06-20-2006, 05:38 PM
|
#1
|
- تاريخ التسجيل: Mar 2006
- رقم العضوية:2574
- العمر:37
- المشاركات:186
- التقييم:50
|
قوة السمعة: 7 
|
قصة يقال أنها حقيقة
قصــــــه يقال انها واقعيـــــة
>> >>
>> >>
>> >>جردوها من ملا بسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم ...
>> >>
>> >>شدوا وثاقها
>> >>
>> >>وحرموها حواسها
>> >>
>> >>وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبه الهودج
>> >>
>> >>في ارتفاعه وحركته
>> >>
>> >>سمعت صوت حبيبها وسطهم .. ماله لا يعنفهم
>>...؟!! ماله لا يمنعهم من
>> >>أخذها ...؟!!
>> >>
>> >>صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن ...
>> >>ونسائم فجرية باردة تلامس ثيابها البيضاء ..
>> >>ورغم أنها لا ترى الا أنها تخيلت الجو من حولها ضبابيا ....
>> >>وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضا خواء مقفرة ..
>> >>
>> >>أخيرا توقفت الخطوات دفعة واحدة وأحست بأنها توضع على الأرض ..
>> >>وسمعت الى جوارها حجارة ترفع وأخرى توضع
>> >>.. ثم حملت ثانية ..
>> >>وشاع السكون من حولها ... وأحست بالظلام ينخر عظامها ..
>> >>
>> >>
>> >>ومن أعلى تناهي لسمعها صوت نشيج ... انه إبني .. نعم إبنـي ...
>>لعله
>> >>آت لانقاذي ...؟
>> >>
>> >>لكن ... ماذا تسمع انه يناديها بصوت
>> >>خفيض : أمي ..
>> >>
>> >>ومن بين الدموع يتحدث زوجها إليه قائلا :
>> >>
>> >>تماسك ... إنما الصبر عند الصدمة الأولى ... أدع لها يا بني ...
>>هيا
>>
>> >>بنا ..
>> >>
>> >>غلبته غصة ... وألقى نظرة أخيرة على الجسد المسجى ...
>> >>
>> >>فلم يتمالك نفسه أن قال بصوت يقطر ألما :
>> >>
>> >>لا اله الا الله ... لا اله الا لله ... انا لله وانا اليه راجعون
>>..
>> >>
>> >>
>> >>كان هذا آخر ما سمعته منه .. ثم دوى صوت حجر رخامي يسقط من أعلى
>>ليسد
>> >>الفتحة الوحيدة التي كانت مصدر الصوت والنور ....... والحياة ..
>> >>
>> >>
>> >>صوت الخطوات تبتعد ...
>> >>
>> >>الى أين أين تتركوني كيف تتخلوا عني في هذه الوحدة وهذه الظلمة
>> >>
>> >>نظرت حولها فاذا هي ترى ....... ترى
>> >>
>> >>أي شيء تستطيع أن تراه في هذا السرداب الأسود
>> >>
>> >>ان ظلمته ليست كظلمة الليل الذي إعتادته ...؟!
>> >>
>> >>فذاك يرافقه ضوء القمر .. وشعاع النجوم ..
>> >>
>> >>فـ ينعـكــس على الأشياء والأشخاص
>>..
>> >>
>> >>أما هنا فانها لا تكاد ترى يدها ... بل انها تشعر بأنها مغمضة
>>العينين
>> >>تماما ..
>> >>
>> >>
>> >>
>> >>تذكرت أحبتها وسمعت الخطوات قد إبتعــدت تماما فـ سَـرت رعـدة في
>> >>أوصالها ونهضت تحــاول اللحاق بهم ...
>> >>
>> >>كيف يتركونها وهم يعلمون أنها تهاب الظلام والوحدة ...؟!!
>> >>
>> >>
>> >>لكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف ..
>> >>
>> >>
>> >>حدقت فيما خلفها برعب هائل ...!!
>> >>
>> >>فرأت ما لم تره من قبل ...!!
>> >>
>> >>رأت الهول قد تجسد في صورة كائن ...
