بها فى الشارع كانت الاطفال ترتعش وتجرى فأخذها وعالجها وبعد شهر وقد ظن تامر انها فقدت الوعى عن الحياة ايقظت حنان وكأنها كانت نائمة مشمشمة رائحة كريها تنادى ولا احد يجيب تنظر من الشباك فاذا العالم كلة يقفل الشبابيك كادت ان تجنن عندما رات دماء على قميصها .. ونادت فاذا بحبيبها يجرى نحوها .. ويحضنها واذا هى تبكى وتقول. حنان : أين ابى وأين امى وجدى كل هذا اين هما لماذا الاطفال خائفون منى لماذا هذا الدماء انا لا اعرف اى شئ انا مثل المغماه عليا ..... ! فقعد تامر معها وحكا لها الموقف ,,, ... بأكمله من الألف الى الباء .. حنان : واين سوزان الان .. تامر : لقد ماتت حسب قوانين التعويزة .. وبعد قليل جائت اجهزت الامن والقت القبض على حنان متهمة بالقتل والارهاب فى الشارع .. وأخذها تامر ونقلها الى قسم البوليس وراح واخبر اهلها بالموضوع فبكى تمام وبكى والدها مجدي .. وهى فى قسم البوليس وبعد نقلها للقضاة .. حكمت المحكمة حكمت المحكمة حضوريا بإعدام المتهمة حنان مجدى .. شنقا لاتهامها بالإرهاب والقتل العمد ********** وعندما سمعت حنان الحكم ألقت على الأرض تلفظ آخر أنفسها مع بكاء الحضور والجد تمام .. رفعت الجلسة ........ حنان والشطان .... وبحار بلا شطان عبد الله رضوان أبو النجا رئيس رابطة الكاتب وما كتب www.elkatebwamakateb2010.jeeran.com |
|
التعديل الأخير تم بواسطة عاشق الحور ; 08-25-2006 الساعة 03:12 PM. |
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|