| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 25
![]() |
هل تقبل مني صلاتي وأنا أصليها دون تركيز فيما أقول؟ ولا أعرف ماذا أفعل لكي أشعر وأحس رهبة الموقف أثناء الصلاة؟
هل عدم ارتدائي النقاب معصية ورفضي أن يرتديه أولادي ذنب علي، حيث إنهم متحمسون له وأنا أرفض؟ مع العلم أنهم في المرحلة الجامعية. السؤال بسم الله الرحمن الرحيم، أولا الصلاة بغير تركيز هي صلاة صحيحة، ولكن لا يأخذ الإنسان فيها الأجر الكامل ولا تأتي ثمرتها إلا بالخشوع قال تعالى: (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون) قال صلى الله عليه وآله وسلم: "ليس للمرء من صلاته إلا ما عقل منها"، ويجب على الإنسان أن يستشعر عظمة الموقف الذي يكون فيه بين يدي رب العالمين، ويستعين الإنسان على ذلك: 1 - صلاة الليل وأن يطيل السجود والركوع وأن يسأل ربه أن يرزقه الخشوع في الصلاة. 2 - وأن يبتعد عن المعصية وأن كل ما يغضب الله. 3 - أن يتصدق قبل صلاته ولو باليسير، فهذا من هدي السلف. أما الشق الثاني من السؤال: ارتداء النقاب في قول جمهور العلماء سنة، فمن فعلته أجرت عليه، ومن لم تفعله لا إثم عليها. نقل هذا الحافظ ابن كثير عند تفسير لآية النور(31) في قوله تعالى: (إلا ما ظهر منها) فالخلاصة لا حرج عليك ولا إثم على بناتك إن لم ترتدين النقاب. الإجابة عبير - الاسم الوظيفة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أصبح قلبي قاسيا جدا وعيني لا تدمع أبدا أبدا حتى عندما يبكي كل الناس عند سماعهم الدعاء ولم أشعر برمضان الذي مضى ولا أشعر بمعاني القرآن عندما أحفظه ولا بصلاتي فكأنني أقرأ فقط ولا أعرف ما أقوله وأشعر بالبعد عن الله أشعر بالذنوب تثقلني جدا وأعلم ما أفعله جيدا من أخطاء ولكني لا أقدر على نفسي. أشعر أن لا فائدة من حياتي فالنهاية واحدة. أخاف من الله أكثر من حبي له، ولكن هذا أيضا لا يمنعني من فعل المعاصي. هل من الممكن الرجوع ثانية إلى الله؟ هل يتقبلني مع كل ما أفعله وللأسف لا أقدر على توقيفه. جزاكم الله كل خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. السؤال اعلمي أن الله سبحانه وتعالى يقبل توبة التائبين وأمر بها فقال: (وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) (31 النور)، وقال صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها". واعلمي أن شعورك هذا منة من الله عليك، وذلك قبل فوات الأوان. وذكر الإمام الغزالي أن الإنسان إذا أحس بقساوة في قلبه: 1 - فليذهب لزيارة المرضى ولينظر إلى منة الله عليه كيف عافاه وابتلى غيره فيجب عليه أن يشكره. 2 - وإن لم يخشع قلبه فعليه أن يذهب لزيارة الموتى، وليتأمل في حياته المقبلة وأنه سيكون بينهم يحاسب عما قدم وآخر وأسر وأعلن. 3 - وإن لم يخشع قلبه فعليه أن يرى محتضر يعاني سكرات الموت وليتأمل أن هذه اللحظة ستأتي عليه ولا ينفعهم إلا عمله الصالح. فأنصحك أيتها الأخت الكريمة بالرجوع إلى الله عز وجل والإنابة إليه، وإن عدت قبلك الله في سلك الطائعين التائبين. ورد أن نبي الله موسى نادى ربه وقال: "رب ماذا تقول للعبد وهو راكع؟ قال يا موسى أقول له لبيك عبدي (يعني دعني أجبك) قال يا رب: ماذا تقول للعبد وهو ساجد؟ قال يا موسى: أقول له لبيك عبدي. قال يا ربي: وماذا تقول للعبد وهو عاصٍ؟ قال يا موسى: أقول له: لبيك لبيك لبيك عبدي أطعتنا فقربناك وعصيتنا فأمهلناك. وإذا رجع العبد العاصي إلى الله عز وجل نادي مناد من قبل الله وقال: "أيتها الخلائق هنئوا فلان فقد اصطلح مع الله". الإجابة ابو عبدالرحمن - الاسم طبيب الوظيفة السلام عليكم: أنا حفظت القرآن الكريم بفترة قياسية جدا، ولم يتسن لي مراجعته ولو مرة واحدة بعد الختم فتفاجأت بسفري للخارج للدراسة.. فهناك انشغلت بدراسة الطب، ولم أراجع كما ينبغي.. وأنا متحسر جد.. مضى إلى الآن ثلاث سنوات على سفري ومستوى الحفظ في تراجع مستمر.. ولا أخفي عليك بأنه لا يوجد إنسان في الكون مشغول 100%. ولكن بني البشر هكذا لم أستطع تنظيم الوقت كما ينبغي.. كذلك تأثير البيئة على.. بيئة لا تسمع فيها ذاكرا إلا نادرا.. فهل أنا إثم علي تفلت القرآن مني. السؤال اعلم أيها الأخ الكريم أن الله عز وجل منَّ عليك بأن جعلك من حفظة كتابه الكريم قال تعالى: (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا) وورد أن الله عز وجل لا يعذب قلبًا وعى القرآن، وأنه يتوج بتاج الوقار يوم القيامة ويشفع في عشر من أهله وجبت لهم النهار، فانظر إلى تلك المنن العظام التي حباك الله بها. ولما أخذتك الدنيا وذكرك الله عز وجل بما كان بمنته عليه فاعقد العزم على العودة مرة ثانية لاستذكار وللقراءة مرة ثانية واجعل وردا يوميًّا لقراءة القرآن بعد صلاة الفجر. على الأقل جزأين. وهما لا يأخذان أكثر من ساعة فلا تستكثرها على القرآن. والقرآن لا يثبت إلا بمداومة مراجعته فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "أنه أشد تفلتا من الإبل في عقالها" فداوم على التلاوة، واعلم أن الماهر بالقراءة مع السفرة الكرام البررة من الملائكة، واطلب من الله عز وجل العون في سجودك وخلواتك وجلواتك أن يرزقك استذكار القرآن مرة ثانية. الإجابة مسلم عبد الصبور - الاسم الوظيفة أنا شاب، 21 سنة، عندي عقبات في طريق التوبة، وهي: 1- وقت الفراغ. 2- عدم وجود أصحاب في حياتي مؤمنين أو غيرهم. فأنا وحيد ولم أستطع تكوين صداقات؛ مما يوقعني في ارتكاب معاصٍ كبيرة للقضاء على الفراغ، مثل التدخين ومشاهده البرامج الإباحية فأنا عندما أتوب أشعر وكأني في سجن؛ مما يجعلني لا أستمر في القرب من الله. السؤال أولاً: أخي الكريم يجب عليك أن تراقب الله عز وجل، وأن تعلم أن الله مطلع عليك في السر والعلانية؛ ولذا قالوا إذا عصيت فلا تنظر إلى حجم المعصية، ولكن انظر إلى كبرياء من عصيت، هذا يدفعك لترك أي ذنب حتى ولو لم يكن هناك أصدقاء، وذلك لتحقيق الغرض الذي خلق الله من أجله قال تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون). ثانياً: اعلم أنك لو ابتعدت عن أصدقاء السوء سيكرمك الله بالجليس الصالح وبالصديق الذي يحثك على طاعة مولاك. وهذا لا يكون إلا في مجالس الإيمان بأن ترتاد المساجد فهذا يدلك عليهم إن شاء الله. فحاول أن تكون صحبة من أصدقاء المسجد. ثالثًا: اعلم أن الإسلام ليس دين حجر على الحريات، بل الإسلام أباح أن يتمتع الإنسان بحياته قال تعالى: (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق) فاستمتع بحياتك ولكن بالالتزام بالكتاب والسنة، وكل ما حرمه الإسلام جاء تحريمه في غيره من الديانات بل وينكره العقل والذوق السليم. والله يوفقك إلى ما يحبه ويرضاه. الإجابة Hafida - الاسم الوظيفة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. فتاة ملتزمة والحمد لله مند 3 سنين عمري 22 سنة أعيش وسط عائلة "محافظة"، والدي لا يصلي، والدتي لا تلبس الحجاب كما يجب، ولا تلبسه أمام غير المحارم ومرة وقعت يدي على كتب عن الجنس فيها كلام لا يقبله الدين ولا الأخلاق ولا أعلم كيف أتعامل مع الأمر فهي لا تعلم بأني رأيت تلك الكتب والمجلات ولكن تحس هي ووالدي بأني تغيرت وأغلقت على نفسي. والحقيقة أني أخاف على نفسي من الضياع فليست لي صحبة مؤمنة بعدما انتهيت من دراستي الجامعية، وأخاف على نفسي من أن أتزوج من رجل غير ملتزم أو قضية الإسلام غير مهمة في قلبه فانصحوني ماذا أفعل وجزاكم الله خيرا وادعوا لي. وأرجو منكم أن تبعثوا الرد عبر البريد الإلكتروني. