| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 699
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية تنعي الشهيد القائد جمال أبو سمهدانة "أبو عطايا" الأمين العام للجان المقاومة الشعبية والمراقب العام لوزارة الداخلية، وتتوعد بالرد على العملية.. غزة - الشبكة الإعلامية الفلسطينية نعت الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية الشهيد القائد جمال أبو سمهدانة "أبو عطايا" الأمين العام للجان المقاومة الشعبية والمراقب العام لوزارة الداخلية الفلسطينية والذي اغتالته قوات الاحتلال مساء الخميس يقصف موقع للجان المقاومة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وأكدت الأجنحة العسكرية أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب حماقة كبيرة باستهداف القائد أبو عطايا، وأن حقها مكفول في الضرب في كل مكان من الأراضي الفلسطينية المحتلة. كتائب القسام ونعت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في بيان لها الشهيد القائد أبو سمهدانة، وأكدت أن دماءه ستبقى نبراساً يضيء للمجاهدين طريق النصر والتحرير. وقال البيان الذي وصل الشبكة الإعلامية الفلسطينية نسخة منه:"إننا إذ نزف هذا القائد الكبير نقول لهذا العدو المجرم لقد ارتكبت حماقة لن تغفرها لك فصائل المقاومة وإن حقنا مكفول في الضرب في كل مكان من أرضنا المحتلة ، وإننا نقول في هذا المقام سينقلب السحر على الساحر بإذن الله وعندها سيعض قادة العدو أصابع الندم عندما يدركون متأخرين أنهم جلبوا الدمار والموت لشعبهم". وأشادت كتائب القسام بصفات وجهاد القائد العام للجان المقاومة الشعبية في فلسطين، وقالت إنه "قضى حياته مجاهداً صنديداً وقائداً فذاً أغاظ أعداء الله وقاد لجان المقاومة الشعبية المجاهدة التي كان مجاهدوها دائماً في الصفوف الأولى مع إخوانهم في باقي الفصائل ، وقد كان يدعم مع قادة الفصائل الأخرى العمل الجهادي المشترك بكل قوة .. عاش متمسكاً بحقوق شعبه رافضاً التفريط أو التنازل وقضى على ذلك دون أن يفرط". وعاهدت الكتائب أبو سمهدانة بمواصلة طريقه، وأكدت في بيانها "عهداً علينا ألا نقيل أو نستقيل وأن نبقى على الدرب الذي خطه هؤلاء القادة العظام بدمائهم وعبّدوه بأشلائهم وأن نظل الأوفياء لدمائهم وتضحياتهم حتى ندحر العدو الغاصب عن كل ذرة تراب من أرضنا المحتلة". أبواب الجحيم كما زفت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في بيان لها " إلى جماهير شعبنا المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية الشهيد القائد الكبير جمال زايد أبو سمهدانة " 54 عاماً" ..أحد رموز المقاومة الفلسطينية، والذي ارتقي في عملية اغتيال استهدفته في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بالإضافة لثلاثة شهداء من بينهم القائد الميداني في سرايا القدس الشهيد المجاهد "نضال نبيل موسي "26 عاماً". وشددت سرايا القدس على " أن العدو الصهيوني بإقدامه على اغتيال أمين عام لجان المقاومة الشعبية فإنه يفتح على نفسه أبواب الجحيم، ونحن في سرايا القدس لن نقف مكتوفي الأيدي ودماء مجاهدي شعبنا تستباح في كل مكان، ولن يرى العدو منا إلا لغة الدم والنار". وأضاف البيان "سيخرج له استشهاديونا من كل مكان ليحيلوا ليله إلى نهار، وسيندم على جريمته حيث لا ينفع الندم ولتذهب كل أوكار السلام إلى الجحيم بلا رجعة، فنحن لا ننام على دم مجاهدينا والرد سيكون سريعا كما كان في الخضيرة ونتانيا بإذن الله. وأكدت السرايا " على استمرار خيار الدم والشهادة، الخيار الأوحد في مواجهة الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق أهلنا على امتداد مدن وقرى ومخيمات الوطن المحتل، وسنجعل من دم "الشهداء القادة" النازف شعلة غضب تحرق قوى الشر والعدوان " ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا". ونعت حركة الجهاد الإسلامي الشهيد أبو سمهدانة، وقالت "إن الهجمة الصهيونية الحاقدة تستمر ضد شعبنا الفلسطيني الصابر والمرابط، ويوماً بعد يوم تتسع رقعة هذه الهجمة التي تستهدف ثني شعبنا وقواه الحية عن المضي في طريق انتزاع حقنا المسلوب ..، وقد كان آخر أشكال هذه الهجمة التي تتصاعد وتيرتها استهداف القائد الوطني الكبير والمجاهد الصلب الشيخ جمال أبو سمهدانه ثلاثة مجاهدين من سرايا القدس وكتيبة المجاهدين وألوية الناصر صلاح الدين". وقالت في بيان لها وصل الشبكة الإعلامية الفلسطينية نسخة منه إنها إذ تزف الشهيد أبو سمهدانه ورفاق دربه الأطهار، لتؤكد إن اشتداد الهجمة الصهيونية الحاقدة ورحيل القادة العظماء لن يثني من عزيمة شعبنا وقواه المقاومة عن مواصلة طريقها وجهادها للدفاع عن أهلنا وأرضنا ومقدساتنا. وشددت أن "دماء الشهداء النازفة على امتداد ساحات وطننا المسلوب، وفي كل ساحات المواجهة، لهي صرخة مدوية في وجه دعاة التنازل عن حقوقنا الثابتة، ودعوة واضحة لتوحيد الصف خلف مقاومتنا الباسلة كخيار وحيد لنيل حقوقنا" . ودعت حركة الجهاد في بيناها "كافة الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة وعلى رأسها سرايا القدس وكافة الكتائب والألوية للرد المناسب والسريع على جرائم الاحتلال الصهيوني العدوانية". كتائب شهداء الأقصى بدورها، نعت كتائب شهداء الأقصى فلسطين الشهيد أبو سمهدانة، مؤكدة أن " العدو الغاصب ومن خلال عملياته الإجرامية الأخيرة قد فتح الحرب علي أوسع أبوابها لضرب الكيان الغاصب في كل مكان وفي كل زمان ولن ينعم بتهدئة تسلب الأمن والآمان من شعبنا الفلسطيني ". وشددت الكتائب في بيان لها وصل الشبكة الإعلامية الفلسطينية نسخة منه " علي مواصلة المقاومة والجهاد ما بقي مغتصب واحد على أرضنا، فالقصف بالقصف والرعب بالرعب واستهداف المدنيين الآمنين باستهداف مدنييهم..واستهداف قادتنا لن يمر دون عقاب ". وتبنت الكتائب قصف "مهبط الطيران الصهيوني بمغتصبة عزاتا شرق قطاع غزة بصاروخين أقصى مطور فجر الجمعة ". كما تبنت مسئولية قصف معبر صوفا الواقع شرق رفح بـ 4 صواريخ أقصي، وموقع كيسوفيم العسكري بـ3 صواريخ أقصي. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|