| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أسرار وخفايا حياة خالد مشعل (في حوار خاص مع زوجته) أن تحيا تحت النيران، وتمشي فوق الأشواك، وتتحرك وكل أحقاد الأرض تطاردك، تخرج من بيت إلى بيت مصحوبًا بخطابات الطرد غير المسببة أو المبررة، وتستحيل غرف نومك خنادقك ومخادعك متاريس، وتحيا موقنًا أن هذا قدرك وتسير مؤمنًا أن هذا دربك.. قدر المقاوم ودرب الزعيم الذي تعدت حدود زعامته الحدود لأن رايته لا تعترف إلا بحق الإنسان في الحياة. لكن.. أي بيت يتحمل حياة الطريد؟ أي أسرة تلك التي تودع ربها مع كل انغلاقة باب.. ولا تدري هل ستراه ثانيةً أم ستسمع نبأ استشهاده في الأخبار العاجلة بعد قليل، أو كثير؟!.. أي خيار هذا التي ترتضيه الزوجة، والأم، والحبيبة؟ أي قمة هذه التي تحتوي زعامة الرجل؟ ويحن إليها البطل؟ ويغمض عندها جفن أعياه الاستيقاظ؟ ويرتاح إليها بدن أرهقته المطاردات ومحاولات الاغتيال؟ وراء هذا البطل... بطلة تسقي نبع البطولة المتدفق داخله.. تروي أشجار الصمود السامقة.. تبني جدرانًا من المقاومة داخل نفسه فيستحيل عليها أن تسقط أمام كل معاول الهدم ومحاولات التسليم والاستسلام.. عبر السطور القليلة القادمة يحاول أن يلتقط من سجل حياة حافلة لقطات للسيدة المجاهدة "أمل صالح البوريني" زوجة المجاهد خالد مشعل، ولكننا أبدًا لا نعرف شيئًا عن تلك الدرة التي تشاركه جهاده وآلامه وآماله في صمت، وتتحمل الكثير كي توفر له الوقت والراحة ليباشر أعماله ومسئولياته، كما أنها لم تكتف بذلك بل وحرصت أيضًا على المشاركة في العمل النسائي التربوي والدعوي والشعبي، وفي مجال خدمة القضية وخدمة أبناء شعبها، إلا أنها حريصة على التخفي من جميع وسائل الإعلام، لتكون خير قدوة لأبنائها وبناتها الذين ربتهم على التواضع وحب الناس، . في البداية كثيرون لا يعرفون من هي أم الوليد زوجة المجاهد خالد مشعل؟ اسمي أمل صالح البوريني، من مواليد فلسطين 11-9-1962م في الضفة الغربية، كانت دراستي الابتدائية والمتوسطة والثانوية في الكويت، وقد تزوجت من أبو الوليد في 5/6/1981، ولدي من الأولاد: 3 بنات و4 أولاد، وهم فاطمة: 25 سنة، هندسة كمبيوتر، وهبة الله: 24 سنة، نظم معلومات إدارية، ونور : 22 سنة، طب أسنان سنة خامسة، ووليد: 20 سنة، كيمياء سنة ثالثة، وعمر: 17 سنة، ثانوية عامة، وبلال: 16 سنة، الصف الحادي عشر، ويحيى: 11 سنة، الصف السابع. كيف تعرفتِ بأبي الوليد، وهل كنت تحلمين بالزواج من شخصية مشابهة أم أنها الأقدار؟ بداية معرفتي بزوجي خالد (أبو الوليد)، كانت كما هي حسب العادات الاجتماعية لدى الأسر الفلسطينية المحافظة، حيث حضرت والدته وأخته الكبرى لزيارتنا وتم الارتياح من طرفهم وبادلناهم نفس الشعور، ومن ثم تم ترتيب زيارة خالد لنا، حيث كان اللقاء مريحًا جدًّا تخللته أسئلة وحوار واضح من طرف أبي الوليد. وسألني والدي عن رأيي حيث كان معجبًا به كثيرًا، وكان هذا شعور عائلتي كلها، أما أنا فرغم ارتياحي إلا أنني لجأت إلى الاستخارة عملاً بالسنة وليطمئن قلبي أكثر، وهو ما حصل بفضل الله، ثم سألنا عنه وكان الجميع يشهد له بخلقه وأدبه ودينه وشخصيته المميزة، ومن هنا جرى التراضي بين الطرفين والاتفاق على الخطبة. وكانت فترة الخطبة مريحةً جدًّا بفضل الله، حيث قربت وجهات النظر فيما بيننا وزادت الألفة والمحبة بيننا، وقد استمرت الخطبة أربعة شهور، وبعد ذلك تم تحديد الزواج والذي كان في الكويت، وكنّا حريصين منذ البداية أن يُبارك الله لنا بزواجنا في ظل طاعته ومرضاته، فحرصنا أن يكون العرس إسلاميًّا بكل تفاصيله، وهو ما بعث الارتياح لدى العائلتين وكان الجميع فخورًا بهذا الزواج، والحمد لله رب العالمين، أما عن حلمي فأنا لم أكن أحلم على هذا النحو، ولكنني دعوت الله وأخلصت له بالدعاء أن يرزقني الزوج الصالح الحريص على هموم أمته وبالأخص القدس وفلسطين، فاستجاب لي ربي، وبرغم صعوبة هذا الطريق إلا أنني عاهدت الله أولاً ثم عاهدت زوجي أن أقف بجانبه دائمًا في السراء والضراء، وأن أكون سندًا وعونًا له، فهذا دأب كل زوجة صالحة تسعى لمرضاة الله وتعمل على خدمة زوجها ومساعدته في طريق الحق والخير الذي اختاره، خاصةً أنني مقتنعة بهذا الطريق وفخورة به. |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أسرار, مشعل, خالد, حياة, حوار, زوجته), وخفايا |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|