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. السؤال أختي الكريمة جعل الله عز وجل لك بابًا من أبواب الجنة، وهو أن تدعي أباك وأمك للرجوع مرة ثانية إلى حظيرة الإسلام والالتزام بمنهجه قال تعالى: (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين) فادعي أباك وأمك بالحسنى كما أمر الله عز وجل وقال: (ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن). ولا تأسي من دعوتهم فقد قالوا لو أسلم حمار ابن الخطاب ما أسلم عمر، ثم أسلم عمر وصار من العشرة المبشرين بالجنة. فاستعيني بالله عز وجل بالدعاء في سجودك أن يقلب الله قلبهما إلى الخير. والله عز وجل سيعينك وسيوفقك إذا رأى منك حب الخير لهما. ولعل الله أن يقلب قلبهما إلى ما يحبه ويرضاه. ولك الأسوة الحسنة في أنبياء الله ورسله في دعوة أقوامهم لهداية الإسلام. أما عن الشق الثاني من السؤال: فلا تقلقي، واعلمي أن الله قد وعد الطيبات بأن يرزقهن الطيبين قال تعالى: (الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات) كما أنه عليك أن تدعي الله في سجودك أن يرزقك زوجًا صالحًا. والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل. الإجابة Mm - الاسم الوظيفة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أشكركم بداية على موقعكم الرائع.. وجزاكم الله عنه كل خير لما تقدمونه للأمة الإسلامية من فائدة ومنفعة.. أريد أن أعرف كيف أسلم أمري لله.. فقد ابتلاني الله بعدم الإنجاب حتى الآن بعد مضي 5 سنوات تقريباً على زواجي.. وكنت خلال هذه السنوات أتنقل من طبيب إلى طبيب ولكن دون فائدة ودون معرفة أسباب العقم.. وقد أجريت عدة عمليات ولم يشأ الله سبحانه وتعالى بأن تنجح.. سؤالي هو كيف أسلم أمري إلى الله.. أو كيف أكون مسلمة أمري إلى الله.. وهل محاولاتي مع الأطباء وإلحاحي على المتابعة مهما كانت الظروف تعني عدم الرضا بما ابتلاني به الله.. أرجو منكم توضيح كامل لهذا الموضوع ولكم الشكر.. السؤال أختي الكريمة: 1 - اعلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر من شروط الإيمان: "أن نؤمن بالقدر خيره وشره"، والله سبحانه وتعالى أعلمنا في كتابه وقال: (يهب لمن يشاء إناثًا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانًا وإناثًا ويجعل من يشاء عقيمًا إنه عليم قدير) فذلك بإرادة ومشيئة الله سبحانه وتعالى، ولا نملك إلا التسليم فلن نخرق الأرض ولن نبلغ الجبال طولاً. 2 - أعلمنا الله سبحانه وتعالى في كتابه أنه رزق البنين وكانوا وبالاً وبلاءً على الأبوين فإنه لما قتل الخضر الغلام قال له موسى: (أقتلت نفسًا زكية بغير نفس لقد جئت شيئًا نكرًا) ولما بين له أنه ما فعله بأمر الله ووضح له القضية قال له: (وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغياناً وكفرًا). 3 - اعلمي أن الإنسان إذا رضي بقضاء الله سبحانه وتعالى وسلم لأمره أعطاه الله ما يتمناه. وذلك يتجلى عندما أمر الله إبراهيم بذبح ولده الوحيد إسماعيل، ولما سلم إبراهيم لأمر الله ناداه الله بقوله: (يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا * إنا كذلك نجزي المحسنين * إن هذا لهو بالبلاء المبين * وفديناه بذبح عظيم). 