| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 11
![]() |
لــ فاروق جويدة
لي مع هذا الشاعر قصة لم اكن من قراء الشعر يوما ما او معجبية , روادتني نفسي يوما ان اغير نوعية الكتب التي اقرأ , نصحني احدهم بأن اتوجه لكتب التنمية البشرية , اعجبني كتب تقوية الذاكرة وادارة الازمات , و على احد رفوف مكتبة الشروق , رأيت النوان التالي : شيئ سيبقا بيننا . لا اريد الخوض في حالتي النفسية والعاطفية وقتها , لكن بشكل من الاشكال هذا العنوان اسرني قلبت الكتاب لأرى ما قيل فيه او الملخص , فوجدت التالي : لماذا اراك على كل شيء كنأنك بالارض كل البشر كأنك درب بغير انتهاء واني خلقت لهذا السفر اذا كنت اهرب من اليك فقلي بربك اين المفر ومنذ تلك اللحضة واعيش مع هذا الكاتب جميل الاوقات بين الحين والاخرة اشتري له ديوان جديد ولكن شيء سيبقى بيننا , دائما اعود له . احببت ان اشارككم تلك اللحضات كل يوم ساكتب قصدية له من نفس الديوان , الى ان ينتهي فنبدأ بالتالي 1- شيء سيبقا بيننا 2- لو اننا لم نفترق 3- حبيبتي لا ترحلي 4- اخر ليالي الحلم 5- طاوعني قلبي في النسيان 6- اعاتب فيك عمري 7- لن ابيع العمر 8- و للأشواق عودة وسأبدئها بـ ![]() في اول صفحة يهدي الكاتب : في كل عام كنت احمل زهرة مشتاقة تهفو اليك في كل عام كنت اقطف بعض ايامي وانثرها عبيرا في يديك في كل عام كانت الاحلام بستانا يزين مقلتي ... ومقلتيك لكن ازهار الشتاء بخيلة .. بخلت على قلبي كما بخلت عليك عذرا حبيبتي ان اتيت بدون ازهاري لألقى بعض احزاني ... لديك ويبتدأ الديوان بـ بقايا بقايا لماذا أراك على كل شيء بقايا.. بقايا؟ إذا جاءني الليل ألقاك طيفا.. وينساب عطرك بين الحنايا؟ لماذا أراك على كل وجه فأجري إليك.. وتأبى خطايا؟ وكم كنت أهرب كي لا أراك فألقاك نبضا سرى في دمايا فكيف النجوم هوت في التراب وكيف العبير غدا.. كالشظايا؟ عيونك كانت لعمري صلاة.. فكيف الصلاة غدت.. كالخطايا.. * * * لماذا أراك وملء عيوني دموع الوداع؟ لماذا أراك وقد صرت شيئا بعيدا.. بعيدا.. توارى.. وضاع؟ تطوفين في العمر مثل الشعاع أحسك نبضا وألقاك دفئا وأشعر بعدك.. أني الضياع * * * إذا ما بكيت أراك ابتسامه وإن ضاق دربي أراك السلامة وإن لاح في الأفق ليل طويل تضيء عيونك.. خلف الغمامة * * * لماذا أراك على كل شيءٍ كأنكِ في الأرضِ كل البشر كأنك دربٌ بغير انتهاءٍ وأني خلقت لهذا السفر.. إذا كنت أهرب منكِ .. إليكِ فقولي بربكِ.. أين المفر؟! * * * |
||
| اقتباس المشاركة |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لـــ, جويدة, فاروق |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|