| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم ..
< 1 > عينٌ أَرادت النظر إلى الأمام، حَلُمَتْ بأن تَصل إلى مبتغاها ولكن بسلك الطريق الصحيح، وفي المقابل كانت تِلك الورود الناعمة تَنتَظر من يقطفها برحمة من دون أن يجرحها ويجرح نفسه بأشواكها ويفر هارباً ليعالج ذلك الجرح ويتركها حزينة منتظرة التئام ما كان وقلقة مما سيكون! - كونوا متيّقظين وانتظروا إشارتي بعد دقائق. - ولماذا دقائق يا سيدي؟لماذا لا نقتحم المكان الآن!؟ - نُريد التأكد من وجوده بالداخل وعدم مقدرته على الهرب، مفهوم؟ - نعم سيدي. - جيّد. زفافٌ على وَشكِ أن يتحول إلى مجزرة، وثوبٌ سينقلب بياضه الناصع إلى سواد قاتم! - آدم، ما بِك يا عزيزي؟ - ها .. ؟ لاشيء... لا شيء يا ليال. - لاشيء!؟؟ تبدو متوعكاً، ما الأمر؟ - أنا بخير، صدقيني .. وارتسمت ابتسامة على ثَغرِ العريس الذي سيقضي ليلة فَرَحِه خَلفَ القُضبان لما كان بالماضي .. اشربي عصيرك واطمئني. - حسناً. مداهمةٌ ستقتلع الورود لتغرس الأشواك بدلاً منها، ونَدَمٌ قد فات أوانه سيَظهر في لحظةٍ انتظرها الجميع بلهفة سيُرجع الزَمَنْ إلى الوراء ولن يُصحح الأخطاء، لَكِنّهُ سيزداد وجعاً! وسيبكي الجمال الأنثوي لِتَسقط مدامِعُ الثُريّا .. - ملازم أول نوال؟ - نعم سيدي؟ - كيف هي الأوضاع لديكِ ؟! - إنّهُ هادىء، متوتر بعض الشيء، ولَكِنْ لاشيء يشير إلى الغرابة.. - حسناً، تَوّجهي إلى الطاولة المحجوزة بإسم " السيدة علياء " واجلسي هناك لتكون الرؤية لدينا أَوضح للمشتبه به. - أمرك سيدي .. - ليال ؟! - نعم يا عزيزي ؟ - هنالك أَمر أَردت إخبارك به، ولَكِن .... - ما الأمر ؟! - بداية أُحِب أن أُذّكركِ بمدى عشقي لَكِ، وأريدك أن تعلمي إنني الآن إنسانٌ جديد، جديد بكل ما للكلمة من معنى .. - مابك؟ ها أنت على ما يرام ؟! تتفوه بكلام غريب !! جديد وقديم، ما بك، أخبرني ! لقد أقلقتني .. - الآن ! نوال، الخطة أ .. تنفيذ .. - جاهزة سيدي ! - فريق النقيب عمّار استعدوا عن العد، 1، 2، 3 .. هجوم من الخلف ! - حسناً سيدي .. - ونحن سيدي ؟! - نحن سننتظر إشارة الملازم أول نوال، ثم سنداهم المكان ! - مُباركٌ يا عرسان .. بالرفاه والبنين يا ليال .. - شُكراً .. هَمَسَت ليال في أذن آدم، هل تعرفها ؟! - كلا، وأنتِ ؟! - لا أعرفها .. - ياللعار، ألم تعرفني يا آدم ؟! أنا الملازم أول نوال مراد، والتقيت معك عدّة مرات في ... - نعم، نعم .. - دعني أكمل من فضلك، للأسف الشديد لم تسنح لنا الفرصة لمقابلة رئيس المجموعة، ولكننا سنحظى بشرف لقائه قريباً، عندما تُشّرفنا الليلة في مركز الشرطة .. - الشرطة ؟! آدم، ما الأمر ؟! - سيدي، تفضلوا بالدخول .. - يا إلهي ! - ماذا يفعل رجال الشرطة هنا ؟! - آدم ؟! - اتركوني، لا، إنكم مخطئون، لقد تغيّرت! لقد ابتعدت عن كل شيء، اتركوني ! ليااااااااااال .. - آدم !! سَقَطَتْ دموعٌ ساخنة وسريعة كلمح البَصَر، حيرةٌ وتساؤلات انطلقت بدهشة، وغَرَقَتْ ليال في بحرِ الأسئلة التي لم تَعرف لهم إجابة! سُحِبَ العريس من وَسَطِ الزحام وظلّت العروس مع دموعها تُتَرجِمْ ما كان في هدوء عميق، بالرغم من الفوضى التي كانت تعم المكان ! وهاهي القصة تحكي عن آدم الذي سيندم كما فعل غيره من الشباب، وستروي لنا معاناة شابة في عمر الزهور، وكيف ستذبل بسبب نزوة ستكلفهم غالياً .. * وللقصة بقية * واريد ردود |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|