| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
[ ]السجل الأسود لأجهزة أمن السلطة مع كوادر حركة "حماس"
مختطف ثالث من حركة "حماس" يروي ما جرى له في أحد مراكز التحقيق التابعة لأجهزة أمن السلطة الشوا: لحظة وطأت فيها قدماي الزنزانة تذكرت سنوات سجني لدى الاحتلال الصهيوني ضرب مبرح وإهانات وشتائم على "حماس" وقادتها . ![]() [ كشفت الأحداث الأخيرة في قطاع غزة عن نوايا خبيثة تضمرها بعض الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، من خلال الرجوع إلى سياسة الإرهاب والخطف والاعتقالات التي انتهجتها تلك الأجهزة الأمنية بحق المجاهدين من أبناء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" خلال سنوات مضت. وبعد أن نشر "المركز الفلسطيني للإعلام" المقابلة التي أجراها مع الشابين معاذ البرعاوي وأحمد حمادة اللذين تم خطفهم من قبل الشرطة الفلسطينية وتعرضهما للتعذيب القاسي والإهانات، كان للمركز هذا اللقاء مع الأسير المحرر من زنازين السلطة "أدهم الشوا" (39 عاماً)، الذي أمضى في سجون الاحتلال 8 سنوات وأفرج عنه في منتصف العام 2001، حيث تعرض للخطف من قبل أفراد من المخابرات الفلسطينية في محاول رخيصة لإلصاق تهمة خطف مسؤول حراسات مدير المخابرات الفلسطينية "سامي عجور" به. ]ليلة الخطف ويروي الشوا قصة اختطافه قائلاً:" في مساء الخميس 6/10/2005م ذهبت بوالدتي إلى مستشفى "الشفاء" بغزة حيث كانت مريضة وحالتها صعبة، فتم وضعها في قسم العناية المكثفة، وبعد ذلك ركبت سيارة أجرة عائداً إلى منزلي، وبعدما نزلت من السيارة تحدثت عبر الجوال مع شقيقتي لتحديد موعد لزيارتها، وبمجرد انتهائي من المكالمة وإذ بسيارة من نوع "غولف" بيضاء اللون بدون لوحة أرقام تقف أمامي بشكل مفاجئ ونزل منها أربعة أشخاص ملثمين، واتجهوا نحوي مسرعين وهم يطلقون النار في الهواء بشكل كثيف، حيث أصابت بعض الأعيرة النارية المنازل المحيطة، وقاموا بطرحي أرضاً، وإذ بسيارة جيب أخرى تأتي من الخلف ونزل منها أشخاص آخرين ملثمين يحملون أسلحة اوتوماتيكية من نوع أم 16. ضرب وإهانات ويتابع الشوا قائلاً: "ثم قاموا بحملي إلى الجيب ورموني بداخله ووضع أحدهم كيساً على وجهي، ثم بدأوا بضربي أثناء تحرك الجيب، واقتادوني إلى مقر المخابرات العامة في منطقة السودانية، وعندما وصلت إلى هناك بدأت اسمع أصوات مرتفعة وصراخ، وواصلوا في مقر المخابرات ضربي وكانوا يحملوني ويرموني على الأرض، ويقولوا لي: "وين خبيتوا الرجل، وين خطفتوه"، ورافق الضرب والشتم الأسئلة المتواصلة عن رجل مخطوف دون أن أعلم أي شيء عما يتحدثوا عنه، حيث لم أكن اعلم حينها أن مسؤول حراسات مدير المخابرات العامة قد تعرض للاختطاف، وأنهم يبحثون عنه. ويشير الشوا إلى أنهم أكملوا ضربهم والسب على حركة "حماس" وشتم قادتها، حيث وجهوا جملة من الشتائم للشيخ الفاضل الدكتور نزار ريان. تحقيق