>> >>
>> >>لكن كيف تراه رغم الحلكة ...؟؟
>> >>
>> >>
>> >>
>> >>قالت بصوت مرتعش : من أنت ؟؟؟
>> >>
>> >>
>> >>
>> >>فسمعت صوتا عن يمينها يدوي مجلجلا : جئنا نسألك ...!!
>> >>
>> >>التفت .. فاذا بكائن آخر يماثل الأول
>>..
>> >>
>> >>صمتت في عجز ...
>> >>
>> >>تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القوم ... لكنها تذكرت أن
>>الأرض
>> >>قد ابتلعتها فعلا ..
>> >>
>> >>تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لامفر منه ... فحارت لأمانيها
>> >>التي لم تعد صالحة ... فهي ميتة أصلا ..
>> >>
>> >>
>> >>
>> >>- من ربك ؟
>> >>
>> >>- هاه .. !
>> >>
>> >>- من ربك ؟
>> >>
>> >>- ربي .. الله ..
>> >>
>> >>- ما دينك ؟
>> >>
>> >>- ديني الاسلام ..
>> >>
>> >>
>> >>- من نبيك ؟
>> >>
>> >>- نبيي .......
>> >>
>> >>أعتصرت ذاكرتها ... ما بالها نسيت أسمه ألم تكن تردده على لسانها
>> >>دائما ألـم تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميا
>> >>
>> >>بصوت غاضب عاد الصوت يسأل :
>> >>
>> >>- من نبيك ؟
>> >>
>> >>- لحظة أرجوك
>>... لا أستطيع التذكر ..
>> >>
>> >>أرتفعت عصا غليظة في يد الكائن ...
>> >>
>> >>وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها ..
>> >>
>> >>فصرخت ...
>> >>
>> >>وتشنجت أعضاؤها ...
>> >>
>> >>وفجأة أضاء اسمه في عقلها فصرخت بأعلى صوتها :
>> >>
>> >>- نبيي محمد ... محمد ...
>> >>
>> >>ثم أغمضت عينيها بقوة ... لكن ..
>> >>
>> >>
>> >>لم يحدث شيء .. سكون قاتل ..
>> >>
>> >>فتحت عينيها ...
>> >>
>> >>مستغربة ...!!
>> >>
>> >>فقال لها الكائن الذي اسمه نكير : أنــقــذتـــك دعــوة كـُـنــتِ
>> >>تـُـردديـِـنـها دائــماً
>> >>
>> >>
>> >>( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )
>> >>
>> >>
>> >>سرت قشعريرة في بدنها .. أرادت أن تبتسم فرحة ... لكنها لم تستطع
>>...
>> >>ليس هذا موضع إبتسام ....
>> >>
>> >>يا ربي متى تنتهي
>>هذه اللحظات القاسية
>> >>...؟؟؟
>> >>
>> >>
>> >>بعد قليل قال لها منكر :كُـنـتِ تــؤخــرِيـن صــلاة الفــجـــر
>> >>.....؟؟
>> >>
>> >>أتسعت عيناها ...!!!
>> >>
>> >>عرفت أنه لا منجى لها هذه المرة ... لأنه لم يجانب الصواب ...
>>دفعها
>> >>أمامه ... أرادت أن تبكي فلم تجد للدموع طريقا ... سارت أمام منكر
>> >>ونكير في سرداب طويل حتى وصلت الى مكان أشبه بالمعتقلات ...
>> >>
>> >>
>> >>شعرت بغثيان ... وتمنت لو يغشى عليها ... لكن لم يحدث ..
>> >>
>> >>فأستمرت في الـنــظــر على المكان الرهــيـــب ...
>> >>
>> >>
>> >>في كل بقعة كان هناك صراخ ودماء ..
>> >>
>> >>عويل وثبور ...
>> >>
>> >>وعظام تتــكـســر ..
>> >>
>> >>وأجساد تحرق ...
>> >>
>> >>ووجوه قاسية نزعت من قلوبها الرحمة فلا تستجيب لكل هذا الرجاء ..
>> >>
>> >>دفعها الملكان
>>من خلفها فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها ...
>> >>
>> >>وإذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره .. وفوق رأسه تماما يقف ملك
>>من
>> >>أصحاب الوجوه الباردة الصلبه .. يحمل حجرا ثقيلا ... وأمام عينيها
>> >>ألقى الملك بالحجر على رأس الرجل ... فتحطم وأنخلع عن جسده متدحرجا
>> >>... صرخت .. بكت .. ثم ذهلت ذهولا ألجم لسانها ..
