| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 699
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
منصور: اليوم الذي سينكشف فيه العابثون قد اقترب
النائب ياسر منصور يؤكد أن جماهير الشعب الفلسطيني ستحمي المؤسسات الوطنية والخدماتية، قائلاً " سنحمي مؤسساتنا وندافع عنها، ونقول للجبناء العابثين بوحدتنا إن كان فيكم رجولة أظهروا علانية .... نابلس-مصعب قتلوني-الشبكة الإعلامية الفلسطينية شارك مئات المواطنين الغاضبين بعد صلاة الجمعة 16-6-2006، في مسيرة جماهيرية حاشدة تنديدا واستنكارا بحادث اقتحام بلدية نابلس وإلقاء زجاجات حارقة في مدخلها من قبل ثلاثة مسلحين ملثمين في ساعة متأخرة من الليلة الفائتة. وقد انطلقت المسيرة من أمام مسجد النصر باتجاه مقر البلدية يتقدمها قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس ونواب في المجلس التشريعي وحشد كبير من المواطنين الذين رددوا الهتافات المنددة والشاجبة لكل أشكال الفلتان الأمني. وألقى النائب عن كتلة التغيير والإصلاح ياسر منصور كلمة استنكر فيها بشدة حادث اقتحام البلدية وإطلاق الرصاص على سيارة أحد نواب المجلس التشريعي عن حماس في مدينة جنين، واصفاً من يقوم بمثل هذه الأعمال بـ "الفئة المشبوهة الخارجة عن كل الأخلاق والقيم الدينية والوطنية والأخلاقية التي تعمل لصالح الاحتلال". وأكد النائب منصور بأن جماهير الشعب الفلسطيني ستحمي المؤسسات الوطنية والخدماتية قائلاً " سنحمي مؤسساتنا وندافع عنها، ونقول للجبناء العابثين بوحدتنا إن كان فيكم رجولة أظهروا علانية أمام الناس ولا تقوموا بأعمالكم الهمجية كخفافيش الظلام". وحمّل منصور الأجهزة الأمنية مسؤولية كبيرة بسبب تقاعسها عن حماية مؤسسات الشعب الفلسطيني، لافتاً النظر إلى أن مقر شرطة نابلس لا يبعد عن مقر البلدية سوى 15 متراًَ، متسائلا " أين هم أفراد الأجهزة الأمنية ؟!، كان الأجدر بهم أن يحافظوا على المؤسسات وهم مطالبون أكثر من كل مرة للقيام بواجباتهم ومسؤولياتهم". وحذر من "وجود فئة مشبوهة تحاول إحداث فتنة داخلية وشرخاً في صفوف الشعب الفلسطيني"، مؤكدا بأن يومهم قد اقترب، وأضاف" نقول لأولئك الظالمين سيأتي اليوم الذي ينالون فيه عقابهم من الشعب الفلسطيني الذي لا يرضى بالضير والهوان". من جانبه، أكد المهندس عدلي يعيش رئيس بلدية نابلس أن من قام بمثل هذا العمل يهدف إلى المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الشارع الفلسطيني في مدينة نابلس، مشيرا إلى أن البلدية تقدم خدماتها لكافة الموطنين في المدينة والقرى والمخيمات. ودعا يعيش كافة المواطنين إلى التوحد ورص الصفوف أمام من تسول له نفسه المساس بمقدرات الشعب الفلسطيني ومؤسساته، داعيا الفصائل والأحزاب الفلسطينية إلى رفع الغطاء عن هؤلاء "المشبوهين". التنسيق الفصائلي وفي كلمة لجنة التنسيق الفصائلي، وصف الأستاذ معتز السيد من يهاجم المؤسسات الوطنية والخدماتية بـ"المشبوهين الذين يصبون لصالح الاحتلال بهدف خلق فتنة داخلية"، مطالباً الأجهزة الأمنية بالقيام بواجبها في حماية المواطن الفلسطيني ومؤسساته. كما وجه السيد رسالة إلى رئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي قائلاً " نوجه لكم رسالة أن واصلوا تقديم الخدمات لأبناء شعبكم ونحن معكم وخلفكم وسنحمي صرح البلدية نحن والغيورون من أبناء شعبنا". ملاحقة العابثين من جهتها، أصدرت كتائب الجيش الشعبي ( كتائب العودة)، وكتائب شهداء الأقصى بياناً مشتركاً توعدوا فيه بملاحقة من يحاول العبث بالوحدة الوطنية والمستقبل الفلسطيني، وجاء في البيان الذي وزعه مقاومون مطلوبون خلال المسيرة "لا يمكن بأي حال من الأحوال السماح بحرق وتدمير مؤسسات الشعب الفلسطيني، وأن الاعتداء على المؤسسات الوطنية والرسمية وغير الرسمية يمثل نهجاً غريباً مرفوضاً". كما اعتبر البيان من يقوم بالاعتداء على المؤسسات "بالعصابة التي تريد توجيه حقدها الدفين وهي حالة منبوذة ونواياها خبيثة"، وحيت الكتائب روح الحوار الوطني وطالبت الجميع "بعدم كيل الاتهامات والقيام بدل ذلك بنشر روح المحبة والتسامح والتعاضد لتفويت الفرصة على الحاقدين المشبوهين الذين يريدون توتير الساحة الداخلية". يشار أن هذا الاعتداء الثاني الذي تتعرض له بلدية نابلس التي فازت فيها حركة حماس بالانتخابات البلدية بأغلبية المقاعد بعد أن حاول مجموعة من المسلحين من حركة فتح اقتحامها في الاعتداء الأول مما أثار غضباً عارماً في صفوف المواطنين في محافظة نابلس. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|