| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 25
![]() |
عنوسة الفتيات وعزوبية الشباب وجهان لعملة واحده
-------------------------------------------------------------------------------- لقد كثرت الأحاديث والمقالات الصحفية حول العنوسة والمقصود بها تأخر الفتيات عن الزواج ولا أدرى لماذا نعتبر تأخر الفتاة عن الزواج هو المشكلة فقط وماذا عن عزوبية الشباب الذكور ...؟ بالتأكيد لو لم يتأخر سن زواج الشاب في المجتمع لما تأخر سن زواج الفتاة في المجتمع نفسه وهذا أمر بدهى فإذا لم يتزوج الشباب بالفتيات فكيف لا تكون هناك عنوسة أعتقد إن إبراز عنوسة الفتيات كمشكله وغياب مناقشة عزوبية الشباب إهمال للوجه الآخر من المشكلة نفسها وتوقعي أن تختفي العنوسة أو ينخفض معدل سن زواج الفتاة دون أن تختفي عزوبية الشباب أو ينخفض معدل سن زواجهم إنما هو كمتوقع المطر بلا غيوم الرسول صلى الله عليه وسلم قال ][ يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ][ ولم يقل يا معشر فتيات المسلمين وواقع الحال هو أن من يريد الزواج وتنفيذه هم الذكور وليس العكس فإن كانت هناك مشكلة فهي مشكلة تكمن فيما يحجب الشباب عن الزواج أو يؤخره وليس فيما يمنع الفتيات من الزواج أغلب الظن أنها مشكلات رجالية تتحمل النساء تبعاتها وأهمها الحديث عمن يتأخر زواجها إلى سن معين وكأنها وصمة أو كأنها السبب في ذلك وكأن تأخر زواج الفتيات وهو أمر ليس بيدهي هو المشكلة فقط أما تأخر سن زواج الشباب فلا مشكلات من ورائه فإن أردنا أن نتعامل مع هذه المشكلة إذا كان هناك مشكلة فعلآ فعلينا أن نبرزها بشقيها مع إن الأمر كما ذكرت سابقآ يتعلق بالشباب أكثر مما هو متعلق بالفتيات وذلك لطبيعة إختلاف أدوارهم عن أدوارهن في المجتمع أما إذا أردنا أن نتعامل مع هذه المشكلة على بصيرة فأعتقد أنه علينا أن نبدأ بالبحث فيها على عدة مراحل سأذكر ثلاثة منها .. المرحلة الأولي : تتضمن خطوات هدفها تحديد أبعاد هذه المشكلة وهى تعريف سن العنوسة وتعريف سن عنوسة الشباب ثم الكشف عن معدل سن الزواج الفعلي للفتيات والمرحلة الثانيه : تتضمن دراسة نفس إجتماعية لعزوف الشباب عن الزواج وليس لعنوسة الفتيات فقط فكلنا نعلم بأن قرار الزواج في يد الشاب وليس في يد الشابه كما تتضمن هذه المرحلة الحصول على معرفة نفس اجتماعية بإتجاهات الشباب والأباء نحو الزواج ومفاهيمهم عن هذه المؤسسة الهامة والخطوة الثالثه : تتضمن دراسة الأسباب الموضوعيه التي تمنع من يرغب في الزواج أو تؤخره وأعتقد أن هذه المراحل الأولية ستوفر أساسآ واضحآ لفهم المشكله إذا تم تنفيذها بطرق عمليه ويمكن أن تنشأ منها أسئله وإجابات أكثر وضوحآ وأكثر قابليه للمواجهه وللتطبيق وستدل على أفضل السبل للتقليل من حجم هذه المشكله ولا أقول بأنها ستقدم حلولا جذريه و إنما ستساعدنا على الوصول لأفضل ما يمكن من حلول إما ترديد الحديث عن مشكلة عنوسة الفتيات فهو لا يخدم أحدا ولا يحل مشكلة بل انه قد يؤدى الى ما هو أسوأ جل التحايا اخوكم محتاج لها |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|