في السرايا ويتحدث "الشوا" عن الجزء الآخر من عملية اختطافه ونقله إلى سجن السرايا. وقال: "بعد هذه الجولة من التحقيق والضرب رموني في غرفة بعد أن قاموا بأخذ أماناتي، وبعد فترة قصيرة أقلوني في سيارة إلى السرايا، وهناك أيضا وفور وصولي تعرضت للضرب من قبل الحراس، وقاموا بإدخالي فور وصولي إلى غرفة التحقيق، وبالطبع قام أحدهم بالتحقيق معي وأنا معصوب العينين وعلى رأسي كيس (أسلوب صهيوني في التعامل مع المعتقلين الفلسطينيين)، وواصل المحقق طرح جملة من الأسئلة لم أكن أفهمها: "وين أخفيت الرجل، وين وضعته حماس، فقلت لهم: لا أعرف عن ماذا تتحدثون ؟!، ومن ذلك الرجل الذي تبحثون عنه، فقالوا لي: الرجل الذي كان يقود سيارة بيضاء، واللي أنت خطفته فيها، إحنا رأيناك وتابعناك من عند مستشفى الشفاء، فقلت لهم: كنت في مستشفى الشفاء لأعالج والدتي المريضة ووضعتها في العناية المكثفة للعلاج، فقالوا لي: "مين شافك في مستشفى الشفاء، فقلت لهم: هو من سيذهب للعلاج في المستشفى سيحضر ناس تشوفه؟، في المرة القادمة سآخذ معي شاهداً!!. وعندما كرر السؤال عن الخطف: قلت له لا أعرف أحداً تم اختطافه.[/font][/size] وتابع الشوا قوله: "وكان كل فترة من الزمن يقوم بإخراجي ويدخلني إلى الغرفة مرة أخرى، وعندما سألته لماذا تحققون معي أنا بالذات عن الخطف، فقال: لأن عملك مع كمال كحيل (أحد شهداء القسام)، كان في الخطف، ولذلك سيختارونك بالتأكيد لتقوم بعملية الخطف. وأضاف الشوا استمرت جولة التحقيق تلك ساعتين تقريباً، وأثناء التحقيق معي سمعتهم يقولون على أجهزة اللاسلكي: وجدناه.. طَخوه، وفي تلك اللحظة هجم علي في تلك اللحظات شخص منهم، وقام بضربي بشدة. وقال: شَلِيتوه.. شَلِيتوه، وفهمت أنهم وجدوا من يبحثون عنه. تغيير مجرى التحقيق وبعد ذلك ترك موضوع الخطف وانتقل للحديث عن المواجهات في مخيم الشاطئ وحي الشيخ رضوان، وسألني المحقق عن كيفية بدء الأحداث ومن الذي شارك فيها، فقلت له: لا أعرف، لأني أثناء وقوع المواجهات كنت ضيفاً في منزل أقرباء لي يقيمون في حي الشيخ عجلين، فقال لي: هل لديك شهود، فقدمت له عدداً من الشهود ممن يعملون في أجهزة السلطة. وأشار الشوا إلى أنهم قاموا بسؤاله عن المساعدات التموينية التي يقوم بتوزيعها في منطقته، قائلاً لهم: "إنها تأتي عن طريق لجنة الزكاة". ويضيف الشوا أنه من ضمن الأسئلة التي قام المحقق بتوجيهها كانت عن دخلي، فقلت له: إنني احصل على راتب من وزارة الأسرى، فقال: وماذا يعطيك الجهاز العسكري (كتائب القسام)، وأنت قد سجنت ثمانية سنوات، وبدأ يشرح لي سلم الرواتب في حركة "فتح" ومقدار ما يحصل عليه من سجن مثلي. ذكريات مؤلمة ويتابع الشوا روايته قائلاً:"بعد ذلك قاموا بنقلي إلى الزنازين، وفي اللحظة الأولى التي وطأت فيها قدماي الزنزانة تذكرت سنوات سجني لدى الاحتلال، فالزنزانة هي نفسها التي سجنت بها سيئة وقذرة