4 - وأخيراً أنصحك بصلاة الحاجة، ففيما أخرجه الترمذي عن عثمان بن حنيف أن أعمى جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال: يا رسول الله ادع الله أن يرد إليّ بصري، فقد شق عليّ؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "قم فصل ركعتين وقل: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وآله وسلم نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه إلى ربي بك أن يرد إليّ بصري، اللهم شفعه فيّ وشفعني في نفسي". قال الراوي فما انتهى الرجل من دعائه إلا رد الله إليه بصره". الإجابة عبد الله صالح منصور - الاسم الوظيفة بسم الله الرحمن الرحيم.. في البداية لا أعلم كيف راح أطرح قضيتي؛ لأني أخجل من ذكرها، ولكن قلبي يمنعني على أن أستمر في العصيان والفسوق. أنا إنسان تعلقت بحب فتاة منذ صغرنا، وهو حب عذري بمعنى الكلمة فكنا نرسم مستقبلنا بعد أن يوفقنا الله ونتزوج وبعد مرور خمس سنوات شاء القدر أن تتزوج الفتاه من شخص آخر. فحزنت حزنا شديد على فراقها وبدل أن ألجأ إلى الله في حزني وألمي اتخذت طريق الشيطان وجعلته مسلكا لي حيث إني شربت الخمر وزنيت كثيرا محاولا نسيان الألم الذي في قلبي. ووالله بعد المعصية أجلس أبكي على نفسي كيف تجرأت على هذا المعصية، وكيف لم أخف من الله الذي رآني وبعد فترة أرجع على نفس المعصية ونفس المنوال وأتندم على حالي. أنا لا أطلب منكم إلا نصيحة أيها الإخوان نصيحة فقط من أخ صغير لكم طالب منكم الدعاء لي بالهداية فأرجو أن تنصحوني إخواني فأنا متشوق أشد الشوق لنصيحة منكم وأطلبكم السماح لذكري هذي القضية ولكنها خانقتني في حياتي. وفي الختام وفقكم الله. السؤال أخي الكريم: 1 - اعلم أنك الذي أوقعك نفسك في هذا من البداية ولم تلتزم بقوله تعالى: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم). 2 - ثانيا أنك لم تسلم بقضاء الله وقدره، فما الذي أعلمك أنك لو تزوجتها لسعدت معها؟! فكم عرض علينا من مسائل مثل هذه. 3 - ولما أراد الله أن يختبرك بزواجها لغيرك قمت وحاربت الله بمعصيته بأن وقعت في أكبر الكبائر، في شرب الخمر التي لعن النبي صلى الله عليه وسلم شاربها (أي أنه مطرود من رحمة الله)، ووقعت في الزنا والله عز وجل يقول في وصف عباد الرحمن (ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا) وورد أن (أثام) المذكور في الآية وادٍ فيه حيات كالبغال الدهم -الجرباء السوداء- تلدغ الإنسان لدغة فتفرق بين لحمه وعظمه. 4 - فهل ترضى لنفسك هذا المصير الأليم بأن تعذب نفسك بالحسرة في الدنيا، وبالنار في الآخرة. نصائحي لك: أ - ألا وأني أنصحك أن تتوب إلى الله عز وجل، وأن تقلع عن معصيتك وترضى بما قسم الله لك تكن أغنى الناس. ب - وأنصحك بأن تكثر -جدًّا- من قولك: (لا إله إلا الله) فهي مجربة تذيل الهم وتكشف الغمّ. جـ- عليك بالصحبة الصالحة التي تعينك على فعل الطاعات وترك المنكرات. د - أنصحك بأن تسرع بالزواج من تقية تعينك على طاعة الله. وأرجو أن تراسلنا مرة ثانية نسمع عنك أطيب الأخبار بعودتك إلى الله عز وجل وتوبتك عن معصيته لنفرح بك في الدنيا ولنسعد بك في الجنة في الآخرة إن شاء الله. الإجابة ش - الاسم الوظيفة أنا ولله الحمد فتاة متدينة، لكن حدث لي منذ فترة قصيرة شيء غريب فبعد أن كانت كل أعمالي خالصة لوجه الله، ولا أفكر فيمن حولي حتى أنني كنت أتصدق أمام مئات الأشخاص دون أن أعيرهم انتباها. بدأت تنتابني وساوس غريبة فكلما هممت بالصلاة أو التصدق أو قراءة القرآن أو حتى الكلمة الطيبة أشعر وكأن وسواسا بداخلي يقول لي إنك ترائين وتفعلين كذا وكذا كي يراك الناس ويقولوا إنك متدينة فأعجب مما يدور بداخلي وأقول لا طبعاً أنا كلي لله وأشعر بضيق شديد في صدري من هذه الأفكار، فأصبحت أشك في كل عمل أفعله وأراجع نيتي مع أني -والله أعلم بي- لا أريد شيئاً من الناس. وتوجد لي صديقة متدينة جدًّا -ولله الحمد- صارحتها بذلك فوجدتها تبكي وقالت لي إنك تتحدثين عني بالضبط فما هي الحقيقة هل هذا رياء أم هو وسواس من الشيطان اللعين يريد أن يخرب علينا ديننا؟ أم هو مرض الوسواس القهري أفيدوني؟ جزاكم الله خيراً. السؤال اعلمي أيتها الأخت الكريمة أن الله سبحانه وتعالى أراد منا الإخلاص في عبادتنا له فهو لا يقبل إلا ما كان خالصًا لوجهه الكريم قال تعالى: (ألا لله الدين الخالص) وقال جل شأنه: (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء)، وجاء في الحديث القدسي عن رب العزة أنه قال: "أنا أغنى الأغنياء عن الشرك فمن عمل عملاً أشرك فيه معي غيري فهو لمن أشرك" وفي رواية: "تركته وشركه". فما حدث لك ليعلمك مدى منة الله عليك وأنصحك بالآتي: أولا: أن تعملي العمل لا تقصدين به غير وجه الله. ثانياً: ألا تلتفتي إلى وسواس الشيطان، وأن تستعيذي بالله منه. ثالثًا: ادعي الله في سجودك أن يرزقك الإخلاص. أخيرا: أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن أبي ذر رضي الله عنه قال قلت: يا رسول الله أعمل العمل ويحمدني الناس عليه. فقال عليه الصلاة والسلام: "تلك عاجل بشرى المؤمن" فلا نلتفت إلى وسواس الشيطان أو حمد الناس طالما أن العمل نبتغي به وجه الله. الإجابة samira - الجزائر الاسم etudiente الوظيفة دعاء الوالدين على الأبناء هل يستجاب؟ أم لا؟ في حالة كان الوالد يدعو من غير سبب بالرغم من محاولة الأبناء إرضاءه بكل الطرق لكنه عنيد؟ السؤال ورد في الحديث الصحيح أن الله عز وجل يستجيب دعاء الوالدين على ولدهما، سواء كان ذلك بالخير أم بالشر. ولذا فإننا ننصح الأبوين ألا يدعوا على أبنائهما إلا بخيرٍ. وعلى الأبناء أن يرضوا آباءهم قدر استطاعتهم، وألا يغضبوهم لكي لا يكون ذلك سببًا في سخط الله عليهم. وإذا كانت الحالة كما وردت في السؤال أن الأبناء يحاولون إرضاء الوالدين بكل ما أمكن ويدعو الآباء على الأولاد فهذا جور واعتداء في الدعاء، والله عز وجل لا يتقبل هذا الدعاء. قال تعالى: (ادعوا ربكم تضرعًا وخفية إنه لا يحب المعتدين) صدق الله العظيم. الإجابة عبير - الاسم الوظيفة السلام عليكم.. قرأت في الموقع عن كيفية التوبة، ولكني لا أفهم كيف أجمع بين خوفي من الله وحسن ظني به بعد التوبة، فأنا أتوب كثيرا، ولكن أخاف من الله أن لا يغفر لي، وفي نفس الوقت أحاول أن أكون حسنة الظن به، ولكن الغالب عندي هو خوفي من عدم قبول توبتي. فهل هذا سوء ظن بالله وكيف أحسن الظن بالله؟ السؤال أختي الكريمة: 1 - على المسلم أن يجدد توبته دائما وأبدًا قال تعالى: (وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) وبعد التوبة تتمسك المسلمة بالصراط المستقيم قدر استطاعتها وجهدها (فاتقوا الله ما استطعتم) وإن ذلت قدمه في المعصية فسرعان ما يرجع إلى مولاه بالتوبة قال تعالى (إنه كان للأوابين غفورا) وأواب صفة مبالغة على وزن فعال أي كثير التوبة فإذا أذنب رجع بسرعة إلى الله بالتوبة. 2 - وبعد التوبة يعيش الإنسان بين حالة الخوف والرجاء، فهو يطمع في رحمة الله ويخاف عذابه، قال تعالى عن أنبيائه ورسله (إنهم كانوا يدعوننا رغبًا ورهبًا) أي: طمعًا في رحمتنا وخوفا من عذابنا. والخوف والرجاء كما يقول ابن القيم: هما جناحان كجناحي الطائر يعيش بهما الإنسان فلا يطغى أحدهما على الآخر، فلا ييأس من رحمة الله (إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)، ولا يغلب جانب الرجاء بأن يتمادى في معصيته وينسى أن الله عزيز ذو انتقام. 