| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#32 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
أحبائي يا من تقدرونَ العشقِ أغيثوني
أنا لم أكُـ يوماً رجلٌ من حديد كما أني لَســـــتُ مِنَ المَلائِكَة لذلِك أخبِرُوها : بأنّ اشتيَاقِي لِـ رَحِيقِ ثغرها , أكثر مِن جُنون الوَردِ . وربُ الكعبةِ أني بــ ِ ذاكـ َ العشق ِ سيداً للعاشقين أشهَدُ أنّ لا امرأة ً استولَت على مَا تبقّى مِن عقلي و مشَاعري إلا ها لستُ بـ مخمور ٍ لكني من أولاءكـَ السُكارى بغير مشروبِ حقيقي يَا فَاقدي عُقولِكم , بِـ كؤوسٍ تَملأها كحول الجنون . باللهِ عليكم أبلغوني كَيفَ لِـ رَجلٍ يَنامُ لَيلَهُ و هُوَ يُفكّرُ بِـ امرَأةٍ أقبَلت عَلى حيَاتِه كَـ قُدوم الغيُومِ عَلى أرضٍ قَاحِلَة . ألا تبلغوني, كَيفَ لِـ رَجُلٍ أناخَ رَكائِبه فِي مَحطّاتِ استجمَامٍ و غَرِقَ بِـ عُمقِ عَاطِفَةِ امرَأةٍ خُلِقَت مِن الجُنونِ . بِـ خَلجَاتِ نَفسِهِ يَنامُ الحَنينِ إلى مُستَقبلٍ أجزَمَ أنّهُ سَـ يُفاجأ بهِ . و بِ أعمَاقِه كُرَاتٍ مُلتَهِبَة , تتدحرج كيفما تشاء لا كيفما يشاء |
|
| اقتباس المشاركة |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ،،،،،،،،، |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|