":إن الكثير من القادة والمجاهدين الفلسطينيين تم اغتيالهم بواسطة الجواسيس الموجودين داخل المجتمع الفلسطيني وداخل التنظيمات الفلسطينية.
وان كثير من التنظيمات طالبت السلطة في السابق بفتح ملفات الجواسيس, وكانت السلطة تقوم بهذه المهمة أحياناً وتصل إلي الذين يقوموا بمساعدة المحتل لتصفية القياديين العسكريين في كافة التنظيمات".
ألم يحن الوقت لتشكيل لجنة من حركتي فتح وحماس في كل موقع وأن يجتمعوا ويقرروا بعد أن يحققوا مع هؤلاء العملاء والتأكد من تورطهم بالعمالة لإسرائيل, واتخاذ القرار المناسب بالتصفية والإعلان عن سبب هذه التصفية لكي يتعظ من ذلك باقي العملاء ويعرف عندما يعدم شخص على خلفية العمالة, يصبح أبناءه منبوذين في المجتمع الفلسطيني".
إن هذه الخطوة أصبحت ضرورية لأنها تشكل ضربة للقدرة الاستخبارية الإسرائيلية مما يجعلها عاجزة عن اغتيال قادة وكوادر المقاومة الفلسطينية".