فتح والاسلام ...هل يعني إلحاق كلمة إسلامية أو ما شابه إلى أي تنظيم سياسي انه احتكر الحق والصواب؟؟؟
إن التنظيمات الإسلامية كثيرة جدا في فلسطين ومتعددة الآراء والأفكار والمبادئ فمنها حركة حماس و الإخوان المسلمون وحزب التحرير و الجهاد الإسلامي وحزب الخلاص الإسلامي وحزب المسار الإسلامي وغيرها ، و تعدد الأحزاب الإسلامية والأصولية ينطبق على جميع الدول العربية والإسلامية والتي لا تتفق معا في الرؤية أو الأهداف أو الفكر أو المبادئ بل وانهم مختلفون رغم انه بحسب ما تذكر مختلف هذه التنظيمات إن أيديولوجيتها مستمدة من الإسلام العظيم ، وحركة فتح ترى في هذا الاختلاف والتعددية ميزة من ميزات عصور الدول العربية الإسلامية على مدى أزمنتها وعليه ينتفي احتكار الحق والصواب لجهة أو أخرى لمجرد أنها ألحقت باسمها كلمة الإسلام . ومن هذا المنطلق كان حرص حركة فتح على حماية المقدسات والدين الإسلامي حرصا لم يسبق له مثيل لكن حركة فتح كانت تنظر إلى ضرورة توحد جميع ديانات وأحزاب وقوى الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات تحت تنظيم متوسط معتدل يحمي ويحترم ويقدس جميع الديانات وخصوصا الديانة الإسلامية والتي غلبت على الأكثرية بالحركة فلم تشأ الحركة بأن تفتت الترابط الوطني وأن تحتكر العمل الوطني لفئة فلسطينية محددة حتى لو كانت هي الأغلبية ( الديانة الإسلامية ) حيث أنها نجحت من رصاصة عيلبون بأن تجمع عامة وكافة الشعب الفلسطيني بمختلف عقائده الدينية والفكرية تحت شعار تنظيم فتح .
نقول كلمة أخيرة إن الإسلام أكبر وأعظم من أن يحتويه حزب أو فصيل فلا يجوز تقزيم تفسيره أو تأويله وفق نظرة أو حدية من كل تنظيم يدعي انه حارس كلمة الله على الأرض .
هذه المعلومات مأخوذه من موقع حركة الشبيبة الطلابيه
لزياره ارجو الدخول على الرابط التالي
http://www.*****************.htm
""من كفر مسلماً فهو كافر"""