| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#4 | ||
|
قوة السمعة: 14
![]() |
يكشف عزريا ايضًا الكثير من التفاصيل حول الشخصيات التي كانت تُشرف على عمل "سلطة الائتلاف المؤقتة" في العراق بعد الغزو، لكن المُحزن والمُضحك في ان واحد هو ما لا يعرفه "بهائم الدجال وسماسرة النفط في الحكومة العراقية ومجلس النواب العراقي"، من انهم يجلسون في مباني جرى اعادة اعمارها وتجهيزها واعدادها لهم بأشراف مُباشر مِن قبل اليهود انفسهم لينادوا من داخل جدرانها الصهيونية الاجرامية بالعفة والنزاهة ومكارم الاخلاق وبحقوق الشعب العراقي والاسرى الفلسطينيين المظلومين، فيقول عزريا في التحقيق الصحفي: " كانَ رئيس تحالف أستعمار السُلطة المؤقتة "سي بي اي"، بول بريمر، من المحافظين الجُدد ومسؤولاً صهيونيًا بالوكالة لاعادة هيكلة المجتمع العراقي خلفًا لجاي غارنر، الحاكم الامريكي اليهودي الصهيوني المؤقت للعراق بعد الغزو مباشرة، والعضو الرئيسي في المعهد اليهودي لشؤون الامن القومي والمُشارك في تنظيم رحلات "جي اي ان اس اي" الى اسرائيل والمسؤول الأول عن اعادة اعمار المنطقة الخضراء (يضم مجلس النواب العراقي وقصور المؤتمرات والسفارة الامريكية اليهودية). كان بريمر يُرسل تقاريره مُباشرة الى مكتب وزير الدفاع وبيرل و وولفويتز والكابال، وكانَ قادمًا الى العراق مِن شركة مارش للاستشارات حول الازمات، وهي شركة تابعة لمجموعة شركات مارش وماكلينن، والتي يملكها الملياردير اليهودي الجنائي موريس غرينبرغ. كانَ دان سينور، الامريكي الاسرائيلي اليهودي المُخلص للصهيونية بالوراثة، كبير مستشاري السياسة الخارجية الامريكية، مسؤولاً عن أعداد اتصالات وسياسات سلطة الائتلاف المؤقتة "سي بي اي" في العراق. عملت والدته الاسرائيلية كقنصل عام في تورونتو منذُ ما يقرب من ثلاثة عقود، وكانَ والده المُدير الوطني لجمعية الكندي لمعهد وايزمان للعلوم وعضواً نشطًا في الوكالة اليهودية، شقيقته ترأس مكتب القُدس للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "أيباك". كانَ سينور نفسه المُدير السابق لبورصة اسرائيل. في الثالث عشر من مارس اذار سنة 2004م، أي قبل ثلاثة أشهر فقط من تشكيل الحكومة العراقية العميلة، أصبحَ مايكل فلايشر، شقيق الصهيوني اليهودي والمتحدث بأسم البيت الابيض آري فلايشر، مدير تطوير القطاع الخاص في العراق المُحتل، مما جعله يسيطر على 200 شركة مملوكة للدولة وسرقة المليارات من الدولارات من الشعب العراقي. فلايشر كانَ واجهة للاستخبارات العسكرية الاسرائيلية منذُ سنة 1995م[34]. كانَ وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد من أشد المهاجمين للمصالح التجارية للنخبة اليهودية في العراق المُحتل، لأنه كانَ من كبار المُستثمرين في استثمارات سيربيروس العالمية، وهي شركة قابضة ومقرها في مدينة نيويورك وتمتلك الان حصة نظام الاحتلال الصهيوني في بنك ليئومي. تُدار سيربيروس مِن قبل الصهيوني ستيفن فاينبيرغ، وهو "يهودي من نيويورك"، وذراعه الايمن الصهيوني مايكل ستينهاردت، وهو واحد من اكبر المؤيدين لليهود واسرائيل والمحافظين الجُدد. سيربيروس كانت المسؤولة عن أقامة قواعد عسكرية ومُعسكرات في العراق المُحتل. بلا شك كان هذا بمساعدة مُباشرة مِن قبل الكابال وفيث على وجه الخصوص، والذين اشرفوا على اعادة اعمار العراق بعد غزوه وتدميره مِن قِبلهم[35]"، بحسب عزريا.
