| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 181
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قالت العرب :
<< خير الكلام ما قل ودل >> وقالت غاليتي من ادب ثقافتها العربية : << عذراً على اطالتي >> . . . وقلت للعرب . . . << خير الكلام ما لذّ من لسان فذّ >> / الإطالة في الكلام لا تحبذ , ولكن حين يكون المتكلم يستلذ بالكلام لخصوصية المستمع " المغروم " فهي إطالة محمودة لا مذمومة ! 0 0 0 ومن القرآن الكريم الذي اخرص الفصحاء وأعجز البلغاء , استشهد علني أقنعكم ! 0 0 لم يتتلذ بالكلام في المعمورة كما تلذذ . . . ( سيدنا موسى عليه السلام . حين كلمه " الله جل جلالة " بالوادى المقدس طوى . حين اختاره الله ليستمع لما يوحى . وعند سؤال البارىء جل جلالة الذي هو إذانناً لسيدنا موسى عليه السلام بالكلام :. في قولة تعالى: ( وما تلك بيمينك يـا موسى ) { سورة طه } قال موسى في قولة تعالى : ( قال هى عصاى أتوكّؤا عليها واهش بها على غنمى ولي فيها مئارب اخرى ) { سورة طه } 0 0 0 وإذا تمعن البليغ منا في قول سيدنا موسى عليه السلام ! لوجد أن . . . ( قول مئارب اخرى لو قيلت مئارب عديدة !!! لكانت كفيلة بأن تفي بغرض الإجابة !! ولكن لما قال سيدنا موسى عليه السلام ( هى ! من المؤكد انه الغرض البلاغي كان اسمى من الايفاء بغرض الاجابة !! اي غرض اتلذّذ لدى موسى عليه السلام بالحديث مع ( الله جل شأنة ) فغلب الغرض البلاغي المتلذذ على الغرض الجوابي الصرف ! 0 0 0 لذا أحبتي اقول : من يتلذذ الحديث لا يقتضبه ولا يعتذر عن إلاسهاب والاطناب فيه . هذا ولكم مودتي 0 0 محبكم : أحمد |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|