فالزواحف والحشرات تملأها وحتى الطعام الذي قدموه كان سيئاً. ويشير الشوا إلى أنه وطوال الأيام الستة التي مكث فيها لم يتحدثوا معه على الإطلاق بعد يوم التحقيق الأول. سرقوا الجوال وقال الشوا: إنه تم الإفراج عنه الساعة الثانية بعد ظهر الاثنين 10/10/2005، حيث كان في تلك اللحظة جالساً في زنزانته يستغفر الله ويدعوه أن يفرج كربه فنادوا عليه، وقالوا له: "اغسل وجهك، وبعد إخراجه من الزنزانة، جعلوه يجلس على الأرض ونظر أحدهم في وجه ليتأكد من زوال علامات الضرب، ومن ثم أعطوه الأمانات، ما عدا الجوال، وقالوا له: ارجع لتأخذه، وعندما رجع: قالوا له: "إحنا مش عارفين وين راح". عودة السجل الأسود لأجهزة أمن السلطة مع كوادر حركة "حماس" مختطف ثالث من حركة "حماس" يروي ما جرى له في أحد مراكز التحقيق التابعة لأجهزة أمن السلطة الشوا: لحظة وطأت فيها قدماي الزنزانة تذكرت سنوات سجني لدى الاحتلال الصهيوني ضرب مبرح وإهانات وشتائم على "حماس" وقادتها كشفت الأحداث الأخيرة في قطاع غزة عن نوايا خبيثة تضمرها بعض الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، من خلال الرجوع إلى سياسة الإرهاب والخطف والاعتقالات التي انتهجتها تلك الأجهزة الأمنية بحق المجاهدين من أبناء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" خلال سنوات مضت. وبعد أن نشر "المركز الفلسطيني للإعلام" المقابلة التي أجراها مع الشابين معاذ البرعاوي وأحمد حمادة اللذين تم خطفهم من قبل الشرطة الفلسطينية وتعرضهما للتعذيب القاسي والإهانات، كان للمركز هذا اللقاء مع الأسير المحرر من زنازين السلطة "أدهم الشوا" (39 عاماً)، الذي أمضى في سجون الاحتلال 8 سنوات وأفرج عنه في منتصف العام 2001، حيث تعرض للخطف من قبل أفراد من المخابرات الفلسطينية في محاول رخيصة لإلصاق تهمة خطف مسؤول حراسات مدير المخابرات الفلسطينية "سامي عجور" به. ليلة الخطف ويروي الشوا قصة اختطافه قائلاً:" في مساء الخميس 6/10/2005م ذهبت بوالدتي إلى مستشفى "الشفاء" بغزة حيث كانت مريضة وحالتها صعبة، فتم وضعها في قسم العناية المكثفة، وبعد ذلك ركبت سيارة أجرة عائداً إلى منزلي، وبعدما نزلت من السيارة تحدثت عبر الجوال مع شقيقتي لتحديد موعد لزيارتها، وبمجرد انتهائي من المكالمة وإذ بسيارة من نوع "غولف" بيضاء اللون بدون لوحة أرقام تقف أمامي بشكل مفاجئ ونزل منها أربعة أشخاص ملثمين، واتجهوا نحوي مسرعين وهم يطلقون النار في الهواء بشكل كثيف، حيث أصابت بعض الأعيرة النارية المنازل المحيطة، وقاموا بطرحي أرضاً، وإذ بسيارة جيب أخرى تأتي من الخلف ونزل منها أشخاص آخرين ملثمين يحملون أسلحة اوتوماتيكية من نوع أم 16. ضرب وإهانات ويتابع الشوا قائلاً: "ثم قاموا بحملي إلى الجيب ورموني بداخله ووضع أحدهم كيساً على وجهي، ثم بدأوا بضربي أثناء تحرك الجيب، واقتادوني إلى مقر المخابرات العامة