06-23-2006, 12:55 PM
|
#1
|
- تاريخ التسجيل: Jun 2006
- رقم العضوية:3496
- العمر:37
- المشاركات:74
- التقييم:50
|
قوة السمعة: 6 
|
فتاة يخرج من أنفها المسك عند تغسيلها
اخترت لكم من كتاب قصص من الواقع (الجزء الأول)
لــ محمد بن صالح بن محمد القحطاني...
كم أثرت في هذه القصة... منذ قرأتها لم تذهب عن فكري..
أبكتني هذه القصة وحركت في نفسي الكثير..
أحببت لكم الإفادة..
وبسم الله الرحمن الرحيم..
تقول أم أحمد: توفيت فتاة في العشرين من عمرها بحادث سيارة..
و قبل وفاتها يسألها أهلها كيف حالك يا فلانه فتقول بخير ولله الحمد!! ولكنها بعد قليل توفيت رحمها الله
جاؤوا بها إلى المغسلة وحين وضعوها على خشبة المغلسة وبدأوا بتغلسيلها.. فإذا بهم ينظروا إلى وجه مشرق مبتسم
وكأنها نائمة على سريرها.. وليس فيها جروح ولا كسور ولا نزيف .
والعجيب كما تقول أم أحمد أنهم عندما أرادوا رفعها لإكمال التغسيل خرج من أنفها مادة بيضاء ملأت الغرفه (المغسلة)
بريح المسك!! سبحان الله!!! إنها فعلا رائحة مسك، فكبرنا وذكرنا الله تعالى.. حتى إن ابنتي وهي صديقة للمتوفاه
أخذت تبكي..
ثم سألت خالة الفتاة عن ابنة أختها وكيف كانت حياتها؟! فقالت: لم تكن تترك فرضا منذ سن التمييز.. ولم تكن تشاهد
الأفلام، والمسلسلات والتلفاز، ولا تسمع الأغاني.
ومنذ بلغت الثالثة عشرة من عمرها وهي تصوم الاثنين والخميس، وكانت تنوي التطوع للعمل في تغسيل الموتى ولكنها
غسلت قبل أن تغسل غيرها.. والمعلمات والزميلات يذكرن تقواها وحسن خلقها وتعاملها وأثرت في معلماتها وزميلاتها
في حياتها وبعد موتها..
صدق الشاعر:
دقات قلب المرء قائلة لـــــــــه *** إن الحياة دقائق وثوانـي
فارفع لنفسك قبل موتك ذكرها *** فالذكر للإنسان عمر ثان
وخير منه قول الله تعالى : ( وجعلني مباركا أين ما كنت)... صدق الله العظيم
|
|
|
نستقي من الردى ولن نكون للعدى كالعبيد دمـــــــــــــ لاجئة فلســ .gif) ــــطينية ـــــــــــــوع
|
|
|
اقتباس المشاركة
|