>> >>
>> >>وسرعان ما عاد الرأس الى صاحبه .. فعاد الملك الى إسقاط الصخرة
>>عليه
>> >>...
>> >>
>> >>هنا .. قيل لها :
>> >>
>> >>- هيا .. إستلقي الى جوار هذا الرجل ..
>> >>
>> >>- ماذا
>> >>
>> >>- هيا ..
>> >>
>> >>دفعت في عنف .. فراحت تقاوم .. وتقاوم .. وتقاوم .. لا فائدة .. ان
>> >>مصيرها لمظلم .. مظلم حقا ..
>> >>
>> >>
>> >>أستلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها ..
>> >>
>> >>إستغاثت بربها فرأت أبواب الدعاء كلها مغلقة مغلقة مغلقة
>>...
>> >>
>> >>لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة ....
>> >>
>> >>ألا ياليتها دعت في رخائها .. ياليتها دعت في دنياها .. ليتها تعود
>> >>لتصلي ركعتين .. ركعتين فـقــط .. تشفع لها ..
>> >>
>> >>
>> >>نظرت الى الأعلى فرأت ملكا منتصبا فوقها .. رافعا يده بصخرة عاتية
>> >>يقول لها :
>> >>
>> >>- هذا عذابك الى يوم القيامة ... لأنك كنت تنامين عن فرضك ...
>> >>
>> >>ولما إستبد اليأس بها ... رأت شابا كفلقة القمر يحث الخطى الى
>>موضعها
>> >>.. ساورها شعور بالأمل ... فوجهه يطفح بالبشر وبسمته تضيء كل شيء
>>من
>> >>حوله
>> >>..
>> >>
>> >>
>> >>وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك ...
>> >>
>> >>فقال له :
>> >>
>> >>- ما جاء بك ؟
>> >>
>> >>- أرُسِـلـتُ لهـا ... لأحميها وأمنـَعــك
>> >>
>> >>- أهذا أمر من الله عز وجل ؟
>> >>
>> >>- نعم
>>..
>> >>
>> >>لم تصدق عيناها ... لقد ولى الملك ... أختفى .. وبقي الشاب حسن
>>الوجه
>> >>.. هل هي في حلم ...؟!!!
>> >>
>> >>
>> >>
>> >>مد الشاب لها يده فنهضت .. وسألته بامتنان :
>> >>
>> >>- من أنت ؟
>> >>
>> >>- أنا دعاء ابنك الصالح لك ... وصدقته عنك .. منذ أن مـُتّ وهو لا
>> >>يـنـفـك يدعو لك حتى صور الله دعاءهـ في أحسن صورة وأذن له
>>بالإستجابة
>> >>والمجيء الى هنا ..
>> >>
>> >>
>> >>
>> >>أحست بمنكر ونكير ثانية ... فالتفتت اليهما فاذا بهما يقولان :
>> >>
>> >>إنظري .. هذا مقعدك من النار ... قد أبدله الله بمقعدك من الجنة ..
>> >>
>> >>
>> >>
>> >>(( وولد صالح يدعو له ))
>> >>
>> >>
>> >>أخواني في الله ..
>>انشر هذا الموضوع في المنتديات و المجموعات
>> >>البريدية
>> >>
>> >>عسى الله
>> >>ان يمنع عنك عذاب القبر و ان يرزقك بدعوة صالحة
تنقذك من يد ملائكة العذاب
¬¨°¨¦فــ أعتبــروا يا أولــي الالبـــاب¦¨°¨¬
>> >>
>> >>°¨¤·نســأل اللـه العظيــم أن يغفــر خطــايـانــا ويحــسن
>>خــواتيــم
>> >>أعمــالنـــا·¤¨°
>> >>
>> >>¨¨`.`سبحـــان الللــه وبحمــدهــ •–• سبـحــان اللـه
>>العظيـــم`.`¨¨ |
|
|
|
توقيع مخالف
يمنع وضع صور فتيات
.: الادارة :.
|
|
|
اقتباس المشاركة
|