3 - أخيرا يسأل المؤمن ربه أن يحييه على الإيمان وعلى طريقه القويم ويسأله الهداية والتوفيق والرشاد في أموره كلها. الإجابة أم خالد - البحرين الاسم طالبة جامعية الوظيفة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد : فسؤالي فضيلة الشيخ هو أني سمعت في إحدى الندوات الإسلامية منذ سنوات أن المسلم قد يشعر في بعض الأحيان بفتور وعدم خشوع في الصلاة،أو في الأيمان، فهل هل هذا صحيح أريد فقط أن أعرف مدى صحتها لأنها فقد أكون أنا إعتقدتها خطأ خاصة وأن الندوة سمعتها منذ سنوات طويلة . جزاكم الله خيرا . وجعله في ميزان حسناتكم السؤال اعلمي أيتها الأخت الكريمةأن إيمان المسلم يزيد وينقص، فيزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. 1 - فإذا كان هناك فتور في الطاعة قل الإيمان ونقص الخشوع والخضوع لرب العالمين. وإذا كان هناك زيادة في أعمال الخير والبر والإحسان زاد الإيمان في قلب العبد وزاد خشوعه وخضوعه لمولاه. 2 - والمسلم يحرم الرزق بالذنب يذنبه، فليس هناك مصيبة إلا بذنب ولا ترفع إلا بتوبة، وقد ورد أن الحسن البصري أصابته مصيبة فقال: "نعم أعلم هذا بذنب أذنبته من أربعين سنة". 3 - فعلى العاقل أن يكثر من فعل الطاعات، والقربات ليزيد إيمانه وقد ورد جددوا إيمانكم، قالوا كيف ذلك يا رسول الله، قال: قولوا لا إله إلا الله. الإجابة شكري - الاسم الوظيفة السلام عليكم.. بارك الله فيكم وجازاكم بالفردوس الأعلى.. سيدي الكريم محنتي في العودة للمعصية بعد العزم على تركها.. وهي النظر للمحرمات وما يعقبها من اشتداد الشهوة، أنا على اطلاع بكل ما كتب وأشعر أن الله ييسر لي أسباب التوبة، ولكن نفسي تخذلني. لا أستطيع الزواج قبل سنة ونصف، كيف أغالب نفسي؟ وبارك الله فيكم. السؤال أخي الكريم: 1 - اعلم أن الله عز وجل قسم العباد إلى صنفين اثنين لا ثالث لهما. تائب وظالم قال تعالى: (ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون) (الحجرات 11)، فاختر لنفسك لنفسك أي الفريقين تكون منهما. 2 - فإن أردت أن تكون من التائبين فاسلك سبيلهم، وانهج نهجهم وابتعد عن المحرمات والتزم بما أمرك الله به، في قوله جل شأنه (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم) (النور: 30)، وأخرج الترمذي في سننه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي بن أبي طالب –رضي الله عنه-: "يا علي لا تتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى وليست لك الآخرة". وكما قال الشاعر: كل الحوادث مبداها من النظر *** ومعظم النار من مصتصغر الشرر وكما قال الآخر: وأنت إذا أرسلت طرفك رائدا *** لقلبك يومًا أتعبتك المناظر رأيت الذي لا كله أنت قدار عليه *** ولا عن بعضه أنت صابر 3 - فراقب ربك واعلم أن الله ناظر إليك في سرك وعلانيتك، فلا تجعل الله أهون الناظرين إليك. وأنا أقول لك: هل ترضى هذا لأختك أو لأمك أو لزوجتك وابنتك مستقبلاً؟! إن عنترة العبسي كان يقول: أغشى فتاة الحي عند حليلها *** وإذا غزا في الجيش لا أغشاها وأغضي طرفي إن بدت لي جارتي *** حتى يواري جارتي مأواها يقول هذا وهو جاهلي، ولكنه يفعله من باب مكارم الأخلاق. فحري بالمسلم أن يكون أولى بهذا من التزام بالشرع الحنيف والعرف الصحيح والذوق السليم. الإجابة محمد - ليبيا الاسم الوظيفة المشكلة أني عشت سنين في بيت جدي، ولكن عندما توفي أبي ذهبت إلى بيت أبي والتقيت مع واحدة من نفس البيت وأوقعتني في الزنا. فماذا أفعل؟ وان من شروط وجواب التوبة البعد عن مكان المعصية؟ فماذا أفعل؟ وأنا أمامي مستقبل. السؤال أخي الكريم: 1 - اعلم أنك وقعت في أكبر الكبائر، واستجلبت غضب الله عليك بفعلتك الشنعاء هذه، فالله سبحانه وتعالى وصف عباد الرحمن بقوله (ولا يزنون) وقد سولت لك نفسك بالوقوع في هذه المعصية وأنا أسألك هل ترضى هذا لإحدى قريباتك؟! فلماذا رضيته لبنات الناس. 