| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
التطرف أحياناً يكون مطلوباً ومقبولاً.
أنا أعشق الأبطال أسامة بن لادن وأيمن الظواهري وأبا مصعب الزرقاوي وخليفته وحسن نصر الله. وأنا أمقت أميركا وبريطانيا وفرنسا وإسرائيل كما أمقت إبليس, وأمقت رؤساءها وحكوماتها وشعوبها ورجالها ونساءها وأطفالها وأرضها وسماءها! وأمقت كل من يحبها, وأحب كل من يمقتها! الثالوث الشيطاني الإجرامي البغيض: بوش وبلير وشيراك لا يتذكرون ما إقترفته بلادهم في الماضي من أعمال وحشية تأنف من مثلها الضباع, فالأميركيون أبادوا ملايين من الهنود الحمر, وأفنوا ملايين من الثيران البرية التي كان الهنود يعيشون على لحومها, وفي فييتنام قتلوا ودمروا على مدى سنين كل ما إستطاع جيشهم قتله وتدميره! والبريطانيون لا يكاد العد يحصي ضحاياهم في الأقطار التي كانوا يحتلونها! والفرنسيون يكفيهم أنهم قتلوا مليون شهيد في الجزائر وحدها! وها هم بوش وبلير وشيراك يعربون عن حزنهم الكاذب على شهداء قانا, من غير أن يدينوا بكلمة واحدة إسرائيل التي إرتكبت المذبحة! والعجيب أن بوش رأس الثالوث الشيطاني يصف بعض الدول بأنها "محور الشر"! في الماضي كان يضم هذا المحور: العراق وإيران وكوريا الشمالية, والآن أصبح يضم: سوريا وإيران وكوريا الشمالية! أما إسرائيل في رأيه فهي "محور الخير" ورئيس وزرائها شارون – الذي يتعفن الآن – هو رجل سلام! ثم نرى بعد ذلك الحكام يسبحون بحمد الرئيس الأميركي, ولا يقولون له إلا: سمعاً وطاعة يا سيدنا! والله سبحانه وتعالى يقول: ((لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ)) |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|