الحاجة شمهودة تفضح نوري المالكي
كما تعلمون فإن الحجية شمهودة كانت ولازالت تقتل نفسها وتلطم في كل مأتم وتشارك في كل عزاء. تخمش وجهها (وتهلس شعرها)، ولكن حين تُوزع الغنائم ويأتي وقت الأكل لاتجد شمهودة لها مكانًا إلا مع الأطفال. لذا صارت مضرب للمثل الذي لايصح إلا علينا نحن أهل الجنوب (مثل لطم شمهودة تلطم وي الكبار وتاكل وي الصغار).نحن أبناء الحاجة (شمهودة) فنملك الحكومة وثلثين من وزرائها ونملك البصرة وما أدراك ما البصرة بنفطها ومائها وأهلها. نملك الجنوب الذي حباه الله بكل النعم. نملك أكثر من سبعين بالمئة من السكان فمنا اللاعب ومنا الفنان ومنا الكاتب ومنا كل شيء، ولكن للأسف أولاد الحاجة شمهودة هم الأضعف. فهم يتوسلون ويعتذرون من غير جرم، يسعون إلى اللحمة والتقارب. من أجل هذا أرى أن أولاد الحاجة شمهودة غير مكترثين لما يحصل في العراق. فنحن نعلم أن قادتنا الآن يتمنون أن نخرج بالملايين نؤيدهم ,لكنهم فشلوا والسبب لأننا لازلنا بلا مجاري ولا كهرباء ولا ميناء ولا مدارس ولا ولا ولا ولا ولا، بل أما نحن فقد زارنا السيد رئيس الوزراء نوري المالكي وارسل لنا خطباءه وقال، نحن الحكومة الشيعية حتى لوسرقنه اموالكم المهم حكومتنه شيعية ". نحن أبناء الانتفاضة الشعبانية، نحن من فضح النظام، ، ان تركتم تظاهرات الانبار تسري وتستفحل ستمنع اللطم عنكم والزيارة والبكاء على ابي الاحراروكانت مواعيد المالكي مواعيد عرقوب. فلم نرَ من وعودكم شيئا "ولم يتغير الحال عن قبل كثيرا". ففي زمن صدام كنا نزور الحسين وان طريق الامام الحسين كان مفتوحاواليوم الطريق مفتوح ويمر فقط بمحافظات الشيعة ، وليس لكم شيء تمنون به علينا غير ذلك. ولذلك قررت السيدة شمهودة وأولادها أن لا تساندكم بشيء بعد اليوم فحالها هو هو. قررتْ أن تَدْعِي عليكم هي وأولادها في كل صلاة