| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 14
![]() |
![]() وكالات: اليهود في الجذر: تدمير العراق..بعد فوات الاوان نبكي على الفلوجة..لا مزيد من الوقت للبكاء على البصرة. بهذه الكلمات أفتتحَ جوناثان عزريا، الكاتب الصحفي العراقي المغربي العبري الروسي الامريكي من حي بروكلين في مدينة نيويورك بولاية فلوريدا الامريكية، تحقيقه الصحفي الغني بالمعلومات الطازجة حول الدور الذي لعبه اليهود في امريكا واسرائيل لدفع الامريكيين الى تسليم العراق واقتصاده لفكي الفخ اليهودي، كاشفًا في التحقيق الكثير من التفاصيل التي دارت في حقبة حرب الخليج الثانية سنة 1991م بينها المقابر الجماعية وصولاً الى قصف مطار بغداد بالقنابل النيوترونية سنة 2003م، ودوافع غزو العراق في عيد المساخر اليهودي ونشاط الموساد الاسرائيلي في العراق وخطط تفتيت البِلاد الى طوائف، وسيطرة الشركات الاسرائيلية على الاقتصاد العراقي مِن خلال بعض سماسرة العراق. ![]() جوناثان عزريا يقول عزريا المُعروف بولاءه للقضية الفلسطينية: "في العشرين من مارس اذار سنة 2012م، مرت الذكرى التاسعة لغزو العراق والابادة المُمنهجة لشعبه مِن قِبل جيوش ارهاب الولايات المتحدة كمعتدي رئيسي والمملكة المتحدة كمعتدي ثانوي، جنبًا الى جنب مع قوات ارهاب "تحالف الراغبين". لم يكن قتل الشعب العراقي لمصلحة "الامبراطورية الامريكية" او "الامبراطورية الغربية" كما يوصف عادة مِن قبل النشطاء الذين يتخوفون من توجيه الانتقاد للصهيونية باعتبارها قوة دولية يُمكن حمايتها من خِلال سُلطة اليهود المالية والسياسية، بل جرى قتل الشعب العراقي وتدمير البِلاد مِن قبل الصهيونية لحماية الكيان الصهيوني من جهة ولتعزيز مصالح "الامبراطورية اليهودية" من جهة اخرى مِن خلال استخدام وكيلهم "الكلب الامريكي" في الهجوم القذر الغادر على العراق"، بحسب عزريا. يُضيف عزريا في التحقيق الصحفي: "ذلك هو السر العظيم الذي يخضع لحراسة مُشددة في الكابيتول هيل "الكونغرس الامريكي"، والذي يقول ان امريكا غزت العراق من اجل اسرائيل فقط. وعلى الرغم من المُحرمات الا ان الشخصيات السياسية ما تزال تعاني من زلة اللسان كما يقول المثل الشعبي، فوزيرة الخارجية الامريكية السابقة كوندوليزا رايس اعترفت بهذه الحقيقة[1]، فضلاً الى اربعة من نجوم جنرالات الحرب الامريكيين والرئيس السابق للقيادة المركزية الامريكية والمبعوث الخاص للشرق الاوسط أنتوني زيني. وكالعادة من ينتقد اسرائيل يوصف في الاعلام الصهيوني بانه معادي للسامية[2]"، بحسب عزريا. يوضح عزريا بان العراق كانَ الهدف الاول للهيمنة الصهيونية، ومُحذراً من اعادة رسم خريطة العالم الاسلامي مِن خلال مشروع القرن الامريكي الجديد، فيقول:" كانَ تدمير العراق مسعى اليهود في الجذر، وقد صممَ على ذلك نحو 30 شخصاً من المحافظين الجُدد داخل دائرة نصف قطرها خمسة مباني سكنية في هذا المكتب "الكونغرس". كلهم تقريباً من اليهود وكُل واحداً منهم عبداً للصهيونية، فمثلاً توماس فريدمان، الكاتب اليهودي الصهيوني في صحيفة نيويورك تايمز، من الجبهة الليبرالية الجديدة كان يعمل على استهداف صورة العراق مع كين بولاك وبيل كيلر وديفيد رِمنيك. أفكار هذه العصابة اليهودية الصهيونية تتمحور حول التدمير والابادة الجماعية في العراق لتتمكن بعد ذلك من اعادة رسم خريطة العالم الاسلامي من خلال مشروع القرن الامريكي الجديد[3]، وكانَ اخر ثقب لهذه الحرب المتعطشة للدماء هو المعهد اليهودي لشؤون الامن القومي والذي يتخذ من واشنطن مقراً له[4]، بحسب عزريا. ![]() العقائديون اليهود الصهاينة الذين دمروا العراق بوحشية يضيف عزريا في تحقيقه الصحفي: " قبل المضي قدمًا لا بُد مِن الاشارة الى ان المحافظين الجُدد في حد ذاتهم هم اشخاص يحملون أيديولوجية يهودية أخترعت مِن قبل عشرين متعصبًا في اسرائيل[5]، مثل نائب وزير الدفاع الامريكي اليهودي بول ولفويتس والمستشار السياسي الامريكي اليهودي ريتشارد بيرل والذين كانا المهندسين الرئيسيين لتدمير العراق وقد اعترفا علنًا بانها محرقة وكانت تهدف لاطالة المجهود الحربي واخفاء الجرائم ضد المدنيين والجيش العراقي على حد سواء"، بحسب عزريا. ![]() صهيون نذير الموت الاول في حرب الخليج الثانية يقول عزريا في التحقيق الصحفي:"في الحادي والعشرين من شتاء فبراير شباط سنة 