في منطقة السودانية، وعندما وصلت إلى هناك بدأت اسمع أصوات مرتفعة وصراخ، وواصلوا في مقر المخابرات ضربي وكانوا يحملوني ويرموني على الأرض، ويقولوا لي: "وين خبيتوا الرجل، وين خطفتوه"، ورافق الضرب والشتم الأسئلة المتواصلة عن رجل مخطوف دون أن أعلم أي شيء عما يتحدثوا عنه، حيث لم أكن اعلم حينها أن مسؤول حراسات مدير المخابرات العامة قد تعرض للاختطاف، وأنهم يبحثون عنه. ويشير الشوا إلى أنهم أكملوا ضربهم والسب على حركة "حماس" وشتم قادتها، حيث وجهوا جملة من الشتائم للشيخ الفاضل الدكتور نزار ريان. تحقيق في السرايا ويتحدث "الشوا" عن الجزء الآخر من عملية اختطافه ونقله إلى سجن السرايا. وقال: "بعد هذه الجولة من التحقيق والضرب رموني في غرفة بعد أن قاموا بأخذ أماناتي، وبعد فترة قصيرة أقلوني في سيارة إلى السرايا، وهناك أيضا وفور وصولي تعرضت للضرب من قبل الحراس، وقاموا بإدخالي فور وصولي إلى غرفة التحقيق، وبالطبع قام أحدهم بالتحقيق معي وأنا معصوب العينين وعلى رأسي كيس (أسلوب صهيوني في التعامل مع المعتقلين الفلسطينيين)، وواصل المحقق طرح جملة من الأسئلة لم أكن أفهمها: "وين أخفيت الرجل، وين وضعته حماس، فقلت لهم: لا أعرف عن ماذا تتحدثون ؟!، ومن ذلك الرجل الذي تبحثون عنه، فقالوا لي: الرجل الذي كان يقود سيارة بيضاء، واللي أنت خطفته فيها، إحنا رأيناك وتابعناك من عند مستشفى الشفاء، فقلت لهم: كنت في مستشفى الشفاء لأعالج والدتي المريضة ووضعتها في العناية المكثفة للعلاج، فقالوا لي: "مين شافك في مستشفى الشفاء، فقلت لهم: هو من سيذهب للعلاج في المستشفى سيحضر ناس تشوفه؟، في المرة القادمة سآخذ معي شاهداً!!. وعندما كرر السؤال عن الخطف: قلت له لا أعرف أحداً تم اختطافه. وتابع الشوا قوله: "وكان كل فترة من الزمن يقوم بإخراجي ويدخلني إلى الغرفة مرة أخرى، وعندما سألته لماذا تحققون معي أنا بالذات عن الخطف، فقال: لأن عملك مع كمال كحيل (أحد شهداء القسام)، كان في الخطف، ولذلك سيختارونك بالتأكيد لتقوم بعملية الخطف. وأضاف الشوا استمرت جولة التحقيق تلك ساعتين تقريباً، وأثناء التحقيق معي سمعتهم يقولون على أجهزة اللاسلكي: وجدناه.. طَخوه، وفي تلك اللحظة هجم علي في تلك اللحظات شخص منهم، وقام بضربي بشدة. وقال: شَلِيتوه.. شَلِيتوه، وفهمت أنهم وجدوا من يبحثون عنه. تغيير مجرى التحقيق وبعد ذلك ترك موضوع الخطف وانتقل للحديث عن المواجهات في مخيم الشاطئ وحي الشيخ رضوان، وسألني المحقق عن كيفية بدء الأحداث ومن الذي شارك فيها، فقلت له: لا أعرف، لأني أثناء وقوع المواجهات كنت ضيفاً في منزل أقرباء لي يقيمون في حي الشيخ عجلين، فقال لي: هل لديك شهود، فقدمت له عدداً من الشهود ممن يعملون في أجهزة السلطة. وأشار الشوا إلى أنهم قاموا بسؤاله عن المساعدات التموينية التي يقوم بتوزيعها في منطقته، قائلاً لهم: "إنها تأتي عن طريق