2 - تب إلى ربك وسارع بالعودة إليه قبل أن يداهمك الأجل وأنت على هذا. وشروط التوبة: أ - الندم. ب - الإقلاع عن المعصية. جـ - عدم العود إلى المعصية مرة ثانية. 3 - ومن الأفضل والأولى أن تبتعد عن المكان الذي عصيت فيه ربك لئلا تسول لك نفسك بالوقوع في المعصية مرة ثانية. وإن كان هذا مستحيلاً وغير ممكن فاجلس في مكانك، وراقب ربك واحذر من غضبه وعقابه، فالله يمهل ولا يهمل، وإياك ثم إياك أن تعود إلى فعلتك ثانية. واسأل ربك أن يتوب عليك، إنه هو التواب الرحيم. وأريد منك أن تراسلنا مرة ثانية لنسمع أطيب الأخبار عنك وقد صحت توبتك ورجعت إلى خالقك. الإجابة sh - مصر الاسم الوظيفة تركت صلاة الفجر بعد أن حافظت عليها لفترة. أشعر أني فعلت شيئا حتى يحرمني الله من تلك النعمة، ولكني لا أعرف ما هو. هل تساعدوني؟ السؤال أولاً: عليك أن تتوب من كل معصية. ثانيًا: أن تقرأ قبل نومك آخر سورة الكهف (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم.......) إلى آخر السورة. ثالثًا: أن تنام مبكرًا. رابعًا: وأن تتخفف من الطعام قبل النوم. وأن تستخدم المنبه، وأصدقاء الخير في إيقاظك. خامسًا: ادع الله في سجودك أن يرزقك المحافظة على صلاة الفجر. الإجابة ع - الاسم الوظيفة السلام عليكم.. أود أن أسأل هل يحاسبنا الله عن الحب الذي بداخلنا أم لا؟ أنا أحب زميلي في العمل وهو يعاملني معاملة حسنة، ولا يوجد شيء يغضب الله، ولكنه متزوج وله ابن وهو يحب زوجته جدا، وأنا أعرف ذلك، ولكن لا أعرف كيف أتحكم في مشاعري نحوه فأنا أفكر به طوال الوقت، وأشعر أنه يبادلني هذا الحب. أنا "مستحرمة" جدا ما بداخلي نحوه، وأخاف الله جدا فهل حبي له حرام أو يغضب الله مني، علما بأنني لم ولن أفصح بالحب إلا لمن يكتبه الله زوجا لي. أشعر بالتناقض الشديد بداخلي فأنا حاولت كثيرا عدم التفكير به، وأعلم أنه لا نهاية لهذا الحب الذي بداخلي، وأيضا أخاف أن أكون في يوم من الأيام مكان زوجته فأنا لا أتمنى أبدا أن أهدم بيتها وحياتها؟ فهل ما أشعر به تجاهه يغضب الله؟ السؤال أختي الكريمة اعلمي أنك التي أوقعت نفسك في هذا، ولم يتسبب فيه أحد غيرك، وذلك بالنظرة المستديمة التي نهى الإسلام عنها فقال تعالى: (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن)، وأيضا بالتفكير في حق ليس بحقك فأنت في البداية والنهاية السبب. وأنصحك بالآتي: 1 - بالغض من نظرك له قدر استطاعتك. 2 - عدم التفكير فيه، ومقاومته -التفكير- إن جاءك. 3 - ادعي الله في سجودك أن يصرف عنك ما نزل بك. 4 - أكثري من قولك (لا إله إلا الله) قدر استطاعتك. 5 - وإن يسر لك الزواج من زوج صالح فهو خير. والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.. الإجابة يس محمد - مصر الاسم مهندس الوظيفة السلام عليكم.. أنا شاب في العشرين من عمري قمت بخطبة فتاة أظنها على خير وبطبيعتي التي تميل إلى الرومانسية بدأت أنجذب إليها عاطفيا، وعرفت أنه ليس لي أن أتحدث عن مشاعري في هذه الفترة، ولكن أهلها مصممون على إطالة فترة الخطوبة على أن يكون العقد قبل الزواج مباشرة. وأنا وهي متفقان على ألا نتحدث في شيء يتعلق بالمشاعر والحب في فترة الخطوبة، إلا أني أحس بأني أحتاج إلى أن أشعر بحبها لي وأشعرها بحبي لها حتى نتقارب وصيانة لنفسي لكي أحس بأني مستقر عاطفيا، ولا أبحث عن ذلك في مخرج آخر خاصة أني في مواضع تسمح لي بالتعامل مع الكثيرات وكنت محل إعجاب بعضهن قبل الارتباط. فمعذرة على الإطالة