1991م، جاءت "أخبار الحرب" كعنوان رئيسي في طبعة "الصحافة اليهودية"، وهي صحيفة يهودية ارثوذكسية تخدم الجناح الديني لحركة المحافظين الجُدد في الولايات المتحدة. تقول "أخبار الحرب" انذاك بان العراقيين يمتلكون غرف غاز لجميع اليهود! العراق يقترب من كارثة جماعية. هذه الاخبار بحد ذاتها وضعت في المجلد رقم 12 العدد 1 من التقرير العالمي لمركز سيمون فيزنتال الصهيوني في ربيع سنة 1991م. وقد شُرحت وفُسرت هذه الأخبار بطريقة سيئة وفاضحة من قِبل القادة الصهاينة في امريكا: "تداعيات عالمية من عاصفة الصحراء، الالمان انتجوا المُبيد زيكلون بي في العراق، الالمان والعراقيون صنعوا غرف غاز لابادة اليهود". على الرغم من ان هذه القُصص تُمثل ذروة السخافة وأعلى قمة من السفاهة، الا انها استخدمت بكثرة في القراءات اليهودية لايجاد مُبرر جديد لغزو العراق"، بحسب عزريا. ![]() العراقيين يمتلكون غرف غاز لجميع اليهود-الصحافة اليهودية يكشف عزريا ايضاً جانباً مُهماً من تفاصيل قصة نيرة الكويتية وحاضنات الاطفال، فيقول في التحقيق الصحفي:" قبل عدة أشهر من محرقة عاصفة الصحراء، قادَ توم لانتوس العضو الامريكي اليهودي من الحزب الديمقراطي في مجلس النواب الامريكي حملة "أنسانية" ضد ما وصفها "الفضائع العراقية في الكويت"، وكانَ الشاهد لحملته ابنة السفير الكويتي في امريكا تحت اسم وهمي "نيرة". ادعت هذه الفتاة في جلسة انسانية أعدها لانتوس للراي العام بان الجيش العراقي تعامل بوحشية مع محنة الاطفال في الحاضنات الخاصة، وبالفعل كانت هذه الهزلية بمثابة "ازمة انسانية" كذريعة لشن الحرب على العراق وتدميره[6]. مع ذلك لم يكن هدف لانتوس من نشر هذه الخدعة البشعة خدمة مصالح الولايات المتحدة او الكويت، بل كان يستخدم هذه الاساليب القذرة لولعه بالصهيونية، وقد وُصفَ بانه الشخص الوحيد في الكابيتول هيل "الكونغرس" الذي عبرَ عن تفانيه الحقيقي لاسرائيل بحدودها من النيل الى الفرات، كأشارة الى علم الكيان الصهيوني[7]"، بحسب عزريا. يُضيف عزريا في تحقيقه: "الدافع من حاضنات الاطفال او بالاصح بنات أفكار لانتوس الصهيوني المتطرف، ان تعمل منظمة العفو الدولية ومنظمات حقوق الانسان وبتمويل من مجموعة الملياردير اليهودي الصهيوني جورج سوروس، للتمهيد لارتكاب جرائم حرب في العراق ومن ثم تسليم العراق ووقوده "وقود اكاذيب المحرقة" الى فكي الفخ اليهودي، وهو ذات ما يحدث اليوم من تمهيد للطريق لارتكاب عدوان صهيوني ضد سوريا[8]. في نفس الوقت، قبل وبعد لانتوس السيء السمعة وجلسات استماع حاضنات الاطفال، أطلقَ المحافظين الجُدد مثل الخسيس تشارلز كروثامر وسادتهم الليكود الصهيوني في فلسطين المُحتلة حملة من المؤثرات النفسية لتشبيه العراق بالمانيا النازية وصدام حسين بادولف هتلر من خلال محاولة تجسيد التكرار منذُ الحرب العالمية الثانية[9]. هذا هو الطريق الملتوي لليهود دائماً وفرية الدم التي تعمل على صب الوقود الصهيوني ضد الشعوب كالشعب الفلسطيني الصامد الرائع الذي يتعرض الى محرقة صهيونية منذُ أكثر من قرن من الزمان تحت انظار الكلب الامريكي"، بحسب عزريا. ![]() توم لانتوس وستيفن سولارز، وكلاء رئيسيين في تدمير العراق يوضح عزريا ايضاً دور تل ابيب في دفع ادارة الرئيس الامريكي الاسبق جورج بوش الاب لخوض الحرب ضد العراق، فيقول في التحقيق الصحفي: "علاوة على ذلك، فالكيان الصهيوني المُجرم كانَ كالمطرقة الثقيلة للضغط على حكومة جورج بوش الاب بهدف خوض الحرب على العراق، وقد هُدد بانه اذا لم تهاجم امريكا العراق فاسرائيل ستنفذ ذلك بيديها، بل وذهبت تل ابيب ابعد من ذلك مِن خلال مطالبة امريكا بأستخدام الاسلحة النووية ضد العراق. في الوقت نفسه، عملَ المستشار السياسي الامريكي اليهودي ريتشارد نورمان بيرل على دفع عضو الكونغرس الامريكي ستيفن سولارز يشوع لرعاية قانون تفويض حرب الخليج الثانية "تدمير العراق سنة 1991م". في نهاية المطاف استسلمت ادارة جورج بوش الاب لوسائل الاعلام الصهيونية وتبنت القرار رسميًا[10]"، بحسب عزريا. ![]() طريق الموت على طول الخط السريع من الكويت للعراق قرابين لعيد المساخر اليهودي يتبع............ |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الجذر:, اليهود, العراق, تدمير, وتحويله |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|