لجنة الزكاة". ويضيف الشوا أنه من ضمن الأسئلة التي قام المحقق بتوجيهها كانت عن دخلي، فقلت له: إنني احصل على راتب من وزارة الأسرى، فقال: وماذا يعطيك الجهاز العسكري (كتائب القسام)، وأنت قد سجنت ثمانية سنوات، وبدأ يشرح لي سلم الرواتب في حركة "فتح" ومقدار ما يحصل عليه من سجن مثلي. ذكريات مؤلمة ويتابع الشوا روايته قائلاً:"بعد ذلك قاموا بنقلي إلى الزنازين، وفي اللحظة الأولى التي وطأت فيها قدماي الزنزانة تذكرت سنوات سجني لدى الاحتلال، فالزنزانة هي نفسها التي سجنت بها سيئة وقذرة فالزواحف والحشرات تملأها وحتى الطعام الذي قدموه كان سيئاً. ويشير الشوا إلى أنه وطوال الأيام الستة التي مكث فيها لم يتحدثوا معه على الإطلاق بعد يوم التحقيق الأول. سرقوا الجوال وقال الشوا: إنه تم الإفراج عنه الساعة الثانية بعد ظهر الاثنين 10/10/2005، حيث كان في تلك اللحظة جالساً في زنزانته يستغفر الله ويدعوه أن يفرج كربه فنادوا عليه، وقالوا له: "اغسل وجهك، وبعد إخراجه من الزنزانة، جعلوه يجلس على الأرض ونظر أحدهم في وجه ليتأكد من زوال علامات الضرب، ومن ثم أعطوه الأمانات، ما عدا الجوال، وقالوا له: ارجع لتأخذه، وعندما رجع: قالوا له: "إحنا مش عارفين وين راح". لن نعود للاعتقال واعتبر الشوا أنه من المؤلم جداً أن تعود سياسة الاعتقال من جديد، مشيراً إلى أنه من أول لحظة تم اختطافه تذكر كلمات الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي والذي كان يقول فيها: أتقبلون الاعتقال، وكان الشباب يردون عليه ويقولون بأعلى أصواتهم: لا.. لا، ونحن نقول: لن نقبل الاعتقال بأي حال من الأحوال. بعد الإفراج عن الشوا كانت لا تزال بعض علامات الضرب ظاهرة على عينيه، أما أذنه اليسرى فقد تضررت كثيراً جراء الضرب عليها، وهو الآن يقوم بمعالجتها. وتعيد ممارسات أجهزة أمن السلطة الفلسطينية إلى الأذهان الجرائم الإرهابية التي ارتكبها عناصر السلطة عام 96 بحق قيادات وأعضاء حركة "حماس" الذي تشدد الحركة على رفض العودة إليها مهما بلغت التضحيات، لكن الأمر كله متعلق بطبيعة ونوعية ممارسات السلطة الجديدة ومدى صبر أعضاء حماس عليها. لا اله الا الله محمد رسول الله |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رهان القاصرين على حكمة حماس | سيد يوسف | نبض فلسطين | 29 | 06-08-2006 09:34 PM |
| أبو علي شاهين:دويك كان جنزيره من أطول الجنازير عندما رفعت حماس شعار اتركه لي لأدخل به | ثوره | الــوآحــة الـعــآمّــة | 3 | 05-06-2006 04:59 PM |
| تتهم حماس بتوزيع صورة شلح وهو يقبل يد خامنئي :انفجار متوقع بين حماس والجهاد الإسلامي | ابومهدي | نبض فلسطين | 6 | 05-06-2006 04:54 PM |
| نبذة عن حركة "حماس | ابوخضر | نبض فلسطين | 7 | 03-09-2006 08:31 PM |
| حماس : النشأة والإنجازات | سيد يوسف | نبض فلسطين | 3 | 11-10-2005 07:03 PM |