ولكن أريد من فضيلتكم تبيان الحدود الشرعية في الحديث بيني وبين خطيبتي، علما بأنها قد تستمر سنتين أو أكثر وذلك برغبة أهلها حتى تنهي دراستها. أدعو الله أن تطفئوا نار حيرتي فأنا أريد أن أرضي الله وأريد ولا أستطيع السيطرة على ميولي العاطفية كوني شاعرا رومانسيا. السؤال أخي الكريم: 1 - اعلم أن المخطوبة امرأة أجنبية عنك، لا يربطك بها أدنى علاقة إلا وعد بالزواج. وعلى هذا فالكلام بينكما يكون بالمعروف. فحسنه حسن وقبيحه قبيح. ولا حرج عليك أن تتحدث معها في نطاق الأدب. بحيث لو تخيلت أنه من يسمعكما ويسجل عليكما ما تقولانه فما تتحرج أن تقوله فلا تقله وما لا تتحرج أن تقوله فقله، وبالفعل هناك من يسجل عليكما هذا، قال تعالى: (بلى ورسلنا لديهم يكتبون). 2 - والأولى بك أن تفرح أنك قد خطبت فتاة مثل هذه تصون عرضك فيما بعد، وتخاف الله فيك. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "فاظفر بذات الدين تربت يداك". 3 - وأما عن المشاعر فستأتي فيما بعد فلا تستعجل شيئًا لم يأت أوانه، فمن استعجل شيئًا قبل أوانه عوقب بحرمانه. الإجابة Ashraf - مصر الاسم الوظيفة هل الخلافات الزوجية المستمرة دليل على ضعف الإيمان وقلة البركة؟ وهل صح ما يروى عن عمر رضي الله عنه أنه قال: (أرى أثر ذنوبي في سلوك زوجتي ودابتي)؟ وما الحيلة في حالة اليأس من القضاء على هذه الخلافات التي حتما ما تؤثر على الأولاد وإن كانوا صغارا. السؤال أخي الكريم: 1 - اعلم أنه ما من مشكلة إلا ولها حل والحياة الزوجية تقوم على التسامح، أن يسامح كل من الزوجين الآخر والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهله". 2 - اعلم أنه ما من مشكلة في الحياة الزوجية بين الزوج والزوجة تحدث إلا بسببين، أولاً: الكذب، ثانيا: الكبر، بأن يفتخر كل واحد على الآخر. فإذا انتفى هذان السببان زالت كل مشكلة بينهما. 3 - أيضا المعصية لها أثرٌ في حياة الإنسان فما هناك مصيبة إلا بذنب، ولا ترفع إلا بتوبة. فعلى الزوجين أن يتوبا توبة نصوحًا إلى الله. 4 – كم من مشكلة عرضت علينا ظن كل من الزوجين أن اليأس قد تمالكهما تجاه بعضها، ولكن لما استعانا بالله وبأهل الخير وتابا إلى الله ورجعا إليه وصحت نواياهما صارا في أسعد حالٍ فلا تيأس وحاول مرة تلو المرة للإصلاح. وأسأل الله أن يديم بينكما المودة والوئام، وأن ينزع عنكما شياطين الإنس والجان، وأن يألف بين قلبكما، ونسمع عنكما كل خير. الإجابة omaia - السودان الاسم مدير تسويق الوظيفة أنا شاب، عمري 33 سنة، غير متزوج تقدمت إلى فتاة فلم يقبل بي أهلها رغم تبادلنا الحب.. أنا مبتلى بمشاهدة البرامج الإباحية!! بعد عام طلبتني وطلبت أن تقبلني قبل أن يزوجوها ممن لا تحب.. ففعلنا!!! ولم نتوقف حتى اليوم رغم توبتي المتكررة!! هل يعاقبني الله الآن بالاستمرار في المعصية أو في أولادي مستقبلا؟ السؤال اعلم أنك قد وقعت في أكبر الكبائر، واقترفت ما حرم الله بفعلك للحرام، والله يقول في وصف عباد الرحمن: (ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى آثاما)، والله عز وجل يمهل ولا يهمل، فقد يسترك مرة وأخرى وبعد ذلك تكون الفضيحة. وأنا أريد منك أن تتخيل نفسك -إن فضحك الله- بين الناس كيف يكون موقفك آنذاك؟! وأنا أسألك هل ترضى هذا لإحدى قريباتك؟! وكما تدين تدان. ولذا فأنا أنصحك بأن تسارع بالتوبة والعودة إلى الله عز وجل قبل أن يوقع بك غضبه أو يداهمك الأجل وأنت لم تتب ولم تعد إليه، فاتركها واذهب، وتزوج بأخرى تعصمك من الفتنة والوقوع في الحرام. وأسأل الله لك الهداية والتوفيق. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|