![]() ثلاثي التدمير-بريمر ورامسفيلد والجلبي ![]() الملياردير اليهودي الجنائي موريس غرينبرغ ![]() الامريكي اليهودي مايكل فليشر مدير تطوير القطاع الخاص في العراق ![]() الرئيس المؤقت للعراق الامريكي اليهودي جاي غارنر ![]() دان سينور مع بول بريمر في سنة 2004م ![]() دان سينور في الوسط مع رومني ونتنياهو ![]() مجلس النواب العراقي في المنطقة الخضراء جرى اعادة تأهيله من قبل اليهود يُضيف عزريا ايضًا في التحقيق الصحفي: " في السادس والعشرين من مايو ايار سنة 2010م، أصدرَ مجرم الحرب الصهيوني آفي ديختر، وزير الامن الداخلي الاسرائيلي الاسبق، والرئيس السابق لجهاز الشين بيت "الشاباك"، والعضو الحالي في مؤسسة الحشرات العنصرية "الكنيست"، خطابه المشؤوم في المركزي القومي للبحوث الامنية الاسرائيلية، يُعلن فيه بـ"فخر" عن "الجهود التي بذلها الكيان الصهيوني المجرم من أعمال ابادة في العراق"، يقول ديختر: (لقد حققنا في العراق أكثر مما كنا نتوقع. أختفى العراق كقوة عسكرية وكبلد موحد. خيارنا الاستراتيجي ان يبقى العراق مُقسمًا. هدفنا الاستراتيجي عدم السماح للعراق بالقيام بأي دور أقليمي وعربي مرة اخرى. يجب تقسيم العراق وعزله عن محطيه الاقليمي. لايمكن لاحد ان يتجاهل ما حققناه في هذا المجال. لن يستطيع العراق للابد ان يكون كما كانَ قبل سنة 2003م)[36]. تكشف افتتاحية كتبها الاسرائيلي البارز ارييل ناتان باسكو في ورقة دينية مُعبرة في اروتز شيفا في السادس والعشرين من مارس اذار سنة 2003م، تحمل عنوان: (اليهودية: هذه الحرب بالنسبة لنا)[37]، عن فرح وابتهاج اليهود بطقوسهم، يقول باسكو: "توقف وفكر للحظة: حرب الخليج الثانية انتهت "ارِف"-قبل-عيد المساخر. بدأت حرب الخليج هذه "موتزي"-بعد-شوشان عيد المساخر. اليهود كانوا سُعداء (كتاب استير 8:16). بالطبع هذه الحرب ضد العراق وصدام حسين من أجلنا. مُعظم اليهود في امريكا واسرائيل يريدون من الولايات المتحدة ان تقبض على صدام حسين ومجموعته. نزع اسلحة الدمار الشامل العراقية وتغيير النظام وادخال الحرية والديمقراطية). بعد هذه الاعترافات من الاشخاص الوحشيين الى جانب عدد كبير من الأدلة الدامغة، لا يُمكن لاي شخص ولو للحظة ان ينكر الجذور اليهودية في تدمير وهلاك العراق. ![]() ديختر في الوسط: أختفى العراق كقوة عسكرية وكبلد موحد صهيون نذير الموت الاول في غزو العراق سنة 2003م/ أمة جرى تصفيتها من اجل اسرائيل الكُبرى يقول عزريا في التحقيق الصحفي: " نجمت حرب الخليج الثانية والعقوبات الجنائية التي تلتها، مِن قبل مجرم الحرب الامريكي اليهودي توم لانتوس ومن يقف خلفه في الكيان الصهيوني الغاصب ومن المحافظين الجُدد "عصابة الكابال"، وقد تسببت في تدمير البنية التحتية للعراق مثل منظومات شبكات المياه الصالحة للشرب والكهرباء والرعاية الصحية والصرف الصحي والنقل والمواصلات. وقد جرى تدمير أكثر من 100 مستشفى ومركز للرعاية الصحية البشرية ونحو 4.000 الاف مدرسة ومعهد وكلية وجامعة، فضلاً الى تدمير مصانع