| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
سقط السلام على الجدار
سقط السلامُ على الجدار... خمسونُ من وجع الخيامْ... خمسون عاماً.. والقرنفل لاينامْ هم هيّؤوهُ، لكي يكون كما مراياهم تَرى... لاشيء كالموت المؤجّل، يقتفي أثرَ اليمامْ... هم ألبسوهُ غيابهم، وحضورهمْ، وتفقّدوا أحلامَهُ، كي لاتفرّ من الظلامْ كم زيّنوهُ بِغيّهمْ، وتَقلبّوا في وَصْفهِ هجائِهِ ومديحهِ....، زرعوهُ في الطرقاتِ، والكلماتِ، والذكرى... وحين بِوَهْجهِ اشتقّ الغمامَ، وصار كالمطر المباغِتِ، مدهشاً و مقاتلاً حملوهُ من رحم الخصوبةِ، للحديثِ عن الخصوبةِ، ثمّ أوحوا، للرماد بأن، يزفّ صليلهُ وصهيلهُ كم كان مكتئبا ومشتعلاً فهو البلادُ... و وحدهُ كان النزيفْ.. تحت الإهاب مضى، يُخبّئُ ماتراهُ العاصفة... تحت اللسان مضى، يُخبّئُ يقظةَ الشهداءِ، والرعد الكثيفْ... ما دلّهُ أحدٌ، ولم يقصص رؤاهُ على أحد.. من عمقهِ، صَعِدَ العَصيُّ، ومن جراح هيامهِ، نطقَ الحجرْ.. سَمَكَ الخرافةَ في الخريفِ وَخَلّفَ الليلَ المخيفَ الى الشررْ... خمسون عاما... والقرنفل لاينام بالنار يبعث ذاتهُ وَ يُعيد تهجية الحطام هو هكذا، من ألف عام... يتحسّس الشهداءَ، بالعينينِ والشفتينِ، واللغة الرخام... هو بينما والروحُ، تمكث في الضّرامْ سقط السلامْ، على الجدارْ... سقط السلامُ، من القرارِ الى القرارْ... هل ينحني، لِرميمِ مَنْ سكن الزّبدْ؟ هذا المضّرج بالوطنْ هذا الذي ما دلّهُ أحدٌ.. ولم يقصصْ رؤاهُ على أحدْ.. سيظلّ في جفن الكفنْ سيظلّ يفتحهُ لِمَنْ غطّى بِقامتهِ الزمن.. حتى تهبّ عل القرنفل شمسُهُ... والنار... من ظلماتها الخضراء.... تهمي... بالصباح، |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|