الادوية والمنسوجات والمنظومتين الاجتماعية والاقتصادية. قُتلَ نحو 2 مليون عراقي بينهم 700.000 ألف طفل بسبب العقوبات الصهيونية الجنائية في أعقاب حرب الخليج الثانية، مما خلفت نحو 1.5 مليون طفل يتيم وأصابة الالاف من العراقيين بالامراض الخطيرة الناجمة من المواد المُشعة واليورانيوم المنضب والقنابل العنقودية[38]. جاءَ غزو العراق في سنة 2003م، ضمن التكتيكات اليهودية المُخادعة لصالح الكيان الصهيوني وعبادتهم الوثنية بهدف جلب المزيد من الناس للذبح والموت. قادت الحملة الجوية المنتظمة والتي يقف خلفها مكتب "بي 2 أو جي" والموساد الاسرائيلي منذُ سنة 2003م حتى سنة 2010م الى قتل نحو 2.5 مليون عراقي بحسب الأحصاءات الرسمية التي نشرتها وزارة شؤون المرأة العراقية مما تسببت بأثارة الغضب العراقي. خلفت عمليات الغزو نحو 1 مليون أرملة ونحو 4 مليون يتيم وما لا يقل عن 800.000 ألف مفقود[39]. في البصرة، المدينة الرئيسية في جنوب العراق، أرتفعت فيها معدلات الاصابة بالسرطان والعيوب الخلقية المروعة بسبب استخدام الصهاينة اليورانيوم المنضب، بالاضافة الى الالاف من الارواح البشرية المُهددة بالموت الوشيك من التسمم الاشعاعي، ولاسيما في الزبير وأبو الخصيب والقرنة[40]. في الفلوجة، المدينة الرئيسية في غرب العراق، يُعد الوضع أسوء بكثير، اذ بلغت نسبة الاطفال المصابين بتشوهات خلقية نحو 14.7%، أي أكثر 14 مرة من معدل اصابة الاطفال بتشوهات خلقية في هيروشيما وناغازاكي[41]. ورغم ذلك لم تكن هُناك جلسات استماع في محكمة العدل الدولية أو المحكمة الجنائية الدولية، ولم تكن هُناك أي "محاكم خاصة" تابعة للأمم المتحدة. لم يكن هُناك سوى حملات أعلامية تدعوا لمعاقبة جزاري العراق الذين تسببوا بالقتل والاعتقالات والاغتصابات والتعذيب. هؤلاء المُجرمين عبارة عن مجموعة من اللصوص والقتلة الذين يقتلون بصمت. يطلقون تسمية "معادي للسامية" على كُل شخص يصل الى خيط من خيوط أعمالهم الخسيسة. "معاداة السامية" هو نموذج مُثير للسخرية وكاذب يهدف منه اليهود الصهاينة الى حماية انفسهم من الانتقاد والتحقيق في فضاعة جرائمهم وسلوكهم القذر وأفعالهم الخسيسة[42]. ليس هُناكَ ثمة شيء في العصر الحديث يُشابه كراهية اليهود للعراق. الملايين من العراقيين تعرضوا الى الابادة والأنهاك في حياتهم المعيشية وتشويه أمتهم الجميلة مِن قبل ايدي اليهود أنفسهم"، بحسب عزريا. ![]() محطة كهرباء بيجي جرى تدميرها بنسبة ثمانون في المئة في حرب الخليج الثانية ![]() اطلاق صاروخ محمل بالمواد المُشعة باتجاه العراق سنة 2003م ![]() ضرب الفلوجة بالفسفور الابيض في التاسع من نوفمبر تشرين الثاني سنة 2004م ![]() طفل مصاب بتشوهات خلقية بسبب اليورانيوم المنضب في البصرة ![]() طفلة مصابة بتشوهات خلقية في الفلوجة قبل وبعد الجراحة يتبع............. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الجذر:, اليهود, العراق, تدمير, وتحويله |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|